الظواهر الجوية التي قد تؤدي إلى كوارث طبيعية

يهدف نادي العلوم إلى خلق مجتمع علمي تعاوني مصغر يلتقي من خلاله معلمو العلوم في جميع مدارس المملكة لتبادل الخبرات التربوية ذات العلاقة بتخصصاتهم ومناقشة مواضيع تربوية وعلمية مختلفة وإلى تبادل المصادر والوثائق العلمية والتربوية وإلى عرض قصص نجاحهم في توظيف التكنولوجيا في تدريس مادة العلوم.

المشرفون: mamoontarawneeh, zuhdi_ismail, maysoun304

الظواهر الجوية التي قد تؤدي إلى كوارث طبيعية

مشاركةبواسطة mohammed.alqinneh » الثلاثاء يوليو 07, 2009 12:27 pm

الظواهر الجوية التي قد تؤدي إلى كوارث طبيعية

إن للطقس وللمناخ تأثيرات مباشرة وكبيرة على نشاط الإنسان وعلى البيئة المحيطة به، وتفرض عليه سلوكا معيناً يتغير بتغير الفصول، فأحياناً يتحكم الطقس بصحة الإنسان وبنشاطه الاجتماعي والاقتصادي. فالطقس يحدد نوع اللباس وماذا يأكل الإنسان وماذا ومتى يزرع ومتى ينتقل من مكان لآخر. فجميع الأنشطة الإنسانية تتأثر بالطقس والمناخ والمياه وتؤثر فيها.
وإن للأرصاد الجوية دور حيوي مرتبط ارتباطا وثيقا في التقدم البشري والتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة وحماية البيئة والتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية .
ونحن نعيش على كوكب نشط والثبات فيه نسبي , والكارثة لا تقع إلا عندما نقف في طريق الظاهرة الطبيعية وتكون البنية التحتية اضعف من أن تحتوي وتستوعب تطرف الظاهرة .
- فقد وجد أن 90% من الكوارث الطبيعية لها علاقة بالظواهر الجوية (الطقس والمناخ والماء) فخلال الفترة من سنة 1992- 2001 م:
1- فقد العالم حوالي (622000 ) حالة وفاة .
2- عدد الأشخاص الذين تأثروا في هذه الكوارث حوالي 2 مليار شخص .
3- سببت هذه الكوارث خسائر اقتصادية تقدر بحوالي 500 مليار دولار أمريكي وبذاك تمثل حوالي 65% من مجموع الخسائر الناجمة عن كل الكوارث الطبيعية في هذه الفترة.

الظواهر الجوية التي قد تؤدي إلى كوارث طبيعية :

1- العواصف :العواصف الرملية والترابية , العواصف الرعدية والبرق ,العواصف الثلجية , عواصف البرد والجليد وعواصف الأمواج .
العواصف الرملية والترابية : هي جزيئات من التراب والغبار مثارة أو عالقة في الجو يصاحبها رياح شديدة , وغالبا ما تحدث على أجزاء من إفريقيا واستراليا والصين والولايات المتحدة الأمريكية والشرق الأوسط . وهي تؤثر على الصحة والحياة , وتؤدي إلى تدني مدى الرؤية إلى بضعة أمتار مما يؤثر على حركة المرور والتنقل .
- العواصف الرعدية والبرق : العواصف الرعدية العنيفة المصحوبة بالبرق تسبب تفريغ شحنات كهربائية بصورة مفاجئة , والعواصف الرعدية غالبا ما تسبب أمطارا غزيرة مصحوبة بالبرد ورياح شديدة وأحيانا تسبب تساقط الثلوج . وعلى المستوى العالمي فان البرق خلال فترة الجفاف يكون عاملا مسببا مهما باشتعال الحرائق في مناطق الأعشاب والغابات .
- عواصف البرد والجليد : إن العواصف المصحوبة بحبات البرد الكبيرة التي يصل قطرها إلى 10 سم والتي تسقط بسرعة 150 كم/س فإنها تسبب خسائر في قطاع الزراعة على المستوى العالمي تقدر بحوالي 200 مليون دولار أمريكي في السنة , وأيضا تكون سببا في الوفاة والتدمير .
أما عواصف الجليد فإنها خلال دقائق تسبب قطع خطوط الكهرباء والتلفون وأغصان الأشجار , ويغطي الجليد الطرق وسكك الحديد ومد ارج المطارات مما يسبب مخاطر على هذه الطرق و يؤدي إلى إغلاق هذه الطرق والمطارات .
- عواصف الأمواج : إن انخفاض قيم الضغط الجوي في مركز المنخفض الجوي الاستوائي يؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر حوالي 2,5 متر وعلى امتداد 80 كلم وزيادة سرعة الرياح بالقرب من الشواطئ تسبب نمو الأمواج وبالتالي تنشأ عواصف الأمواج وعواصف الأمواج أودت بحياة 300000 إنسان بالقرب من شواطئ بنغلادش سنة 1970
2- الأمطار والثلوج الغزيرة والرياح الشديدة : إن الأمطار والثلوج الغزيرة وخاصة إذا كانت بعد هزة أرضية (زلزال) فإنها تؤثر على نشاط الإنسان من حيث التنقل ,شبكة الاتصالات , وتراكم الثلوج قد يؤدي إلى انهيار بعض المباني الضعيفة والى إغلاق الطرق .
أما الرياح فإنها تشكل خطرا على الطيران وعلى السفن في البحار والمحيطات وتؤثر أيضا على صائدي الأسماك وعلى المباني العالية , وإذا كانت الرياح شديدة ودرجة الحرارة دون الصفر فإنها تسبب إغلاق المطارات وتشكل خطرا على الطرق وسكك الحديد .
3- الموجات الحارة والباردة :غالبا ما تحدث الموجات الحارة في مناطق خطوط العرض المتوسطة وخاصة في المناطق الحارة والرطبة وتستمر عدة أيام في الأشهر ذات معدلات درجات الحرارة المرتفعة . والكتل الهوائية ثقيلة الوطأة (المزعجة) والتي يضيق بها صدر الإنسان بسبب ارتفاع درجة حرارتها ورطوبتها تسبب حالات من الوفاة .ففي عام 2003 تعرض غرب أوروبا لموجة حارة خلال أشهر الصيف (فرنسا , ايطاليا , هولندة , البرتغال , اسبانيا وبريطانيا) وسببت وفاة (40000 ) أربعون ألف شخص . والموجات الباردة تسبب الأمراض التي لها علاقة بالجهاز التنفسي وأحيانا تسبب الوفاة .
4- الأعاصير الاستوائية : هي منخفضات جوية عميقة تظهر في المياه الساخنة قرب خط الاستواء بين خطي عرض (5°,20° ) شمالا وجنوبا , وتسبب رياح شديدة قد تصل سرعتها إلى 200 كلم/س أو أكثر وتكون قوة تدميرية كبيرة وتسبب هيجانا للبحر مما يؤدي إلى ارتفاع الأمواج إلى عدة أمتار وبالتالي يحدث الإغراق والتدمير , وتسبب أيضا أمطارا غزيرة وعواصف رعدية مصحوبة بالبرد , ومعدل الأعاصير الاستوائية سنويا حوالي ( 80 ) إعصار استوائي .
ويسمى الإعصار بالتايفون في الجزء الشمال الغربي للمحيط الهادي وجنوب الصين , ويسمى هوريكان في الأطلسي والكاريبي وخليج المكسيك والجزء الشمال الشرقي ووسط المحيط الهادي , ويسمى إعصارا استوائيا في المحيط الهندي وجنوب المحيط الهادي .
- فالأعاصير الاستوائية التي ضربت بنغلادش عام 1972 وراح ضحيتها 220 ألف شخص، وتلك التي ضربتها سنة 1991 وراح ضحيتها 142 ألف شخص نتيجة الفيضانات التي سببتها هذه الأعاصير.

5- الجفاف : السبب الأولي للجفاف هو قلة سقوط الأمطار , والجفاف يختلف عن المخاطر الأخرى بأنه يتكون ببطء وأحيانا يستغرق سنينا حتى تبدأ آثاره بالظهور.
والجفاف يؤدي إلى تجفيف منابع المياه وفشل المحاصيل في النمو ,وقتل الحيوانات وتدهور صحة الإنسان .
والجفاف يحدث في أجزاء من إفريقيا , الهند , وجزء من الصين , وجزء من الشرق الأوسط , استراليا وأجزاء من شمال أمريكا وأوروبا .
6- الفيضانات : قد تحدث الفيضانات في أي مكان نتيجة غزارة الأمطار , وقد تحدث بعد فترة جفاف , فعندما يسقط المطر الغزير على ارض جافة وصلبة حيث لا يتمكن الماء من اختراق الأرض . وسبب الفيضانات قد يكون عواصف رعدية , إعصار استوائي , منخفض جوي عميق ,ذوبان الثلوج , حالات عدم الاستقرار الجوي , سحق الجليد . والفيضانات تؤثر على حياة الإنسان من مختلف النواحي وقد تكون سببا في الوفاة , ومن نتائجها ومخاطرها انتشار الأمراض والإغراق ولدغ الأفاعي وهدم وتكسير وأنقاض وانزلاق للتربة وانهيارات وتسرب المجاري وطبعا تؤثر سلبا على الزراعة والثروة الحيوانية , فقد تأثر بالفيضانات 1,5 مليار شخص في العقد الأخير من القرن العشرين .
7- الانجرافات الطينية والترابية : هذه حوادث محلية عادة تكون غير متوقعة وتحدث عندما يهطل مطر غزير أو ثلوج فجائية أو عندما يذوب الجليد وعادة تحدث من المناطق المرتفعة إلى المناطق المنخفضة وقد تصل سرعتها إلى أكثر من (50 كلم /س) وقد تسبب دمار للمباني والأجسام والإنسان , ففي فنزويلا عام 1999 وبعد مطر استمر أسبوعان حدثت انزلا قات طينية وترابية دمرت مدن صغيرة وسببت قتل حوالي (15000) إنسان
8- سقوط الكتل الثلجية والكتل الجليدية : إن سقوط الكتل الثلجية والجليدية من أعالي المناطق المرتفعة إلى المناطق المنخفضة والتي قد تصل سرعتها إلى حوالي (150 كلم/س ) قد تؤدي إلى حدوث دمار لكل من يعترض طريقها من إنسان وحيوان وجماد ونبات ,
إن آلاف الحوادث تحدث كل سنة وتؤدي إلى وفاة حوالي (500 شخص )
9- الجراد الصحراوي : الجراد الصحراوي يسبب دمارا للثروة الزراعية في إفريقيا , الشرق الأوسط , شرق آسيا وجنوب أوروبا خاصة عندما تكون الأحوال الجوية مناسبة لتنقله من مكان إلى آخر , ويطير الجراد في المستويات المنخفضة بحثا عن الطعام , وأسراب الجراد قد تسافر (200 كلم في اليوم ) , وقد وجد أن السرب الصغير من الجراد يأكل في اليوم الواحد من الطعام ما يعادل طعام ( 2500 ) إنسان , وطبعا الجراد يؤثر على الزراعة والبيئة .
10- حرائق الغابات :قد تحدث الحرائق في فترات الجفاف وبسبب البرق أو بواسطة الإنسان وتسبب تدمير الغابات والأعشاب والمحاصيل وتلوث الهواء , وتشكل خطرا حقيقيا على حياة الإنسان والحيوان والنبات .
11- الضباب والضبخن والصقيع :
الضباب هو عبارة عن حبيبات ماء صغيرة عالقة في الهواء , والضباب الكثيف له تأثير كبير على النقل البري والبحري والجوي لأنه يسبب تدني مدى الرؤية الأفقية وبالتالي فان للضباب تأثير كبير على الناحية الاقتصادية .
أما الضبخن فهو مزيج من الضباب والدخان يؤدي إلى تلوث الهواء وله تأثير على صحة الإنسان والحيوان.
وأما الصقيع فيحدث عندما يتكاثف بخار الماء على شكل بلورات ثلج على سطح الأرض والأسطح الباردة وتكون درجة الحرارة اقل من الصفر المئوي أو عندما تتجمد قطرات الماء الموجودة على الأرض عند انخفاض درجات الحرارة إلى الصفر المئوي فما دون.
إن التأثير الاقتصادي للكوارث الطبيعية شهد صعوداً ملحوظاً على مدى عدة عقود ماضية، وعلاوة على ذلك فالبلدان النامية وخاصة البلدان الأقل نمواً كانت أكثر تضرراً من هذه الكوارث ومن ثم يزداد ضعفها ويتراجع نموها الاقتصادي والاجتماعي ويستمر ذلك عقوداً في بعض الأحيان.

- ففي سنة 2005 أصاب الجفاف جزءً كبيراً من الكرة الأرضية وبالمقابل حدثت أمطار غزيرة في أماكن أخرى سببت فيضانات، وفي هذه السنة لوحظ العدد القياسي للأعاصير المدمرة في المحيط الأطلسي .
- وإعصار كاترينا الذي حدث في 29 آب سنة 2005 ألحق الدمار بثلاث ولايات أمريكية هي لويزيانا وأريزونا والميسيسيبي، وهذا الإعصار يعتبر الأسوأ في تاريخ أمريكا حيث أدى إلى نزوح أكثر من مليون شخص وأضر بصناعة النفط.
- إن معلومات الأرصاد الجوية مهمة وأساسية لعمليات التشغيل اليومية لعديد من القطاعات ومنها قطاعات النقل الجوي والبحري والبري فالعوامل الجوية تتحكم إلى حد كبير في عمليات تحرك هذه القطاعات كما تحدد حمولتها من الركاب والبضائع والوقود وان معلومات الأرصاد الجوية تساهم إلى حد كبير في التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية عن طريق إصدار النشرات الجوية التحذيرية اللازمة عبر وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمكتوبة والمسموعة والإنترنت. فالتوقعات الجوية ليست خبراً فقط وإنما معلومة تساعد المواطن العادي وصاحب القرار على اتخاذ إجراءات محددة قد تكون بسيطة وقد تكون معقدة تتخذ فيها الأجهزة المعنية الاحتياطات اللازمة استعداداً لظاهرة جوية تغلق بسببها الطرق ويمنع المواطنون من الذهاب لأعمالهم ومدارسهم.
والمهم هو وصول معلومات الأرصاد الجوية الطارئة إلى الجمهور والأجهزة المعنية قبل وقوع الحدث بأفضل وأسرع الطرق لكي تتمكن الجهات المعنية من اتخاذ الاحتياطات والقرارات المناسبة.
- من أهداف الأرصاد الجوية تقديم أفضل الخدمات لتفادي آثار الظواهر الجوية الخطرة التي تهدد سلامة الإنسان وأمنه. فمرفق الأرصاد الجوية في كل بلد يدير شبكة من محطات الرصد الجوي تغطي معظم أجزاء الوطن وتعمل على مدار الساعة لرصد العناصر الجوية المختلفة مثل درجة الحرارة والضغط الجوي ومقدار الرطوبة الجوية وسرعة الرياح واتجاهها وكمية ونوع الغيوم والحالات الجوية الماضية والحالية.
وتقيم خدمات الأرصاد الجوية على سرعة توصيل المعلومات المناسبة الخاصة بالطقس والمناخ إلى المعنيين من الجمهور والمزارعين ومتخذي القرار من المسئولين والمعنيين والإعلام في الوقت المناسب لكي يتم اتخاذ القرار المناسب.

- الكوارث الطبيعية لا يمكن تجنبها ولكن يمكن التقليل من آثارها السلبية بالتحذير المبكر عنها , ودمج تقدير المخاطر والإنذارات المبكرة مع تدابير الوقاية حتى لا تتحول إلى كوارث.


كيف نستعد لمواجهة الكوارث

إن هدفنا من الاستعداد والمواجهة هو التقليل من عدد الوفيات والتقليل من الخسائر الاقتصادية والاجتماعية وحتى نقترب من تحقيق هذا الهدف علينا :
أ‌- تعزيز ثقافة الحد من الكوارث الطبيعية بما في ذلك محاولة منع الكوارث إن أمكن والتخفيف منها والتأهب لها والتصدي والإنقاذ .
ب‌- التركيز الشديد على الوقاية من أخطار الكوارث
ج- التركيز على أهمية نظم الإنذار المبكر ويتم ذلك من خلال:
1- الاستغلال الأمثل للمعدات وللتكنولوجيا بشكل عام ولتكنولوجيا الفضاء والاستشعار عن بعد والاتصال بشكل خاص.
2- الاستغلال الأمثل للقدرات البشرية المدربة تدريبيا فنيا جيداً على استخدام التكنولوجيا والمؤهلة علمياً. وذلك من أجل القيام بعمليات الرصد والمراقبة والتحليل وبالتالي الحصول على التنبؤ الدقيق للظاهرة التي قد تؤدي إلى كارثة.
3- الحاجة إلى شراكات وحلقات وصل تنظيمية على المستوى الوطني من أجل تعزيز آليات التحذير الوطنية بوقوع أخطار.
4- قدرة نظام الإنذار المبكر على إيصال المعلومات الدقيقة إلى المعرضين للمخاطر.
د‌- عمل البحوث العلمية ذات العلاقة بالموضوع والتعلم من الدروس السابقة للكوارث.
هـ استخدام الأدوات والعمليات المناسبة واللازمة لتقييم وتقدير المخاطر.
و- تقوية البنى الأساسية.
ز- وجود خطط طوارئ على المستوى الوطني والمستوى المنزلي وحتى المستوى الشخصي قابلة للتطبيق في الوقت المناسب.
ع- العمل على قيام تعاون دولي وعالمي ويتم ذلك من خلال : 1- إقامة الشراكات مع المنظمات الدولية والإقليمية
2-القيام بمشاركة نشطة في الإستراتيجية الدولية للحد من الكوارث 3- المشاركة في الاجتماعات والمؤتمرات ذات العلاقة.

خطر تغير المناخ بسبب ارتفاع درجة الحرارة " الاحتباس الحراري "
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون إن خطر التغيرات المناخية على البشرية شبيه بخطر الحروب. وقال أيضاً إن تغير المناخ بات أمراً لا يمكن تجاهله وان تدهور البيئة على الصعيد العالمي لم يجد من يوقفه كما أننا نستغل الموارد الطبيعية بشكل يخلف ضرراً كبيراً . واستطرد قائلاً :
- مع تغير المناخ يتوقع تزايد معدل حدوث الأعاصير واشتداد قوتها.
- الأمم المتحدة وضعف مسألة الحد من الكوارث في قائمة أولوياتها منذ كارثة تسونامي عام 2004 في المحيط الهندي التي أودت بحياة أكثر من 200 000 شخص وكان من الممكن إنقاذ معظم هؤلاء لو توفرت أجهزة الإنذار المبكر .
أما وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بان إيغلاند وفي ظل تفاقم الكوارث الطبيعية مثل الزلازل وارتفاع درجات حرارة كوكب الأرض مما يهدد بتغيير معالم العالم قال :-
- " خلال الثلاثين عاماً الماضية كان تأثير الكوارث الطبيعية على البشر خمسة أضعاف تأثيرها قبل جيل بأكمله.
- الأوضاع تزداد سوءاً فالمناخ يتغير مما يهدد بوجود ظواهر جوية متطرفة ففي عام 2006 وحده عانى 117 مليون شخص من نحو 300 كارثة طبيعية بما في ذلك الجفاف الشديد في الصين وإفريقيا والفيضانات الكاسحة في آسيا وبعض مناطق إفريقيا ما أدى إلى خسائر بنحو 15 مليار دولار . وقال أيضا :-
- لا توجد دول محصنة من الكوارث الطبيعية ولذلك يجب اتخاذ تدابير وقائية من الآن للحد من هذه الكوارث والتقليل من آثارها.
- ضرورة بناء مباني تكون مقاومة للمخاطر المذكورة, ومقاومة أيضا للزلازل حيث أن عام 2005 دمر زلزال باكستان عدداً كبيراً من المدارس مما أودى بحياة نحو 17000 طفل.
- توعية الرأي العام حول كيفية التعامل مع الكوارث الطبيعية ومن ضمنها عمليات الإجلاء من المناطق المهددة.
الظواهر الجوية التي تسبب مخاطر و تؤثر على الأردن والدول المجاورة :
1- موجات الصقيع
2- موجات الحر والبرد
3- الأمطار والثلوج الغزيرة والرياح الشديدة
4- الجفاف
5- الفيضانات
6- العواصف الرعدية والبرق
7- العواصف الرملية والترابية
8- الضباب

المصدر :
http://www.al-yemen.org/vb/showthread.php

" محمد رمضان " مصطفى القنه
مــديــريـــة عمــــــان الــرابــعـــه


صورة
صورة
صورة العضو الشخصية
mohammed.alqinneh
 
مشاركات: 2078
اشترك في: السبت نوفمبر 22, 2008 12:33 pm
مكان: Jordan

Re: الظواهر الجوية التي قد تؤدي إلى كوارث طبيعية

مشاركةبواسطة maysoun304 » الثلاثاء يوليو 07, 2009 1:52 pm

اشكرالاخ الاستاذ القدير محمد رمضان على المشاركات المميزة.

يبدو ان الكوارث الطبيعية التي شهدتها أنحاء مختلفة من العالم خلال السنوات القليلة الماضية، لا تنتقي بين الدول الغنية أو الفقيرة، إلا أن الآثار التي تتركها تلك الكوارث وراءها تختلف شدّتها دون شك بين دولة وأخرى، ليس بسبب قسوة الكوارث في حد ذاتها وإنما لتباين أسلوب تعامل الحكومات معها، ومدى استعدادها المسبق للحد من آثارها فور حدوثها.

وقالت الأمم المتحدة في تقرير صدر مؤخرا، إن خطر الكوارث في أنحاء العالم يتزايد بسبب تضافر الاحتباس الحراري وتدهور البيئة وسوء تخطيط المناطق الحضرية.

وخلص التقرير إلى أن حياة ملايين الناس أصبحت في خطر بسبب قلة تقييم المخاطر التي تتهدد الناس في أماكن مختلفة من العالم.

وركز التقرير على الفروق بين السياسات المتبعة في البلدان الغنية والبلدان الغنية. وفي هذا الصدد، قال التقرير إن رغم أن اليابان والفلبين قد يتعرضان لأعاصير مدارية على نفس الدرجة من الحدة، فإن الحصيلة المتوقعة مختلفة إذ مقابل كل شخص يموت في اليابان سيقتل 17 شخصا في الفليبين.

ولاحظ التقرير أن السكان الفقراء في البلدان النامية معرضون أكثر من غيرهم للكوارث بسبب نقص التغطية الصحية. بحسب رويترز.

واتهم التقرير المسؤولين المحليين في بلدان العالم النامي بغض الطرف عن المنازل والمدارس والمباني المفتقرة إلى مقومات السلامة. ويرى في هذا الصدد أن الحكومات في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية تتجاهل الأحياء العشوائية التي تُقام في المناطق المنخضفة أو المناطق المعرضة لانهيارات طينية.

وذكر أن تسونامي الذي ضرب آسيا عام 2004 وزلزال الصين الذي حدث السنة الماضية ظاهرتان طبيعيتان لا يمكن تفاديهما لكن هناك الكثير من الإجراءات التي ينبغي اتخاذها بهدف تقليص المخاطر التي تهدد حياة البشر.

ويذهب إلى أن المجتمع الدولي يدرك المخاطر المرتبطة بظاهرة الاحتباس الحراري من قبيل التقلبات الجوية الحادة لكن معظم البلدان لم تتخذ إجرءات محددة بشأن كيفية التعامل مع الظاهرة عند تأثيرها على مدنها وبلداتها.

وترى الأمم المتحدة أن رصد الحكومات المختلفة لموارد مالية من أجل تقليص المخاطر يمثل اسثتمارا جيدا لأن تكلفة الكوارث مثل فقدان الحياة والممتلكات ومصادر الدخل أعلى من التعامل معها.

ويذكر التقرير أن هناك مليار شخص يعيشون في أحياء فقيرة في البلدان النامية تفتقر إلى أبسط مقومات السلامة البشرية في حال وقوع الكوارث الطبيعية.

ويرى التقرير أن ضعف شبكة الصرف الصحي يجعل الفيضانات أكثر حدة في مدن كثيرة ولا سيما في آسيا حيث البنيات التحتية الهزيلة في القطاع التجاري تعرض حياة العاملين فيه والزبناء إلى خطر العواصف والزلازل.

وأوضح التقرير، الذي حصلت عليه CNN بالعربية قبل إطلاقه رسمياً، أن في تلك الدول تزداد قابلية تعرض الأشخاص والممتلكات للأخطار الطبيعية، بمعدلات أسرع من معدلات تعزيز الحد من المخاطر، مما يؤدي إلى تزايد المخاطر الناجمة عنها.

وفيما أشار التقرير إلى أن البلدان ذات الاقتصادات الصغيرة، تكون أكثر قابلية للتضرر جراء الكوارث الطبيعية، مثل الدول النامية الجزرية الصغيرة، فقد ذكر أن البلدان النامية غير الساحلية، تكون هي الأخرى لديها قابلية أكثر للتضرر اقتصادياً جراء الأخطار الطبيعية.

وألمح التقرير إلى أن معظم الوفيات وتدمير الممتلكات، تتركز بشكل مكثف في مناطق صغيرة جداً، تتعرض لأخطار نادرة الحدوث، ولكنها شديدة جداً، إلا أن "الأضرار منخفضة الحدة"، التي تصيب المساكن، والبنية الأساسية، والمحاصيل، والثروة الحيوانية، تمثل أحد أوجه تأثيرات الكوارث المهمة و"غير مدركة جيداً" في نفس الوقت.

وعادة ما تكون الأسر الفقيرة أقل قدرة على مجابهة الخسائر، ونادراً ما تحصل على تغطية تأمينية، أو تغطية من الضمان الاجتماعي، بحسب التقرير، الذي أشار إلى أن تأثيرات الكوارث تؤدي إلى خفض الدخل والاستهلاك، وعادة ما تؤثر سلبياً على التنمية لفترة طويلة من الزمن.

وانتهى التقرير، وهو الأول الذي يصدر عن الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث التابعة للأمم المتحدة، إلى عدد من التوصيات، ضمن ما أطلق عليه اسم "خطة العشرين نقطة للحد من المخاطر"، رأى أنها قد تكون كفيلة بتخفيف أثار الكوارث الطبيعية، إذا ما التزمت الحكومات المختلفة بما ينبغي عليها نحو حماية شعوبها.

ومن بين ما أوصى به التقرير، الإسراع في الجهود الرامية لتجنب التغيرات المناخية الخطيرة، من خلال "الموافقة على اتخاذ تدابير فعالة"، من قبيل وضع إطار سياسة متعددة الأطراف لخفض الانبعاثات من غازات الدفيئة، وإقرار الحد من الانبعاثات الكربونية.

كما دعا التقرير إلى "تعزيز قدرات المجابهة الاقتصادية لدى الاقتصادات الصغيرة والقابلة للتضرر"، من خلال تنسيق السياسات الخاصة بتنمية القطاع التجاري والإنتاجي، مع سياسات التكيف مع تغير المناخ والحد من مخاطر الكوارث، خاصة في الدول الجزرية الصغيرة والدول النامية غير الساحلية.

وطالب التقرير بـ"تعزيز تنمية صناديق الكوارث بين الدول، للسماح بتحويل المخاطر الرئيسية بتكلفة معقولة، وتقديم آليات أكثر أماناً لتحقيق التعافي، وإعادة الإعمار"، بالإضافة إلى "تبني أطر لسياسات تنموية عالية المستوى"، للحد من المخاطر، بدعم من السلطات السياسية.

كوارث بيئية محدقة

من جهة اخرى حذّرت جمعية اوكسفام البريطانية العاملة في مجال الاغاثة من ان عدد البشر الذين يتأثرون بالكوارث التي يسببها تغير المناخ سيرتفع بنسبة خمسين في المئة ليصل الى زهاء 375 مليون بحلول عام 2015.

وجاء في دراسة اعدتها الجمعية ان انظمة الاغاثة الانسانية المعمول بها حاليا لن تتمكن من التعامل مع هذه الزيادة. بحسب رويترز.

وتحذر الدراسة من ان الزيادة المتوقعة في عدد وحجم الكوارث كالفيضانات والعواصف والجفاف قد تكون اكبر من قابلية منظمات الاغاثة على التعامل معها.

ودعت اوكسفام الى احداث نقلة نوعية في الطريقة التي يتم بها توفير المواد الاغاثية بحيث يصار الى اعتماد الحيادية مبدأا بدل النظام المعمول به حاليا الذي يأخذ العوامل السياسية وغيرها في الحسبان.

وقال روب بيلي من اوكسفام لبي بي سي إنه ينبغي زيادة المبالغ المخصصة للاغاثة بشكل كبير، الا ان المشكلة لا تنحصر في الموارد المالية إذ قال "ينبغي ان نتأكد من ان الاموال المتوفرة تنفق بطرق افضل. ففي الوقت الراهن، لا يتوفر جميع الفقراء الذين يتعرضون للكوارث على نفس القدر من المساعدة."

وقال إنه في عام 2004، انفقت الحكومات ومنظمات الاغاثة ما يعادل 1200 دولارا على كل ضحية من ضحايا كارثة امواج التسونامي التي ضربت القارة الآسيوية، بينما لم تنفق سوى 23 دولارا للشخص الواحد في الكارثة الاخيرة التي عصفت بتشاد.

ضحايا الكوارث الطبيعية لهذا العام 250 ألف شخص

وتأكيداً لما تقدَّم أظهرَت نتائج احصائية اعدتها مؤسسة (مونشينار روكفرسيشارونغ) للتأمينات ان حوالي 250 الف شخص ذهبوا ضحية الكوارث على مستوى عالمي هذا العام.

وحسب الاحصائية فان قيمة الاضرار التي لحقت بالبشر جراء تلك الكوارث تقدر باكثر من مائة مليار يورو او ما يعادل حوالي 140 مليار دولار امريكي. بحسب تقرير لـ كونا.

وقال رئيس فريق اعداد الاحصائية بيتار هوبي فانه يمكن اعتبار عام 2008 من أسوأ السنوات على الاطلاق من حيث الاضرار البشرية والخسائر المادية التي حصلت في العالم جراء الكوارث الطبيعية.

يذكر ان من الكوارث العاتية التي شهدها العالم في العام الحالي هي تلك التي حصلت في بورما حيث ذهب ضحيتها نحو 85 الف شخص فضلا عن انه مازال زهاء 50 الف شخص مفقودا اضافة الى الكوارث التي شهدتها الصين التي اودت بحياة اكثر من 88 الف شخص.

كما ان المانيا لم تشهد هذا العام كوارث طبيعية قاتلة كالتي حصلت في اجزاء اخرى من العالم بل انها شهدت حالات فيضانات وعواصف عاتية ادت الى مقتل عدد من البشر والى خسائر مادية طفيفة وذلك اذا ما قورنت بحالات اخرى في العالم.(النهاية

الكوارث الطبيعية كلَّفت الصين 110 مليارات دولار في 2008

وقالت الأمم المتحدة ان الكوارث الطبيعية تسببت في أضرار بلغت قيمتها نحو 110 مليارات دولار في الصين العام الماضي في تحذير لدول ناشئة أخرى غير مُجهزة لكوارث مُحتملة.

وقالت وكالة الاستراتيجية الدولية لخفض الكوارث، ان زلزالا مُدمرا ضرب اقليم سيشوان الصيني في مايو آيار الماضي وتقلبات جوية حادة جعلت الصين أكثر الدول تضررا من الناحية الاقتصادية بالكوارث الطبيعية في 2008. بحسب رويترز.

وأضافت الوكالة التابعة للأمم المتحدة ان الاقتصاد العالمي تكلف 181 مليار دولار من كوارث طبيعية مثل الفيضانات والعواصف والبراكين وحرائق الغابات والجفاف في عام 2008.

وقال سالفانو بريسينو مدير الوكالة ان أغلب الدمار كان يمكن تجنبه. وأضاف "هذه الخسائر كان بالامكان خفضها بدرجة كبيرة اذا كانت المباني في الصين وبخاصة المدارس والمستشفيات قد بنيت مقاومة بدرجة اكبر لزلازل." واضاف "كما أن نظاما فعالا للإنذار المُبكر مع وعي مُجتمعي جيد كان بامكانه إنقاذ أرواح الكثيرين في ميانمار."

وقالت الوكالة ان 235816 شخصا قتلوا في كوارث طبيعية العام الماضي بالمقارنة مع 16871 في العام السابق. وأضافت أن تكاليف الأضرار زادت عن مثليها في عام 2007 عندما بلغت 75 مليار دولار.

الحرارة خطر كبير يتهدد الامريكيين

وفي نفس السياق أظهرت "خريطة الموت" في الولايات المتحدة أن من المرجح ان تذهب الحرارة بأرواح أمريكيين أكثر مما قد تفعل الزلازل وان العواصف الرعدية تقتل أكثر من الاعاصير.

وعبّر باحثون جمعوا بيانات عن ضحايا الكوارث الطبيعية من الامريكيين عن املهم ان تساعد دراستهم مسؤولي استعدادات الطواريء على وضع خطط أكثر فاعلية.

ووجد فريق البحث في جامعة ساوث كارولاينا ان الحرارة والجفاف تسببا في 19.6 في المئة من اجمالي الوفيات التي وقعت بسبب مخاطر طبيعية وان عواصف الصيف الرعدية سببت 18.8 بالمئة في حين أودي الطقس الشتوي بنحو 18.1 في المئة من الضحايا.

وكانت الزلازل وحرائق الغابات والاعاصير مجتمعة مسؤولة عن اقل من خمسة بالمئة من كل وفيات المخاطر. بحسب رويترز.

وقال الباحثون في دورية (بيوميد سنترال للجغرافيا الصحية) انهم يأملون في تبديد بعض الغموض بشأن أكبر التهديدات التي يمكن ان تودى بحياة البشر أو تسبب اصابتهم.

وذكرت سوزان كاتر وكيفن بوردن من جامعة ساوث كارولاينا في تقريرهما الذي شمل بيانات من 1970 الى 2004 "أظهرت نتائجنا ان الاجابة هي ..الحرارة."

وقالت كاتر في مقابلة عبر الهاتف "اعتقد ان اغلب الناس سيظنون ان السبب الرئيسي للوفاة والدمار هو الاعاصير والزلازل والفيضانات. لن يقولوا الحرارة."وأضافت "الجدير بالذكر هنا انه مع الوقت فان الاحداث الفردية المدمرة وأحيانا الكارثية التي تحظى بتغطية اعلامية كبيرة مثل الاعاصير والزلازل مسؤولة عن وفيات قليلة نسبيا عند مقارنتها بأمور أكثر حدوثا وأقل كارثية مثل موجات الحرارة والاحوال الجوية القاسية."

ميسون جعفر
عمان الثانية


صورة
maysoun304
 
مشاركات: 158
اشترك في: الأحد نوفمبر 09, 2008 8:36 am

Re: الظواهر الجوية التي قد تؤدي إلى كوارث طبيعية

مشاركةبواسطة nisreenshb » الثلاثاء يوليو 07, 2009 2:15 pm

الزلازل
الزلازل هي هـزات تحدث في أجزاء معينة من القشرة الأرضية وتكون خفيفة أحيانًا فلا يشعر الإنسان بها، وأحيانًا تكون متوسطة يشعر بها الإِنسان وتكون أحيانًا شديدة تشقق الأرض وتهدم المباني التي فوقها.
والزلازل على نوعين زلازل باطنية وتحدث في المناطق الضعيفة من القشرة الأرضية، وزلازل بركانية تحدث في المناطق التي تنتشر فيها البراكين وهذا النوع من الزلازل أخف شدة من الزلازل الباطنية وأقل تأثيرًا.
أسباب وقوع الزلازل

هناك مجموعة من العوامل تكمن وراء ثورة الزلازل على سطح الأرض ، حيث يمكن تقسيمها إلى عوامل داخلية ترتبط بتكوين الأرض والتى تتألف من عدة طبقات هى من الخارج للداخل القشرة ثم الوشاح ثم لب الأرض
ويتكون " لب الأرض " من كرة صلبة من الحديد والنيكل تتميز بدرجة تصل إلى عدة آلاف درجة مئوية "قرابة 6000 درجة مئوية " ولكون طبقات الأرض غير متجانسة تحدث عملية انتقال للحرارة من منطقة لأخرى ، سواء بخاصية التوصيل فى المناطق الصلبة أو الحمل فى المناطق السائلة أو بخاصية الإشعاع على سطح الأرض ، وعندما تتراكم الطاقة الحبيسة فى منطقة ما فى طبقات الأرض يظهر دور الشمس والقمر من خلال موجات الجذب التى تؤثر بها على الأرض ، وهو ما يسمح بتحرير الحرارة المختزنة داخل باطن الأرض على شكل زلازل وبراكين . أيضاً تقف ظاهرة اقتران الكواكب وراء ، حدوث الزلازل والبراكين ، حيث تكون قوى المد الشمسي ، والقمري ، أكبر ما يمكن وهو ما يساعد على تحرير حرارة الأرض ويفسر قصر مدة الاقتران الكوكبي صغر المدة التى ينتاب فيها الأرض الهزات الزلزالية
وتلعب جيولوجيا المكان أيضاً دوراً هاماً فى حدوث الزلازل حيث يؤثر سمك القشرة الأرضية بما فيها من فوالق وتصدعات وكونها جزر فى المحيط أو أرض صخرية . إضافة إلى أنه كلما كان الكوكب قريباً من الشمس زادت الجاذبية المؤثرة وتسببت فى حدوث زلزال وبراكين ، ضخمة مثلما يحدث على كوكب الزهرة ، وكلما كبرت الكواكب وبعدت عن الشمس تقل الزلازل والبراكين عليها وتتلقى الأرض طاقتها الحرارية من مصدرين الأول هو الشمس والتى يظهر تأثيرها فى المنطقة السطحية وهو الجزء العلوى من القشرة والذى لا يزيد عن 28-30م ويتمثل المصدر الثانى من حرارة باطن الأرض التى تنجم بشكل كبير عن النشاط الإشعاعي لبعض العناصر وخاصة اليورانيوم والثوريوم وغيرها من العناصر شديدة الإشعاع

طبيعة الموجات الزلزالية
تتراوح الزلازل بين هزات أرضية ضعيفة جدا قد لا يشعر بها الإنسان ولكن يمكن لآلات رصد الزلازل تسجيلها ، وأخرى عنيفة جدا وغالبا ما يتسبب هذا النوع فى حدوث الخراب والدمار
وتنتقل الزلازل فى باطن الأرض على شكل موجات تمر داخل القشرة الأرضية وعبر مياه المحيطات والبحار، وقد تصل سرعتها إلى عشرات الكيلومترات فى الثانية الواحدة حيث يمكن لزلزال وقع فى مدينة القاهرة مثلاً أن يصل مدينة أسوان التى تبعد عنها قرابة ألف كيلو متر فى أقل من دقيقتين


علاقة الإنسان بالزلازل
جذبت الهزات الطبيعية التى تتعرض لها الأرض ، اهتمام وتفكير الإنسان منذ القدم واجتهد فى البحث عن التفسير ولأنه لم يكن قد امتلك أدوات العلم بعد فقد اختلطت هذه التفسيرات بالخرافة والخيالات التى لا تستند على أسس سليمة
فقد افترض الإنسان البدائى وجود دواب خيالية تشبه الحيوانات التى يراها ولكنها أكثر منها ضخامة تقوم بحمل الأرض ، ونتيجة لحركة هذه الدواب تهتز الأرض محدثة الزلازل ومن تلك الأساطير المعروفة أسطورة الثور الذى يحمل الأرض على أحد قرنيه فإذا ما أجهده حمله الثقيل نقلها إلى القرن الثانى وهو ما ينجم عنه اهتزاز كوكب الأرض وقد انتشرت هذه الأسطورة فى بلاد الشرق الأوسط مثل تركيا وإيران حيث كان ينظر للثور على أنه رمز للقوة
وكان أر سطو أول من قدم تفسيراً لظاهرة الزلازل بشكل شبه منطقي وقد جاء ملخص نظريات أر سطو وتلاميذه عن أن الزلازل تحدث ارتجاج الأرض فى فترات معينة نتيجة إفلات بعض كميات من الهواء المحتبس بداخلها وقد ظل هذا التفسير قائما الى أن جاء العام 1755 والذى يعتبر عام الفصل بين العلم والخرافة فى هذا المجال ، حيث جاء "جون فتشل" والذى كان أستاذا للجيولوجيا فى جامعة كامبردج ليؤسس العلم جديد هو علم الزلازل أو "السيزمولوجيا" وقد ارجع الحركات الاهتزازية للأرض إلى موجات مرنة تسرى فى صخور القشرة الأرضية نتيجة لتأثير ديناميكي
قياس قوة الزلزال
للتعرف على طبيعة الزلزال وشدته وعمقه وتحديد مكانه لابد من وجود جهاز استقبال حساس يتلقى الإشارات الموجبة الاهتزازية ويسجل تذبذبها وتأرجحها وسرعتها بدقة ، ويستخدم لهذا الغرض جهاز يعرف بالسيموجراف وهذا الجهاز له أنواع عديدة تتراوح أوزانها ما بين اقل من كيلو جرام واحد إلى عدة أطنان ولكنها جميعا لها مبدأ عمل واحد مهما تنوعت .وذلك على يد عالم فيزياء الأمواج الأهتزازية الأمريكى "ريختر" وتلميذه اللامع "ب .جوتنبرج" وتلاميذه هو الآخر


مقياس ريختر
معظم الناس سمعوا عن مقياس ريختر ولكنهم قد يكونوا غير محيطين بطبيعة وكيفية عمله .ولكى نتفهم ذلك نسوق المثال التالى
.. قدر مركز المسح الجيولوجي الأمريكي قوة الزلزال الأخير الذي قتل الآلاف في الهند بـ 9ر7 درجة على مقياس ريختر
ونظرا لاعتماد مقياس ريختر على أساس لوغاريتمي فان كل زيادة بمقدار درجة كاملة على المقياس تمثل زيادة تبلغ عشرة أمثال قيمة الموجة الزلزالية
وتحدد قوة الزلزال على أساس القوة القصوى للموجة الزلزالية التي تسجلها أجهزة رصد الزلازل وبعد الجهاز عن مركز الزلزال وتستخدم احدث أنظمة رصد الزلازل خطوط الهاتف والأقمار الصناعية للاتصال بكمبيوتر مركزي يقدم نتائج مبدئية خلال دقائق


البركان هو تضاريس برية او بحرية تخرج أو تنبعث منه الصهارة ( Magma ) الحارة مع الأبخرة والغازات المصاحبة لها على عمق من القشرة الأرضية ويحدث ذلك خلال فوهات أو شقوق . وتتراكم الصهارة أو تنساب حسب نوعها لتشكل أشكالا أرضية مختلفة منها التلال المخروطية أو الجبال البركانية العالية.

تعد إندونيسيا من الدول التي توجد بها أكثر البراكين و التي تعد 180 بركانا.
يوجد في العالم حالياً نحو 516 بركاناً نشطاً ؛ أي أن هذه البراكين لا تزال تنبعث منها مواد ملتهبة بشكل دائم أو متقطع. ويزيد عدد البراكين القديمة الخامدة عن عشرات الألوف ؛ حيث توجد الصخور البركانية في معظم مناطق الأرض ،وتكمن أهمية البراكين في الآتي:

معرفة تركيب القسم الداخلي من قشرة الأرض والقسم الخارجي من الوشاح ؛ لأن الحمم تصدر من هذا المستوى.
تدل على مواقع الضغط في قشرة الأرض ؛ إذ أن مواقع البراكين تتفق مع مواقع الضغط في القشرة حيث توجد تصدعات مهمة وعميقة.
مصدر لتكون بعض المعادن ذات القيمة الاقتصادية.
يساعد الرماد البركاني على خصوبة التربة الزراعية.

منوعات بركانية
حصلت أكبر ثورة بركانية في التاريخ في تامبورا Tambora في جزيرة سامباوا بإندونيسيا يوم 5-7 أبريل 1815 حيث قدرت حجم النواتج البركانية المقذوفة بحوالي 80 كم² والطاقة الناتجة عنه بحوالي 8.410(26) إرغ. وتكونت له فوهة قطرها 11 كم وقتل بسبب ثورته 90.000 نسمة.
أطول مسافة قطعتها الحمم البركانية كانت 70كم ناتجة عن بركان لاكي Laki جنوب شرق آيسلندا عام 1873.
حدث اعظم انفجار بركاني في 27 أغسطس 1883 في جزيرة كراكاتو الواقعة بين سومطرة وجاوه وقضى على 163 قرية وقتل حوالي 40.000 نسمة وتدفقت الحمم لعلو 55 كم واندفع الغبار البركاني ليقطع مسافة 5330 كم خلال عشرة أيام.
اوسع فوهة بركانية هي فوهة بركان توبا Toba في جزيرة سومطرة مساحتها 1775 كم²


http://www.iu.edu.sa/Edu/mutawasit/geo1_7.htm
http://almjal2bidyah.jeeran.com
نســرين الشبيل
مديرية قصبة المفرق

صورة
nisreenshb
 
مشاركات: 1148
اشترك في: الأربعاء يونيو 03, 2009 6:30 pm

الكوارث الطبيعية الناتجة عن بعض الظواهر الجوية

مشاركةبواسطة rania.naaneh » الأربعاء يوليو 15, 2009 8:41 pm

الكوارث الطبيعية الناتجة عن بعض الظواهر الجوية

الكوارث الطبيعية: هي الدمار الذي يحدث للممتلكات والأرواح والناتجة عن ظواهر طبيعية .
وهناك أيضاً كوارث ناشئة عن العوامل البشرية مثل الحرائق الكيماوية والانفجارات والإشعاعات النووية.
ما هي الظواهر الطبيعية التي تؤدي إلى حدوث كوارث طبيعية.
أولاً: 1- الوباء 2- الزلازل 3- تسونامي
4- ثورة البركان 5- حرائق الغابات
ثانياً: الظواهر الجوية التي قد تؤدي إلى كوارث طبيعية:
إن للطقس وللمناخ تأثيرات مباشرة وكبيرة على نشاط الإنسان وعلى البيئة المحيطة به، وتفرض عليه سلوكا معيناً يتغير بتغير الفصول، فأحياناً يتحكم الطقس بصحة الإنسان وبنشاطه الاجتماعي والاقتصادي. فالطقس يحدد نوع اللباس وماذا يأكل الإنسان وماذا ومتى يزرع ومتى ينتقل من مكان لآخر. فجميع الأنشطة الإنسانية تتأثر بالطقس والمناخ والمياه وتؤثر فيها.
وإن للأرصاد الجوية دور حيوي مرتبط ارتباطا وثيقا في التقدم البشري والتنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة وحماية البيئة والتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية .
ونحن نعيش على كوكب نشط والثبات فيه نسبي , والكارثة لا تقع إلا عندما نقف في طريق الظاهرة الطبيعية وتكون البنية التحتية اضعف من أن تحتوي وتستوعب تطرف الظاهرة .
- فقد وجد أن 90% من الكوارث الطبيعية لها علاقة بالظواهر الجوية (الطقس والمناخ والماء) فخلال الفترة من سنة 1992- 2001 م:
1- فقد العالم حوالي (622000 ) حالة وفاة .
2- عدد الأشخاص الذين تأثروا في هذه الكوارث حوالي 2 مليار شخص .
3- سببت هذه الكوارث خسائر اقتصادية تقدر بحوالي 500 مليار دولار أمريكي وبذاك تمثل حوالي 65% من مجموع الخسائر الناجمة عن كل الكوارث الطبيعية في هذه الفترة.
الظواهر الجوية التي قد تؤدي إلى كوارث طبيعية :
1- العواصف :العواصف الرملية والترابية , العواصف الرعدية والبرق ,العواصف الثلجية , عواصف البرد والجليد وعواصف الأمواج .
العواصف الرملية والترابية : هي جزيئات من التراب والغبار مثارة أو عالقة في الجو يصاحبها رياح شديدة , وغالبا ما تحدث على أجزاء من إفريقيا واستراليا والصين والولايات المتحدة الأمريكية والشرق الأوسط . وهي تؤثر على الصحة والحياة , وتؤدي إلى تدني مدى الرؤية إلى بضعة أمتار مما يؤثر على حركة المرور والتنقل .
- العواصف الرعدية والبرق : العواصف الرعدية العنيفة المصحوبة بالبرق تسبب تفريغ شحنات كهربائية بصورة مفاجئة , والعواصف الرعدية غالبا ما تسبب أمطارا غزيرة مصحوبة بالبرد ورياح شديدة وأحيانا تسبب تساقط الثلوج . وعلى المستوى العالمي فان البرق خلال فترة الجفاف يكون عاملا مسببا مهما باشتعال الحرائق في مناطق الأعشاب والغابات .
- عواصف البرد والجليد : إن العواصف المصحوبة بحبات البرد الكبيرة التي يصل قطرها إلى 10 سم والتي تسقط بسرعة 150 كم/س فإنها تسبب خسائر في قطاع الزراعة على المستوى العالمي تقدر بحوالي 200 مليون دولار أمريكي في السنة , وأيضا تكون سببا في الوفاة والتدمير .
أما عواصف الجليد فإنها خلال دقائق تسبب قطع خطوط الكهرباء والتلفون وأغصان الأشجار , ويغطي الجليد الطرق وسكك الحديد ومد ارج المطارات مما يسبب مخاطر على هذه الطرق و يؤدي إلى إغلاق هذه الطرق والمطارات .
- عواصف الأمواج : إن انخفاض قيم الضغط الجوي في مركز المنخفض الجوي الاستوائي يؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر حوالي 2,5 متر وعلى امتداد 80 كلم وزيادة سرعة الرياح بالقرب من الشواطئ تسبب نمو الأمواج وبالتالي تنشأ عواصف الأمواج وعواصف الأمواج أودت بحياة 300000 إنسان بالقرب من شواطئ بنغلادش سنة 1970
2- الأمطار والثلوج الغزيرة والرياح الشديدة : إن الأمطار والثلوج الغزيرة وخاصة إذا كانت بعد هزة أرضية (زلزال) فإنها تؤثر على نشاط الإنسان من حيث التنقل ,شبكة الاتصالات , وتراكم الثلوج قد يؤدي إلى انهيار بعض المباني الضعيفة والى إغلاق الطرق .
أما الرياح فإنها تشكل خطرا على الطيران وعلى السفن في البحار والمحيطات وتؤثر أيضا على صائدي الأسماك وعلى المباني العالية , وإذا كانت الرياح شديدة ودرجة الحرارة دون الصفر فإنها تسبب إغلاق المطارات وتشكل خطرا على الطرق وسكك الحديد .
3- الموجات الحارة والباردة :غالبا ما تحدث الموجات الحارة في مناطق خطوط العرض المتوسطة وخاصة في المناطق الحارة والرطبة وتستمر عدة أيام في الأشهر ذات معدلات درجات الحرارة المرتفعة . والكتل الهوائية ثقيلة الوطأة (المزعجة) والتي يضيق بها صدر الإنسان بسبب ارتفاع درجة حرارتها ورطوبتها تسبب حالات من الوفاة .ففي عام 2003 تعرض غرب أوروبا لموجة حارة خلال أشهر الصيف (فرنسا , ايطاليا , هولندة , البرتغال , اسبانيا وبريطانيا) وسببت وفاة (40000 ) أربعون ألف شخص . والموجات الباردة تسبب الأمراض التي لها علاقة بالجهاز التنفسي وأحيانا تسبب الوفاة .
4- الأعاصير الاستوائية : هي منخفضات جوية عميقة تظهر في المياه الساخنة قرب خط الاستواء بين خطي عرض (5°,20° ) شمالا وجنوبا , وتسبب رياح شديدة قد تصل سرعتها إلى 200 كلم/س أو أكثر وتكون قوة تدميرية كبيرة وتسبب هيجانا للبحر مما يؤدي إلى ارتفاع الأمواج إلى عدة أمتار وبالتالي يحدث الإغراق والتدمير , وتسبب أيضا أمطارا غزيرة وعواصف رعدية مصحوبة بالبرد , ومعدل الأعاصير الاستوائية سنويا حوالي ( 80 ) إعصار استوائي .
ويسمى الإعصار بالتايفون في الجزء الشمال الغربي للمحيط الهادي وجنوب الصين , ويسمى هوريكان في الأطلسي والكاريبي وخليج المكسيك والجزء الشمال الشرقي ووسط المحيط الهادي , ويسمى إعصارا استوائيا في المحيط الهندي وجنوب المحيط الهادي .
- فالأعاصير الاستوائية التي ضربت بنغلادش عام 1972 وراح ضحيتها 220 ألف شخص، وتلك التي ضربتها سنة 1991 وراح ضحيتها 142 ألف شخص نتيجة الفيضانات التي سببتها هذه الأعاصير.

5- الجفاف : السبب الأولي للجفاف هو قلة سقوط الأمطار , والجفاف يختلف عن المخاطر الأخرى بأنه يتكون ببطء وأحيانا يستغرق سنينا حتى تبدأ آثاره بالظهور.
والجفاف يؤدي إلى تجفيف منابع المياه وفشل المحاصيل في النمو ,وقتل الحيوانات وتدهور صحة الإنسان .
والجفاف يحدث في أجزاء من إفريقيا , الهند , وجزء من الصين , وجزء من الشرق الأوسط , استراليا وأجزاء من شمال أمريكا وأوروبا .
6- الفيضانات : قد تحدث الفيضانات في أي مكان نتيجة غزارة الأمطار , وقد تحدث بعد فترة جفاف , فعندما يسقط المطر الغزير على ارض جافة وصلبة حيث لا يتمكن الماء من اختراق الأرض . وسبب الفيضانات قد يكون عواصف رعدية , إعصار استوائي , منخفض جوي عميق ,ذوبان الثلوج , حالات عدم الاستقرار الجوي , سحق الجليد . والفيضانات تؤثر على حياة الإنسان من مختلف النواحي وقد تكون سببا في الوفاة , ومن نتائجها ومخاطرها انتشار الأمراض والإغراق ولدغ الأفاعي وهدم وتكسير وأنقاض وانزلاق للتربة وانهيارات وتسرب المجاري وطبعا تؤثر سلبا على الزراعة والثروة الحيوانية , فقد تأثر بالفيضانات 1,5 مليار شخص في العقد الأخير من القرن العشرين .
7- الانجرافات الطينية والترابية : هذه حوادث محلية عادة تكون غير متوقعة وتحدث عندما يهطل مطر غزير أو ثلوج فجائية أو عندما يذوب الجليد وعادة تحدث من المناطق المرتفعة إلى المناطق المنخفضة وقد تصل سرعتها إلى أكثر من (50 كلم /س) وقد تسبب دمار للمباني والأجسام والإنسان , ففي فنزويلا عام 1999 وبعد مطر استمر أسبوعان حدثت انزلا قات طينية وترابية دمرت مدن صغيرة وسببت قتل حوالي (15000) إنسان
8- سقوط الكتل الثلجية والكتل الجليدية : إن سقوط الكتل الثلجية والجليدية من أعالي المناطق المرتفعة إلى المناطق المنخفضة والتي قد تصل سرعتها إلى حوالي (150 كلم/س ) قد تؤدي إلى حدوث دمار لكل من يعترض طريقها من إنسان وحيوان وجماد ونبات ,
إن آلاف الحوادث تحدث كل سنة وتؤدي إلى وفاة حوالي (500 شخص )
9- الجراد الصحراوي : الجراد الصحراوي يسبب دمارا للثروة الزراعية في إفريقيا , الشرق الأوسط , شرق آسيا وجنوب أوروبا خاصة عندما تكون الأحوال الجوية مناسبة لتنقله من مكان إلى آخر , ويطير الجراد في المستويات المنخفضة بحثا عن الطعام , وأسراب الجراد قد تسافر (200 كلم في اليوم ) , وقد وجد أن السرب الصغير من الجراد يأكل في اليوم الواحد من الطعام ما يعادل طعام ( 2500 ) إنسان , وطبعا الجراد يؤثر على الزراعة والبيئة .
10- حرائق الغابات :قد تحدث الحرائق في فترات الجفاف وبسبب البرق أو بواسطة الإنسان وتسبب تدمير الغابات والأعشاب والمحاصيل وتلوث الهواء , وتشكل خطرا حقيقيا على حياة الإنسان والحيوان والنبات .
11- الضباب والضبخن والصقيع :
الضباب هو عبارة عن حبيبات ماء صغيرة عالقة في الهواء , والضباب الكثيف له تأثير كبير على النقل البري والبحري والجوي لأنه يسبب تدني مدى الرؤية الأفقية وبالتالي فان للضباب تأثير كبير على الناحية الاقتصادية .
أما الضبخن فهو مزيج من الضباب والدخان يؤدي إلى تلوث الهواء وله تأثير على صحة الإنسان والحيوان.
وأما الصقيع فيحدث عندما يتكاثف بخار الماء على شكل بلورات ثلج على سطح الأرض والأسطح الباردة وتكون درجة الحرارة اقل من الصفر المئوي أو عندما تتجمد قطرات الماء الموجودة على الأرض عند انخفاض درجات الحرارة إلى الصفر المئوي فما دون.
إن التأثير الاقتصادي للكوارث الطبيعية شهد صعوداً ملحوظاً على مدى عدة عقود ماضية، وعلاوة على ذلك فالبلدان النامية وخاصة البلدان الأقل نمواً كانت أكثر تضرراً من هذه الكوارث ومن ثم يزداد ضعفها ويتراجع نموها الاقتصادي والاجتماعي ويستمر ذلك عقوداً في بعض الأحيان.

- ففي سنة 2005 أصاب الجفاف جزءً كبيراً من الكرة الأرضية وبالمقابل حدثت أمطار غزيرة في أماكن أخرى سببت فيضانات، وفي هذه السنة لوحظ العدد القياسي للأعاصير المدمرة في المحيط الأطلسي .
- وإعصار كاترينا الذي حدث في 29 آب سنة 2005 ألحق الدمار بثلاث ولايات أمريكية هي لويزيانا وأريزونا والميسيسيبي، وهذا الإعصار يعتبر الأسوأ في تاريخ أمريكا حيث أدى إلى نزوح أكثر من مليون شخص وأضر بصناعة النفط.
- إن معلومات الأرصاد الجوية مهمة وأساسية لعمليات التشغيل اليومية لعديد من القطاعات ومنها قطاعات النقل الجوي والبحري والبري فالعوامل الجوية تتحكم إلى حد كبير في عمليات تحرك هذه القطاعات كما تحدد حمولتها من الركاب والبضائع والوقود وان معلومات الأرصاد الجوية تساهم إلى حد كبير في التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية عن طريق إصدار النشرات الجوية التحذيرية اللازمة عبر وسائل الإعلام المختلفة المرئية والمكتوبة والمسموعة والإنترنت. فالتوقعات الجوية ليست خبراً فقط وإنما معلومة تساعد المواطن العادي وصاحب القرار على اتخاذ إجراءات محددة قد تكون بسيطة وقد تكون معقدة تتخذ فيها الأجهزة المعنية الاحتياطات اللازمة استعداداً لظاهرة جوية تغلق بسببها الطرق ويمنع المواطنون من الذهاب لأعمالهم ومدارسهم.
والمهم هو وصول معلومات الأرصاد الجوية الطارئة إلى الجمهور والأجهزة المعنية قبل وقوع الحدث بأفضل وأسرع الطرق لكي تتمكن الجهات المعنية من اتخاذ الاحتياطات والقرارات المناسبة.
- من أهداف الأرصاد الجوية تقديم أفضل الخدمات لتفادي آثار الظواهر الجوية الخطرة التي تهدد سلامة الإنسان وأمنه. فمرفق الأرصاد الجوية في كل بلد يدير شبكة من محطات الرصد الجوي تغطي معظم أجزاء الوطن وتعمل على مدار الساعة لرصد العناصر الجوية المختلفة مثل درجة الحرارة والضغط الجوي ومقدار الرطوبة الجوية وسرعة الرياح واتجاهها وكمية ونوع الغيوم والحالات الجوية الماضية والحالية.
وتقيم خدمات الأرصاد الجوية على سرعة توصيل المعلومات المناسبة الخاصة بالطقس والمناخ إلى المعنيين من الجمهور والمزارعين ومتخذي القرار من المسئولين والمعنيين والإعلام في الوقت المناسب لكي يتم اتخاذ القرار المناسب.
- الكوارث الطبيعية لا يمكن تجنبها ولكن يمكن التقليل من آثارها السلبية بالتحذير المبكر عنها , ودمج تقدير المخاطر والإنذارات المبكرة مع تدابير الوقاية حتى لا تتحول إلى كوارث.


كيف نستعد لمواجهة الكوارث
إن هدفنا من الاستعداد والمواجهة هو التقليل من عدد الوفيات والتقليل من الخسائر الاقتصادية والاجتماعية وحتى نقترب من تحقيق هذا الهدف علينا :
أ‌- تعزيز ثقافة الحد من الكوارث الطبيعية بما في ذلك محاولة منع الكوارث إن أمكن والتخفيف منها والتأهب لها والتصدي والإنقاذ .
ب‌- التركيز الشديد على الوقاية من أخطار الكوارث
ج- التركيز على أهمية نظم الإنذار المبكر ويتم ذلك من خلال:
1- الاستغلال الأمثل للمعدات وللتكنولوجيا بشكل عام ولتكنولوجيا الفضاء والاستشعار عن بعد والاتصال بشكل خاص.
2- الاستغلال الأمثل للقدرات البشرية المدربة تدريبيا فنيا جيداً على استخدام التكنولوجيا والمؤهلة علمياً. وذلك من أجل القيام بعمليات الرصد والمراقبة والتحليل وبالتالي الحصول على التنبؤ الدقيق للظاهرة التي قد تؤدي إلى كارثة.
3- الحاجة إلى شراكات وحلقات وصل تنظيمية على المستوى الوطني من أجل تعزيز آليات التحذير الوطنية بوقوع أخطار.
4- قدرة نظام الإنذار المبكر على إيصال المعلومات الدقيقة إلى المعرضين للمخاطر.
د‌- عمل البحوث العلمية ذات العلاقة بالموضوع والتعلم من الدروس السابقة للكوارث.
هـ استخدام الأدوات والعمليات المناسبة واللازمة لتقييم وتقدير المخاطر.
و- تقوية البنى الأساسية.
ز- وجود خطط طوارئ على المستوى الوطني والمستوى المنزلي وحتى المستوى الشخصي قابلة للتطبيق في الوقت المناسب.
ع- العمل على قيام تعاون دولي وعالمي ويتم ذلك من خلال : 1- إقامة الشراكات مع المنظمات الدولية والإقليمية
2-القيام بمشاركة نشطة في الإستراتيجية الدولية للحد من الكوارث 3- المشاركة في الاجتماعات والمؤتمرات ذات العلاقة.

خطر تغير المناخ بسبب ارتفاع درجة الحرارة " الاحتباس الحراري "
قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون إن خطر التغيرات المناخية على البشرية شبيه بخطر الحروب. وقال أيضاً إن تغير المناخ بات أمراً لا يمكن تجاهله وان تدهور البيئة على الصعيد العالمي لم يجد من يوقفه كما أننا نستغل الموارد الطبيعية بشكل يخلف ضرراً كبيراً . واستطرد قائلاً :
- مع تغير المناخ يتوقع تزايد معدل حدوث الأعاصير واشتداد قوتها.
- الأمم المتحدة وضعف مسألة الحد من الكوارث في قائمة أولوياتها منذ كارثة تسونامي عام 2004 في المحيط الهندي التي أودت بحياة أكثر من 200 000 شخص وكان من الممكن إنقاذ معظم هؤلاء لو توفرت أجهزة الإنذار المبكر .
أما وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بان إيغلاند وفي ظل تفاقم الكوارث الطبيعية مثل الزلازل وارتفاع درجات حرارة كوكب الأرض مما يهدد بتغيير معالم العالم قال :-
- " خلال الثلاثين عاماً الماضية كان تأثير الكوارث الطبيعية على البشر خمسة أضعاف تأثيرها قبل جيل بأكمله.
- الأوضاع تزداد سوءاً فالمناخ يتغير مما يهدد بوجود ظواهر جوية متطرفة ففي عام 2006 وحده عانى 117 مليون شخص من نحو 300 كارثة طبيعية بما في ذلك الجفاف الشديد في الصين وإفريقيا والفيضانات الكاسحة في آسيا وبعض مناطق إفريقيا ما أدى إلى خسائر بنحو 15 مليار دولار . وقال أيضا :-
- لا توجد دول محصنة من الكوارث الطبيعية ولذلك يجب اتخاذ تدابير وقائية من الآن للحد من هذه الكوارث والتقليل من آثارها.
- ضرورة بناء مباني تكون مقاومة للمخاطر المذكورة, ومقاومة أيضا للزلازل حيث أن عام 2005 دمر زلزال باكستان عدداً كبيراً من المدارس مما أودى بحياة نحو 17000 طفل.
- توعية الرأي العام حول كيفية التعامل مع الكوارث الطبيعية ومن ضمنها عمليات الإجلاء من المناطق المهددة.
الظواهر الجوية التي تسبب مخاطر و تؤثر على الأردن والدول المجاورة :
1- موجات الصقيع 2- موجات الحر والبرد
3- الأمطار والثلوج الغزيرة والرياح الشديدة 4- الجفاف 5- الفيضانات
6- العواصف الرعدية والبرق 7- العواصف الرملية والترابية 8- الضباب

مديرية التربية والتعليم / الطفيلة
رانيا سليمان النعانعه
rania.naaneh
 
مشاركات: 294
اشترك في: الأحد يوليو 05, 2009 8:24 pm


العودة إلى نادي العلوم التطبيقية

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 1 زائر