my pic
التعلم المتمازج
بواسطة Thursday, 3 June 2010, 03:45 PM - Dr.Nabil Al_Smadi
 

السلام عليكم

(تم تحريره بواسطة suhair sawai- الإرسال الأساسي Wednesday, 2 June 2010, 02:53 PM)

(تم تحريره بواسطة امل بني خالد- الإرسال الأساسي Thursday, 3 June 2010, 03:40 PM)

(تم تحريره بواسطة وصال ناطاهات -الإرسال الأساسي Thursday, 3 June 2010, 03:43 PM)

التعليم المتمازج Blended Learning))

هو احد أشكال التعليم الحديثة التي يستخدم فيها المواد التقليدية وتكنولوجيا الاتصالات بطريقة تكاملية من خلال نظريات العلم المناسبة والإستراتيجية المناسبة لرفع كفاءة التعليم.

دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف. ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب والشبكات وبوابات الإنترنت. ويمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة أو تكنولوجيا المعلومات. ويتميز هذا النوع من التعليم، باختصار الوقت والجهد والتكلفة، من خلال إيصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت، وبصورة تمكن من إدارة العملية التعليمية وضبطها، وقياس وتقييم أداء المتعلمين، إضافة إلى تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، وتوفير بيئة تعليمية جذابة.

التعليم التقليدي والتعليم المتمازج

يعد التعليم  المتمازج  مكملا لأساليب التعليم التربوية العادية. ويعتبر هذا التعليم رافدا كبيرا للتعليم  الجامعي التقليدي الذي يعتمد على المحاضرة، إذ أن تقنية المعلومات ليست هدفاً أو غاية بحد ذاتها، بل هي وسيلة لتوصيل المعرفة وتحقيق الأغراض المعروفة من التعليم والتربية. وهي تجعل المتعلم مستعداً لمواجهة متطلبات الحياة، التي أصبحت تعتمد بشكل أو بآخر على تقنية المعلومات. ولهذا يدمج هذا الأسلوب مع التدريس المعتاد فيكون داعما له،  بصورة سهلة وسريعة وواضحة. ولن يكون استخدام التعليم المتمازج ناجحا، إذا افتقر لعوامل أساسية من عناصر تتوفر في التعليم التقليدي الحالي. فهذا الأخير يحقق الكثير من المهام بصورة غير مباشرة أو غير مرئية، حيث يشكل الحضور الجماعي للطلاب أمراً هاما، يعزز أهمية العمل المشترك، ويغرس قيما تربوية بصورة غير مباشرة. إضافة إلى أن الاتصال مع النصوص المكتوبة هام جدا،  إذ يدفع إلى التفكر بعمق بالنصوص التي يتم التعامل بها. كما يهدف التعليم الجامعي إلى تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي، وأساليب توليد المعرفة. فإذا تعلم الفرد طريقة الحصول على المعرفة واكتسب المهارات الضرورية لتوليدها، حقق التعليم الجامعي أهدافه، إذ يمكن ذلك الطالب الجامعي من متابعة تعلمه وبحثه في المستقبل.  أن أهم دور للتعليم الجامعي هو تحقيق حاجات الطالب الإبداعية، وحاجات المجتمع العملية. ولعل التعليم المتمازج، هو انسب الطرق لتعويد المتعلم على التعلم المستمر، الأمر الذي يمكنه من تثقيف نفسه وإثراء المعلومات من حوله،

فوائدة التعليم المتمازج:

  • · يوفر الوقت والجهد والتكلفة.
  • · يثير الدافعية ويكسر الجمود.
  • · يتيح المشاركة مع الآخرين من شتى المناطق.
  • · تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين.
  • · يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة.
  • · سهولة إيصاله وتطبيقه في مختلف الأماكن والبيئات وفق إمكانياتها وهكذا فانه يتصف بالمرونة.
  • · اختصار الوقت والجهد والتكلفة للوصول للمعرفة العلمية.
  • · وفرة الأنشطة والبدائل وأيضا هنا يتصف بالمرونة.
  • · القدرة على التكيف مع قدرات الطلبة.
  • · يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة و تنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض.

معوقات التعليم المتمازج

  • · عدم توفر التكنولوجيا في جميع البيئات.
  • عدم تقبل المتعلم لهذه الطريقة .
  • · عدم مقدرة المدرب (المعلم ) على التعامل مع التكنولوجيا باحتراف.
  • · مشاكل الانترنت تسبب النفور من هذه الإستراتيجية

المراجع والمصادر :

صورة Shaker Jaradat
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:32 PM - Shaker Jaradat
 

عنوان المقالة     التعلم الخليط والدراسات الاجتماعية :

تصنيف الموضوع     طرق تدريس

نص المقالة   تعددت مسميــات هذا النوع من التعلم منها: التعلم المزيج multi-method learning, التعلم الخليط hybrid learning, التعلم المدمج integrated learning 0 ويرى (,2008,1-16 Sethy) أن التعلم الخليط يعنى التكامل بين مداخل متعددة فى التدريس مثل التعلم الرسمى وغير الرسمى ، والتعلم وجها لوجه ، والخبرات الشبكية ، والمسارات المباشرة وثبات التوجيه الذاتى ، والمراجع الرقمية ، والاتصال الجماعى ، من أجل تحصيل الأهداف الفردية والمجتمعية 0 ويرى (Byrne,2004) أنه الجمع بين عدة أنماط من التعليم ,مثل التعلم الالكتروني مع التعلم التقليدي وجهاً لوجه والتعلم الذاتي, ،وأنه مزج أو خلط أدوار المعلم التقليدية في الفصول الدراسية التقليدية مع الفصول الافتراضية والمعلم الإلكتروني0 كما عرفته الجمعية الأمريكية للتدريب والتطوير (ASTD) (Fu,2006) بأنه الدمج المخطط له لأي مما يلي: التفاعل الحي وجهاً لوجه,والتعاون المتزامن أو غير المتزامن ,والتعلم الذاتي والأدوات المساعدة على تحسين الأداء. وأشار (Arbaugh,2005,57-73.) : إلى أن التعلم الخليط هو الدمج التكاملى بين التعلم التقليدى ، ومداخل التعلم المعتمدة على الشبكة ، والدمج بين الوسائط والأدوات فى بيئة التعلم الألكترونى ، والدمج بين عدد من المداخل التعليمية0 وكذا (Dzakiria et.al.,2006,11-18) :بين أن التعلم الخليط يشمل التفاعل بين عدة مكونات وهى : الفيديو والصوت والنصوص والرسوم ودخول قواعد البيانات الشبكية والمكتبات الافتراضية،ومداخل التعلم التقليدى ، والتى تعد أدوات مهمة تسهم فى تنمية الفهم الفعال لدى الطلاب لكل ما يدرسونه من مقررات 0 كما أوضح (قسطندي شوملي،2007،4-7) أن التعليم الجامعي المتمازج يعنى استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف ، ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب والشبكات وبوابات الإنترنت ، وأكد أنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة أو تكنولوجيا المعلومات. إن استخدام مدخل التعلم الخليط فى تعليم الدراسات الاجتماعية يمثل ضرورة بسبب : - طبيعة تلك المادة والتى تتطلب من دارسيها الرجوع إلى المصادر المتعددة ( كالمصادر الأصلية ،والمطبوعات والسير والتراجم والصحف والمجلات والدوريات والأفلام والصور والرسوم والخرائط والنماذج والعينات والتسجيلات وغيرها ) وذلك لاستخلاص الحقائق والمعلومات وتجميعها وتنظيمها ، وفحص وجهات النظر المختلفة وتحليلها وتقييمها ، واتخاذ القرارات السليمة حيال ما درسه من قضايا 0 - وجود العديد من المشكلات التى تواجه التعلم الالكترونى للدراسات الاجتماعية ، والتى تتمثل فى فقدان التفاعل الانسانى بين المعلم والمتعلم وجها لوجه ، وضعف دور المؤسسة التعليمية ، مما قد يتسبب فى التغريب الثقافى وفقدان الهوية الوطنية والقومية للأجيال القادمة ، ونقص قدرات الطلاب ومهاراتهم على الحوار والمناقشة وتبادل الآراء ، والقدرة على عرض الأفكار كتابة وشفاهة0 ( أحمد السيد ومبارك حمدان،2008 ، 178 ) - طبيعة تلك المادة والتى تتطلب من دارسيها التمكن من العديد من المهارات ، كمهارات التعلم الذاتى ، ومهارات التواصل الالكترونى ، والمهارات الاجتماعية ، والمهارات الأكاديمية ، والمهارات الحياتية ، والمهارات البحثية ، ومهارات التفكير وغيرها ، وذلك للحصول على المعرفة ، والكشف عن الحقائق بأبعادها ودوافعها المختلفة 0 - وجود صعوبات في عمليات التقويم الطلابى ، ونظام المراقبة والمتابعة لأنشطتهم المختلفة ، والمهام التدريسية المنوطة بهم 0 - أن الكثير من معلمي الدراسات الاجتماعية ودارسيها تنقصهم الخبرة أو لا يتقنون مهارات استخدام الحاسوب ، ويعرف البعض منهم مهارات استخدام الحاسوب بشكل عام، ولا يتقن استخدام الإنترنت، كما يتقن عدد كبير من الأساتذة مهارات الطباعة بالإنجليزية ، ويواجهون مشكلة في الطباعة بالعربية أو العكس. (قسطندي شوملي ، 2007 ، 4-7 ) - لا يوجد أي ضمان من أن الأجهزة الموجودة لدى المتعلمين أو الطلاب في منازلهم أو في أماكن الدراسة التي يدرسون بها مقرراتهم الدراسية بطريقة الكترونية على نفس الكفاءة والقدرة والسرعة والتجهيزات ، وأنها تصلح للمحتوى المنهجي للمقرر ، كما أن هناك صعوبات كثيرة في أنظمة وسرعات الشبكات والاتصالات في أماكن الدراسة0( خديجة الغامدى ، 2007 ، 4) د0 صفاء محمد على محمد أحمد مدرس المناهج وطرق تدريس الدراسات الاجتماعية كلية التربية بالوادى الجديد – جامعة أسيوط

صورة Fatima Shalabi
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:32 PM - Fatima Shalabi
 

 

 

الدكتور أبو غيث
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Thursday, 3 June 2010, 04:52 PM - Dr.Tayseer Al-jarrah
 

مشاركة الدكتور موفق ابو احمده

التعليم المتمازج

المقدمة:

يقصد بالتعلم الالكتروني إعادة هيكلة وصياغة المحتوى اعتماداً على نظريات التعلم ، وإدماجه بالوسائط الكترونية الحديثة المختلفة والتي توفر للمتعلم بيئة تفاعلية نشطة من خلال برامج إدارة المحتوى المختلفة حيث تنقله من غرفة الصف التقليدية إلى صف أوسع غير محدد بالزمان والمكان.

ومن أكثر أساليب واستراتيجيات التعلم الالكتروني شيوعاً وملائمة لتدريس مواد التعلم الالكتروني :

1-    التعلم الذاتي ( Self Learning)

2-    التعلم المتمازج ( Blended Learning)

وسيتم التركيز هنا على الأسلوب الثاني باعتباره لا يتطلب بنية تحتية وإعدادات مسبقة كتلك التي يتطلبها الأسلوب الأول ، خاصة وأن النقص في أجهزة الحواسيب والتدرب عليها سمة لجميع المؤسسات التعليمية في معظم الدول العربية، بل يتطلب توفير جهاز حاسوب واحد وجهازعرض بالإضافة إلى معلم متحمس ومزود بمهارات حاسوبية وآليات توظيف لللمحتوى لالكتروني .

التعليم المتمازج (Hybrid, Blended, Mixed).

يجمع هذا النوع من التعليم بين التدريب التقليدي(F2F) بنسب مختلفة.يرى البعض أن التعليم يجب أن يكون 50% عبر الشبكة حتى يُسمى تعليم متمازج.ولكن يشكك البعض الأخر بهذا الرأي لوجود عدة طرق يمكن من خلالها الجمع بين النوعين بنجاح.( Intel Teach – Advanced Online)

مفهوم التعلم المتمازج ( المدمج ) Blended Learning:

شاع مؤخراً مفهوم التعلم المتمازج ( المدمج ) Blended Learning كأفضل تصميم مرشح لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، ويقصد به التعلم الذي تتكامل فيه أساليب التعلم الالكتروني من جهة وأساليب التعلم التقليدي الذي يجمع الطالب والمعلم وجها لوجه من جهة أخرى.

فالتعلم المتمازج ( المدمج ) أحد أشكال التعليم التي تستخدم فيها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بحيث تتكامل طرق التدريس التي تحتاج إلى تفاعل الطلبة والمعلم معا، واستخدام المواد الالكترونية بصورة فردية أو جماعية دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف.

مبررات استخدام التعلم المتمازج:

حين يتعلم الطالب وفقا لنموذج التعلم المتمازج فإنه :

•         يتعلم بوجود مشرف وموجه وميسر ومحفز لتعلمه هو المعلم .

•         يشارك في الدروس المتزامنه Online Class ) ).

•         ينفذ الكثير من المهام مع زملائه في مجموعات تعاونية.

•         يجد وصفاً دقيقاً للمهارات والكفايات التي يتطلب منه تعلمها.

•         يمارس القراءة من الكتاب المدرسي على مقعده في الصف وفي بيته.

•         يرجع إلى الدليل (أو المساعد Help) الموجود على الشبكة كلما احتاج لذلك.

•         يبني علاقات اجتماعية مع زملائه ومع الآخرين .

•         يشارك في الحوار المتزامن ، مع فصل دائم أو شبه دائم بين المتعلم والمعلم.

وغير المتزامن داخل غرفة الصف وبوجود المعلم أيضاً.

العناصر الأساسية للتعلم المتمازج :

v أنشطة تحتاج تفاعل المعلم مع الطلبة من خلال وسائط إلكترونية ناقلة بأكثر من اتجاه بغض النظرعن كيفية تحديد البيئة ومتغيراتها.

v أنشطة فردية (تعلم ذاتي ) تناسب الفئات العمرية المختلفة للطلبة كافة ، حتى تكون قادرة على  مراعاة الفروق الفردية فيما بينهم.

v تعاون بين الطلبة في تنفيذ الأنشطة والبدائل التي تتصف بالمرونة .

v تقييم مستمر يثير الدافعية ويكسر الجمود ويراعى الفروق الفردية بين المتعلمين.

v أنشطة لتدعيم وتطوير الأداء و تنمية مهارات البحث والتفكير عند المتعلم.

سمات التعلم المتمازج:

ü يتعلم الطالب عن طريق تكامل المادة التعليمية المقررة ( المنهاج ) مع الوسائط المتعددة التي تتيحها المادة الالكترونية حيث يقود المعلم وعلى الأغلب هذه العملية داخل الغرفة أو المختبر.

ü يتطلب التعلم المتمازج توفير جهاز حاسوب واحد وجهاز عرض.

ü أثر التعلم المتمازج يدوم بدرجة أقل من إستراتيجية التعلم الذاتي أو الفردي، حيث أن المادة التعليمية المقدمة بهذه الإستراتيجية لا تأخذ بالاعتبار وبشكل مباشر المستوى التحصيلي للمتعلم وقدراته.

ü يقع على المعلم في إستراتيجية التعلم الذاتي العبء الأكبر في تنفيذ مجريات الموقف التعليمي.

ما هو المتطلب السابق لاستخدام التعلم المتمازج :

القدرة على اختيار أنسب (أسلوب أو نشاط أو وسيلة) من بين بدائل كثيرة.

وهذا يعتمد على:

Ø مستوى الطلبة ورغباتهم وميولهم وقدراتهم ومهاراتهم.

Ø طبيعة المحتوى العلمي او المهارات التي ينبغي ان يتقنها الطلبة.

Ø التطبيقات الحياتية التي ينبغي أن يوظف الطلبة فيها نتاجات التعلم.

Ø نوعية التصاميم والأنشطة التدريسية والإثرائية والبدائل المتاحة.

ما هي مزايا وفوائد أسلوب التعلم المتمازج مقارنة بالأساليب التقليدية للتعليم :

1.     سهولة التواصل مع الطالب من خلال توفير بيئة تفاعلية مستمره، وتزويده بالمادة العلمية بصورة واضحة من خلال التطبيقات المختلفة، مصحوبة بالمعينات البصرية، وذلك من خلال العروض المرئية باستخدام البوربوينت او عرض الصورمن خلال برامج مختلفة، أو عرض مقاطع من الأشرطة الفلمية أو الفيديو.

2.     يتيح الفرصة لتجاوز قيود الزمان والمكان في العملية التعليمية، والحصول على المعلومات عبر شبكة المعلومات الالكترونية في التو واللحظة.

3.     يتيح استخدام البريد الالكتروني التواصل بين المدرس والطلبة خارج أوقات الحصص الرسمية او الساعات المكتبية، كما يتيح للطالب امكانية ارسال استفساراته للمعلم وتسليم واجباته المطلوبة في وقت لاحق من خلال البريد الإلكتروني وهذه من الامور التي زادت من المشاركة والتفاعل مع المدرس.

4.     يساعد في توفير المادة المطلوبة بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الفضلى بالنسبة للطالب. ويوفر للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة، وذلك لأنها تكون مرتبة ومنسقة بصورة سهلة وجيدة.

5.     يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة وتنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض.

6.     يساعد في تمكين الدارسين من التعبير عن أفكارهم وتوفير الوقت لهم للمشاركة في داخل الصف، والبحث عن الحقائق و المعلومات بوسائل أكثر وأجدى مما هو متبع في قاعات الدرس التقليدية.

7.     يساعد في تخفيض الأعباء الإدارية للمقررات الدراسية من خلال استغلال الوسائل والأدوات الالكترونية في إيصال المعلومات والواجبات والفروض للطلاب. اضافة الى سهولة وتعدد طرق تقييم تطورهم ، واستخدام أساليب متنوعة أكثر دقة وعدالة في تقييم أدائهم .

8.     يمكن من تحسين المستوى العام للتحصيل والتفكير والإبداع والإبتكار وتوفير بيئة تعليمية جذابة.

المعوقات و الصعوبات في تطبيق التعلم المتمازج :

1-   العامل البشري، المتمثل في عدم إلمام المعلمين والمتعلمين بالمهارات الضرورية للتعامل مع التقنيات الحديثة ، خاصة مهارة استخدام الحاسب الآلي .

2-   معيقات فنية تتعلق بالتعامل مع الأعطال أو توقف التقنيات المفاجئ عن العمل، مما يسبب إرباكاً للمتعلم والمعلم والإدارة وغيرهم.

3-   صعوبة التحول والتغيير من طريقة التعلم التقليدية التي تقوم على المحاضرة والتلقين بالنسبة للمدرس، واستذكار المعلومات بالنسبة للطالب، إلى طريقة تعلم حديثة.

4-   الحاجة إلى جهد وتكلفة مادية كبيرة في توفير العدد الكافي من أجهزة الحاسوب داخل المؤسسات التعليمية وتصميم وإنتاج برمجيات وتدريب وخدمات اتصالات وتأسيس بني تحتية ملائمة.

5-   صعوبة تطبيق هذا المنهج في عرض بعض جوانب الموضوعات التي تحتاج إلى مهارات تقنية عالية، وجهد كبير من اجل إعدادها.

6-   صعوبة الوصول إلى مراكز المعلومات المتنوعة، والاتصال مع الشبكات الخاصة بالأبحاث لعدم توفر الإمكانيات المختلفة للدخول إليها.

7-   عدم توفير الإمكانيات للمدرسين من اجل تطوير المناهج بهدف إدخال طرق جديدة، وضعف الخدمات الفنية التي يمكن تقديمها في مركز تكنولوجيا المعلومات للمساعدة في إعداد المناهج.

8-   واهم هذه الصعوبات وجود غالبية البرامج المستخدمة في المساقات الدراسية باللغة الانجليزية وعدم إجادة الطلبة لهذه اللغة بالشكل المطلوب والتكلفة المرتفعة لبعض البرامج المعربة.

صورة نبيل جبران
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Friday, 3 December 2010, 07:09 PM - نبيل جبران
 

أشكر الجميع على هذه المعلومات القيمة.

ازهار
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Saturday, 1 December 2012, 05:16 PM - شفا عبدالله
 

شكرا لهذا العرض الرائع لما لهذا الموضوع من الاهمية


سجرة تفاح
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Thursday, 29 November 2012, 05:44 PM - Usra Qtaishat
 

يقصد بالتعليم المتمازج Blended Learning استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف. ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب والشبكات وبوابات الإنترنت. ويمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة او تكنولوجيا المعلومات. ويتميز هذا النوع من التعليم، باختصار الوقت والجهد والتكلفه، من خلال ايصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت، وبصورة تمكن من ادارة
العملية التعليمية وضبطها، وقياس وتقييم أداء المتعلمين، إضافة إلى تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، وتوفير بيئة تعليمية جذابة.
واذا كانت المحاضرة هي إحدى طرائق التدريس المعتمدة على إلقاء المعلومات، فان استخدام الوسائط التقنية الأخرى بالاشتراك معها، يساعد في التخلص من المظاهر السلبية للتعليم التقليدي، الذي يعتمد على القاء المعلومه بالقراءة من قبل المحاضر. اذ يجب أن يساعد التعليم على التفكير والإبداع والإبتكار من خلال مشاركة فعالة بين المدرس والطالب، وتساعد الوسائط التقنية المستخدمة في ايصال المعلومات، اذا استخدمت بالشكل المناسب، في خلق الاجواء التي تساعد على التفاعل والتفكير النقدي والمشاركة بين المدرس والطالب
ومن فوائدة
يوفر الوقت والجهد والتكلفة
يثير الدافعية ويكسر الجمود
يتيح المشاركة مع الاخرين من شتى المناطق
تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين
يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة.
سهولة ايصاله وتطبيقه في مختلف الاماكن والبيئات وفق امكانياتها وهكذا فانه يتصف بالمرونة
اختصار الوقت واجهد والتكلفة للوصول للمعرفة العلمية
وفرة الانشطة والبدائل ويضا هنا يتصف بالمرونة
القدرة على التكيف مع قدرات الطلبة
يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة زتنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض
معوقاته:
-عدم توفر التكنولوجيا في جميع البيئات
-عدم تقبل المتعلم لهذه الطريقة
-عدم مقدرة المدرب (المعلم ) على التعامل مع التكنولوجيا باحتراف
-مشاكل الانترنت تسبب النفور من هذه الاستراتيجية

صورة Ali Mahmood Saeed  Mhfouz
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Sunday, 2 December 2012, 05:49 PM - Ali Mahmood Saeed Mhfouz
 

 

 

 

 وإن تطبيق مناهج وطرق التعليم المتمازج يحتاج الى تحقيق التصور التالي:
1- توفير مختبرات الحواسب الآلية ووضع شبكات المعلومات المحلية والعالمية في متناول الطالب .
2- تزويد المعلم والمتعلم بالمهارات الضرورية لاستخدام الوسائط المتعددة، ومن خلال توفير الدورات التدريبية اللازمة.
3- توفير المناهج التعليمية المناسبة لهذا الشكل من التعليم.
4- ان يصبح المعلمون قادة ومرشدين لتعليم طلابهم من خلال استخدامهم للحواسب وتطبيقاتها وشبكات المعلومات المحلية والعالمية وانتاج المواد التعليمية المناسبة والمتنوعة للتدريس.
وتتضمن هذه الرؤية ثلاثة محاور، يرتكز المحور الأول على رفع مستوى التقنيات الموجودة في غرف الصفوف، وإعداد التدريب اللازم للمدرسين، وربط المؤسسات التعلمية ببعضها البعض وبالشبكة العالمية للإنترنت. ويتضمن المحور الثاني تدريب الطالب الجامعي على الاعتماد على الذات والتعليم المستمر. ويتمثل المحور الثالث في توفير استراتيجية للاشراف وتقييم التعليم الجامعي المتمازج. ان النظر والتمعن في المفهوم الشامل للتعليم المتمازج يشير الى أنه يمكن أن يحقق العديد من الأهداف، كزيادة فاعلية المدرسين وزيادة عدد طلاب الشعب الدراسية، وتوفير المناهج الدراسية بصورتها الإلكترونية للمدرس والطالب، وسهولة تحديثها في كل عام، وتوفير الوقت والتكاليف، ونشر التقنية في المجتمع وإعطاء مفهوم أوسع للتعليم المستمر. ويمكن أن يوفر هذا الشكل من التعليم الفرصة لتقديم المادة التعليمية للطالب بصورة واضحة وامكانية العودة اليها بسهولة.

http://forums.ksu.edu.sa/showthread.php?3424-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D9%85%D8%B9%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%85%D8%A7%D8%B2%D8%AC

علي محمود سعيد محفوظ

لواء ماركا _ مركز امامة مجموعة 2

صالح خريسات
Re: إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Monday, 7 June 2010, 09:46 AM - صالح خريسات
 
  • وفر الوقت والجهد والتكلفة.
  • · يثير الدافعية ويكسر الجمود.
  • · يتيح المشاركة مع الآخرين من شتى المناطق.
  • · تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين.
  • · يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة.
  • · سهولة إيصاله وتطبيقه في مختلف الأماكن والبيئات وفق إمكانياتها وهكذا فانه يتصف بالمرونة.
  • · اختصار الوقت والجهد والتكلفة للوصول للمعرفة العلمية.
  • · وفرة الأنشطة والبدائل وأيضا هنا يتصف بالمرونة.
  • · القدرة على التكيف مع قدرات الطلبة.
  • · يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة و تنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض.

معوقات التعليم المتمازج

  • · عدم توفر التكنولوجيا في جميع البيئات.
  • عدم تقبل المتعلم لهذه الطريقة .
  • · عدم مقدرة المدرب (المعلم ) على التعامل مع التكنولوجيا باحتراف.
  • · مشاكل الانترنت تسبب النفور من هذه الإستراتيجية

المراجع والمصادر

صورة منى ابو عالية
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Monday, 6 December 2010, 03:47 PM - منى ابو عالية
 

ارى انه فكرة جيدة واسلوب ممتاز الخلط بين الاسلوبين

صورة ايمان  الشرمان
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Monday, 19 November 2012, 03:47 PM - ايمان الشرمان
 

اشكرك د م نبيل الصمادي اصبت التعليم المتمازج مهم ويجب تطبيقه في البيئات التعلمية

صورة Amal Hammad
Re: التعلم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:33 PM - Amal Hammad
 

Blended Learning

Blended Learning is learning which combines online and face-to-face approaches. The following material resulted from an ANTA-funded project which set out to investigate blended learning through a series of interviews with teachers.

 

How do I start using computers and the internet in my teaching?

Whatever your reasons, the main point is to try and get clear about what you expect out of using computers and the internet in your teaching. One way to approach this is to imagine that, after going online, you were to have your course formally evaluated. Write a few sentences that sum up what you hope to evaluate or would find. For example:

Students have become more confident in the use of computers and the internet during the semester.

More capable students have been able to move ahead at their own pace, leaving me with more time to focus on students who are having difficulties.

Students regularly go to the website and contribute to things like the forum.

How do I plan the orientation session?

Many online courses start with a face-to-face orientation session, typically lasting for a few hours or a day. For students studying mainly online, there is real value in bringing everyone together.

The orientation session usually involves talk about what is required, followed by some work directly on computer. It may also be an important social occasion and, in some courses, the only opportunity for students to meet face-to-face:

More confident and capable students should be able to work more independently. You, as the teacher, can move around helping individuals or, to take things one step further, can go to your office and interact with them online.

 

 

How do I stay in control of what happens?

The issue of staying in control doesn't only apply to modules like this that are done at a distance. You may be doing some online work in a classroom setting, only to have some students race ahead and then feel confused about what to do next, while other students struggle with the basics. Given the range of students in many classes, how to you stay in control?

There are a number of things you can do to prevent things getting out of hand. These include:

1. being clear, right from the start of the course or module.

2. letting students know exactly what the activity requirements are.

3. Providing a definite structure (although, of course, the amount of structure will depend on the level of students and the subject matter). Where students are working independently online in the classroom, you can still apply some structure.

4. Keeping an eye on student participation and getting in touch with anyone who seems to be dropping out.

How do I motivate and support learners?

One important issue is to know when to be directive. While online learning is associated with flexibility and self-direction, there are also times when you need to be very assertive and take the initiative.

It is also important to be involved. In the classroom, if the teacher drifts off and conveys 'lack of interest', students will be quick to pick that up. Teaching online is no different. Clearly, in terms of motivation and support, it is better to take the initiative and let students know you're interested and ready to help, rather than sitting back and waiting for students to chase you.

How do I get learners to work as a group?

One of the great advantages of blended learning, in contrast with pure online, is that students have an opportunity to meet and get to know each other. In some of the Exemplars, students are doing traditional face-to-face subjects in parallel with blended or online subjects. Inevitably, relationships carry over.

How do I ensure access and technical support?

If a blended approach is going to work, you need to make sure students can get access to online materials. Some students who are expected to work from home may never have used computers or the internet before.

While many access issues go well beyond what you, as an individual teacher, can do, it helps to understand the basic access challenges, and to ask yourself questions such as:

1. How are your students going to use computers-in the classroom, in the library, from home or work? And, in each case, are they relying on modem access or are they using (the much faster) broadband access?

2. if students have only limited access, is it appropriate to provide hard copies of material so that they won't have to download and print at home?

3. Will students or staff face difficulties because of institutional firewalls?

Reference:

http://www.schools.nsw.edu.au/learning/yrk12focusareas/learntech/blended/techsupport.php

  العلم الاردني
التعليم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:34 PM - Saeda Albasheer
 

المبرر لاستخدام التعلم المتمازج:

نظرا و حرصا على توفير الكوادر البشرية المؤهلة القادرة على التعامل مع المتغيرات وتتمتع بطرق تفكير إبداعية كان لا بد من التركيز على تطوير التعليم بأساليب تخدم أنماط المتعلمين مستفيدة من النظريات والأساليب الحديثة ومحتفظة بالصالة والموضوعية:

فكان هذا النوع من التعلم وهو ما يسمى بالتعلم المتمازج blended learning

أما مفهومه: هو احد أشكال العليم الحديثة التي يستخدم فيها المواد التقليدية وتكنولوجيا الاتصالات بطريقة تكاملية من خلال نظريات العلم المناسبة والإستراتيجية المناسبة لرفع كفاءة التعليم.

 

يمكن وصف التعليم المدمج ـ في إطار ميسر ـ بأنه "برنامج تعلم تستخدم فيه أكثر من وسيلة لنقل (توصيل) المعرفة والخبرة إلى المستهدفين بغرض تحقيق أحسن ما يمكن بالنسبة لمخرجات التعلم وكلفة تنفيذ البرنامج" كما عرفه آخرون "هو نوع من التعليم الحديث يدمج المدرب بين التعليم التقليدي و التعليم الإلكتروني " و أيضاً " يقصد بالتعلم الخليط مزج أو خلط ادوار المعلم التقليدية في الفصول الدراسية التقليدية مع الفصول الافتراضية والمعلم الالكتروني أي انه تعلم يجمع بين التعلم التقليدي والتعلم الالكتروني ."

ويتضمن هذا التعريف المبادئ الآتية:

- التركيز على أهداف التعليم بدلا من وسيلة نقل الخبرة.

- ضرورة دعم العديد من أنماط التعلم الشخصية المختلفة للوصول إلى الفئة المستهدفة.

- يبني كل فرد خبرة التعلم على معارف ذاتية مختلفة.

- إستراتيجية التعليم الفعالة ـ في كثير من الحالات ـ هي "وصول الفرد إلى ما يريد تماما في الوقت الذي يريده".

 

مسميات التعليم المدمج :

تعددت المسميات و المعنى ثابت منها :

التعليم المزيج .

التعليم الخليط .

التعليم المتمازج .

التعليم المؤلف .

Blended Learning ( BL ).

 

 

خصائص التعليم المتمازج , فوائده وعوائق تطبيقه

يقصد بالتعليم المتمازج Blended Learning استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف. ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب والشبكات وبوابات الإنترنت. ويمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة أو تكنولوجيا المعلومات. ويتميز هذا النوع من التعليم، باختصار الوقت والجهد والتكلفه، من خلال إيصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت، وبصورة تمكن من إدارة

العملية التعليمية وضبطها، وقياس وتقييم أداء المتعلمين، إضافة إلى تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، وتوفير بيئة تعليمية جذابة.

وإذا كانت المحاضرة هي إحدى طرائق التدريس المعتمدة على إلقاء المعلومات، فان استخدام الوسائط التقنية الأخرى بالاشتراك معها، يساعد في التخلص من المظاهر السلبية للتعليم التقليدي، الذي يعتمد على إلقاء المعلومة بالقراءة من قبل المحاضر. إذ يجب أن يساعد التعليم على التفكير والإبداع والابتكار من خلال مشاركة فعالة بين المدرس والطالب، وتساعد الوسائط التقنية المستخدمة في إيصال المعلومات، إذا استخدمت بالشكل المناسب، في خلق الأجواء التي تساعد على التفاعل والتفكير النقدي والمشاركة بين المدرس والطالب

ومن فوائدة

*يوفر الوقت والجهد والتكلفة

*يثير الدافعية ويكسر الجمود

*يتيح المشاركة مع الآخرين من شتى المناطق

*تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين

*يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة.

*سهولة إيصاله وتطبيقه في مختلف الأماكن والبيئات وفق إمكانياتها وهكذا فانه يتصف بالمرونة

*اختصار الوقت والجهد والتكلفة للوصول للمعرفة العلمية

*وفرة الأنشطة والبدائل وأيضا هنا يتصف بالمرونة

*القدرة على التكيف مع قدرات الطلبة

*يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة لتنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض

معوقاته:

-عدم توفر التكنولوجيا في جميع البيئات

-عدم تقبل المتعلم لهذه الطريقة

-عدم مقدرة المدرب (المعلم ) على التعامل مع التكنولوجيا باحتراف

-مشاكل الانترنت تسبب النفور من هذه الإستراتيجية

 

ما هي الوسائط المتعددة ؟

هي كل ما يستخدم في مجال التعليم من تقنية معلوماتية، كاستخدام الحاسب الآلي وتطبيقاته وشبكاته المحلية والعالمية. وتشمل الوسائط المتعددة للتعليم الالكتروني أشكالا عديدة من التقنيات والأساليب، منها ما يرتبط بإعداد المواد الدراسية بشكل الكتروني، كالطباعة والتصوير والإخراج والتصميم، ومنها ما يرتبط بطرق عرض هذه المواد الدراسية داخل الصفوف من تقنيات مختلفة كالحاسوب وجهاز العرض، ومنها ما يرتبط بتخزينها ونقلها واسترجاعها بطريق سهلة وسريعة من خلال الشبكات المحلية والعالمية.

 

ويدخل ضمن هذه الوسائط وسائل التعليم المتوفرة على الانترنت، والدوريات والمجلات الإلكترونية المتخصصة في مجالات محددة. وقد تكون هذه الوسائط التعليمية محددة بوقت معين مثل البرامج التلفزيونية أو الإذاعية، وغير محددة بوقت مثل أشرطة الفيديو والتسجيلات الصوتية، حيث يمكن الاستماع لها في أي وقت. ثم توفرت الكاميرات المرئية المسموعة، التي وفرت الفرص من اجل الاجتماعات على الإنترنت، والمؤتمرات الفيديوية، وغيرها من وسائل الاتصال والحصول على المعلومات. كما يستخدم المدرس في عرض المعلومات وشرحها داخل غرفة الصف، مجموعة من الوسائط الالكترونية المتعددة، تتمثل في مجموعة من البرمجيات التي تساعد في عرض المادة بسهولة ووضوح. ونذكر من هذه الوسائط التي تصلح للتعليم الإلكتروني وتحقق فعالية كبيرة، تطبيقات العرض المرئي "البوربوينت"، أو البرمجيات التي تساعد في عرض قواعد البيانات وغيرها من المواد التعليمية، من خلال جهاز الحاسب الآلي. ويجب أن يكون المدرس على معرفة بطرق استخدامها من اجل إعداد هذه العروض.

 

علاقة التعليم التقليدي والتعليم المتمازج :

يعد التعليم المتمازج مكملا لأساليب التعليم التربوية العادية ، إذ أن تقنية المعلومات ليست هدفاً أو غاية بحد ذاتها، بل هي وسيلة لتوصيل المعرفة وتحقيق الأغراض المعروفة من التعليم والتربية. وهي تجعل المتعلم مستعداً لمواجهة متطلبات الحياة، التي أصبحت تعتمد بشكل أو بآخر على تقنية المعلومات. ولهذا يدمج هذا الأسلوب مع التدريس المعتاد فيكون داعما له، بصورة سهلة وسريعة وواضحة. ولن يكون استخدام التعليم المتمازج ناجحا، إذا افتقر لعوامل أساسية من عناصر تتوفر في التعليم التقليدي الحالي. فهذا الأخير يحقق الكثير من المهام بصورة غير مباشرة أو غير مرئية، حيث يشكل الحضور الجماعي للطلاب أمراً هاما، يعزز أهمية العمل المشترك، ويغرس قيما تربوية بصورة غير مباشرة. إضافة إلى أن الاتصال مع النصوص المكتوبة هام جدا، إذ يدفع إلى التفكر بعمق بالنصوص التي يتم التعامل بها.

وإن تطبيق مناهج وطرق التعليم المتمازج يحتاج إلى تحقيق التصور التالي:

*توفير مختبرات الحواسب الآلية ووضع شبكات المعلومات المحلية والعالمية في متناول الطالب

*تزويد المعلم والمتعلم بالمهارات الضرورية لاستخدام الوسائط المتعددة، ومن خلال *توفير الدورات التدريبية اللازمة.

*توفير المناهج التعليمية المناسبة لهذا الشكل من التعليم.

*إن يصبح المعلمون قادة ومرشدين لتعليم طلابهم من خلال استخدامهم للحواسب وتطبيقاتها وشبكات المعلومات المحلية والعالمية وإنتاج المواد التعليمية المناسبة والمتنوعة للتدريس.

أبعاد الدمج :

غالبا ما تَرافق الاستخدام الأولي لعبارة "التعليم المدمج " بالربط اليسير بين التدريب في الفصل الدراسي التقليدي وأنشطة التعلم الإلكتروني، وقد تطور المصطلح ليشمل مجموعة أغنى من إستراتيجيات التعلم ، وقد يضم برنامج التعليم المدمج واحدا أو أكثر من الأبعاد على النحو الآتي:

 

الدمج بين التعليم الشبكي online والتعليم غير الشبكي offline:

 

تضم خبرات التعلم المدمج أنماط التعلم الشبكي* online learning وغير الشبكي، ويتم التعلم الشبكي عادة من خلال تقنيات الإنترنت والإنترانت، أما التعلم غير الشبكي فهو يتم في المواقف الصفية التقليدية، ومن الأمثلة على هذا النوع من التعليم المدمج البرامج التي تتطلب بحثا في المصادر باستخدام الشبكة العنكبوتية web ودراسة المواد المتاحة من خلالها وذلك أثناء جلسات تدريبية واقعية في الفصول الدراسية وبإشراف المدرب.

 

 

 

الدمج بين التعليم الشبكي و التعليم غير الشبكي

 

الدمج بين التعلم الذاتيself-paced ، والتعلم التعاوني الفوري live collaborative :

 

يشمل التعلم الذاتي أو التعلم بالسرعة الذاتية عمليات التعلم الفردي والتعلم عند الطلب والتي تتم بناء على حاجة المتدرب ووفق السرعة التي تناسبه، أما التعلم التعاوني ـ في المقابل ـ فيتضمن اتصالا أكثر حيوية (ديناميكية) بين المتدربين، يؤدي إلى مشاركة المعرفة والخبرة، وقد يشمل الدمج بين التعلم الذاتي والتعلم التعاوني ـ على سبيل المثال ـ مراجعة بعض المواد والأدبيات المهمة حول منتج جديد، ثم مناقشة تطبيقات ذلك في عمل المتدرب من خلال التواصل الفوري باستخدام شبكات المعلومات.

ويجعلها متاحة لجميع العاملين من خلال شبكات المعلومات للاستفادة منها عند الحاجة.

 

 

 

الدمج بين التعلم الذاتي و التعلم التعاوني الفوري

 

الدمج بين المحتوى الخاص (المعد حسب الحاجة) custom content والمحتوى الجاهز off-the-shelf content:

 

المحتوى الجاهز هو المحتوى الشامل أو العام الذي يغفل البيئة والمتطلبات الفريدة للمؤسسة، ومع أن كلفة شراء أو توفير مثل هذا المحتوى تكون في العادة أقل بكثير وتكون قيمة إنتاجه أعلى من المحتوى الخاص الذي يعد ذاتيا، فإن المحتوى العام ذا السرعة الذاتية يمكن تكييفه وتهيئته من خلال دمج عدد من الخبرات (الصفية أو الشبكية) ، وقد فتحت المعايير الصناعية ـ مثل (SCORM )النموذج المرجعي لمكونات المحتوى التشاركي) ـ الباب نحو تحقيق مرونة أكبر في دمج المحتوى الجاهز والمحتوى الخاص لتحسين خبرات المستخدم بكلفة أقل.

 

 

 

الدمج بين المحتوى المعد حسب الحاجة و المحتوى الجاهز

الدمج بين العمل والتعلم:

إن النجاح الحقيقي وفاعلية التعلم في المؤسسة يرتبطان بالتلازم بين العمل والتعلم، وعندما يكون التعلم متضمنا في عمليات قطاع العمل مثل المبيعات أو تطوير المنتجات، يصبح العمل مصدرا لمحتوى التعلم، ويزداد حجم محتوى التعلم المتاح عند الطلب بما يلبي حاجة المستفيدين من هذا المحتوى.

يُستَشَّف مما سبق أن العديد من المعوقات ذات الصلة بالوقت، والمكان، والشكل والتي ترتبط بالفصل الدراسي لم تعد موجودة، وحتى البناء التنظيمي المعد مسبقا للبرنامج التدريبي يمكن تحويله إلى عمليات أو خبرات تعلم مستمرة.

 

 

 

الدمج بين العمل والتعلم

مكونات التعليم المدمج:

التعليم المدمج ليس جديدا، مع أن مكوناته كانت محصورة في الماضي في الفصول الدراسية التقليدية (بما فيها قاعات المحاضرات والمختبرات) والكتب والملخصات، أما اليوم فإنه يمكن المزاوجة بين اتجاهات التعلم المختلفة لتشمل ولا تقتصر على ما يأتي:

 

 

الصيغ المادية التزامنية Synchronous physical formats

 

- الفصول الدراسية والمحاضرات التي يشرف عليها المعلم/ المدرب.

- مختبرات وورش العمل اليدوي.

- الرحلات الميدانية.

الصيغ الشبكية التزامنية، التعلم الإلكتروني الفوري Synchronous online formats (Live eLearning):

- الاجتماعات الإلكترونية.

- الفصول الافتراضية.

- الندوات والبث من خلال الشبكة العنكبوتية.

- التدريب coaching.

- الرسائل المباشرة.

 

صيغ التعلم الذاتي غير التزامنية Self-paced, a Synchronous formats:

 

- الوثائق وصفحات الإنترنت.

- وحدات التدريب المعتمدة على الحاسب أو الشبكة العنكبوتية.

- المحاكاة

- مجتمعات التعلم الشبكية، ومجموعات النقاش.

 

 

 

مكونات التعليم المدمج

 

شجرة
إعادة: التعليم المتمازج
بواسطة Thursday, 3 June 2010, 03:54 PM - Asma Omari
 

السلام عليكم

(تم تحريره بواسطة سهاد عاشور- الإرسال الأساسي Wednesday, 2 June 2010, 03:36 PM)

(تم تحريره بواسطة إيمان عماوي - الإرسال الأساسي Thursday, 3 June 2010, 03:52 PM)

موضوع: خصائص التعليم المتمازج , فوائده وعوائق تطبيقة   :


يقصد بالتعليم المتمازج Blended Learning استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف. ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب والشبكات وبوابات الإنترنت. ويمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة او تكنولوجيا المعلومات. ويتميز هذا النوع من التعليم، باختصار الوقت والجهد والتكلفه، من خلال ايصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت، وبصورة تمكن من ادارة
العملية التعليمية وضبطها، وقياس وتقييم أداء المتعلمين، إضافة إلى تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، وتوفير بيئة تعليمية جذابة.
واذا كانت المحاضرة هي إحدى طرائق التدريس المعتمدة على إلقاء المعلومات، فان استخدام الوسائط التقنية الأخرى بالاشتراك معها، يساعد في التخلص من المظاهر السلبية للتعليم التقليدي، الذي يعتمد على القاء المعلومه بالقراءة من قبل المحاضر. اذ يجب أن يساعد التعليم على التفكير والإبداع والإبتكار من خلال مشاركة فعالة بين المدرس والطالب، وتساعد الوسائط التقنية المستخدمة في ايصال المعلومات، اذا استخدمت بالشكل المناسب، في خلق الاجواء التي تساعد على التفاعل والتفكير النقدي والمشاركة بين المدرس والطالب
ومن فوائدة
يوفر الوقت والجهد والتكلفة
يثير الدافعية ويكسر الجمود
يتيح المشاركة مع الاخرين من شتى المناطق
تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين
يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة.
سهولة ايصاله وتطبيقه في مختلف الاماكن والبيئات وفق امكانياتها وهكذا فانه يتصف بالمرونة
اختصار الوقت واجهد والتكلفة للوصول للمعرفة العلمية
وفرة الانشطة والبدائل ويضا هنا يتصف بالمرونة
القدرة على التكيف مع قدرات الطلبة
يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة زتنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض
معوقاته:
-عدم توفر التكنولوجيا في جميع البيئات
-عدم تقبل المتعلم لهذه الطريقة
-عدم مقدرة المدرب (المعلم ) على التعامل مع التكنولوجيا باحتراف
-مشاكل الانترنت تسبب النفور من هذه الاستراتيجية

 

يعد التعليم المتمازج  مكملا لأساليب التعليم التربوية العادية. ويعتبر هذا التعليم رافدا كبيرا للتعليم  الجامعي التقليدي الذي يعتمد على المحاضرة، إذ أن تقنية المعلومات ليست هدفاً أو غاية بحد ذاتها، بل هي وسيلة لتوصيل المعرفة وتحقيق الأغراض المعروفة من التعليم والتربية. وهي  تجعل المتعلم مستعداً لمواجهة متطلبات الحياة، التي أصبحت تعتمد بشكل أو بآخر على تقنية المعلومات. ولهذا يدمج هذا الأسلوب مع التدريس المعتاد فيكون داعما له،  بصورة سهلة وسريعة وواضحة. ولن يكون استخدام التعليم المتمازج ناجحا، إذا افتقر لعوامل أساسية من عناصر تتوفر في التعليم التقليدي الحالي. فهذا الأخير يحقق الكثير من المهام بصورة غير مباشرة أو غير مرئية، حيث يشكل الحضور الجماعي للطلاب أمراً هاما، يعزز أهمية العمل المشترك، ويغرس قيما تربوية بصورة غير مباشرة. اضافة الى ان الاتصال مع النصوص المكتوبة هام جدا،  اذ يدفع الى التفكر بعمق بالنصوص التي يتم التعامل بها. كما يهدف التعليم الجامعي الى تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي، واساليب توليد المعرفة. فإذا تعلم الفرد طريقة الحصول على المعرفة واكتسب المهارات الضرورية لتوليدها، حقق التعليم الجامعي اهدافه، اذ يمكن ذلك الطالب الجامعي من متابعة تعلمه وبحثه في المستقبل.  ان أهم دور للتعليم الجامعي هو تحقيق حاجات الطالب الإبداعية، وحاجات المجتمع العملية. ولعل التعليم المتمازج، هو انسب الطرق لتعويد المتعلم على التعلم المستمر، الأمر الذي يمكنه من تثقيف نفسه وإثراء المعلومات من حوله، اضافة الى أن ما يتميز به من خصائص، كمرونة الوقت وسهولة الإستعمال.

 

ويرى عدد من التربويين والخبراء، أن التعليم المتمازج أو التعليم بالاعتماد على التقنية الحديثة، قد يلقى مقاومة تعيق نجاحه، إذا أخل بسير العملية التعليمية الحالية، أو هدد أجد أطرافها: المعلم والمتعلم، وهما يمثلان المكونات الاساسية، إضافة الى  المناهج التعليمية، والبرامج الادارية.  ولهذا السبب يعد من الشروط الاولى لنجاح هذا الاسلوب في التعليم، ان يكون مكملا لاساليب التعليم العادية. ولكي يتم ذلك لا بد ان يكون المعلم قادرا على استخدام تقنيات التعليم الحديثة، واستخدام الوسائل المختلفة للاتصال. كما يجب ان تتوفر لدى الطالب المهارات الخاصة باستخدام الحاسب الآلي والانترنت والبريد الالكتروني، وتوفير البنية التحتيه والتي تتمثل في إعداد الكوادر البشرية المدربة وتوفير خطوط الإتصالات المطلوبة التي تساعد على نقل هذا التعليم الى غرف الصفوف. اضافة الى توفير البرمجيات والاجهزة اللازمة لهذا النوع من التعليم. وإن تطبيق مناهج وطرق التعليم المتمازج يحتاج الى تحقيق التصور التالي:

 

  العلم الاردني
إعادة: التعليم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:47 PM - Saeda Albasheer
 

  العلم الاردني
إعادة: التعليم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:49 PM - Saeda Albasheer
 

  العلم الاردني
إعادة: التعليم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:50 PM - Saeda Albasheer
 

صورة raeda sous
طرح نماذج أخرى للتعلم المتمازج
بواسطة Thursday, 22 November 2012, 10:16 PM - raeda sous
 

التعلم المتمازج هو عبارة عن توظيف التكنولوجيا في التدريس التقليدي وذلك من خلال توظيف المنهاج المحوسب في المنهاج التقليدي وسيتم طرح المثال التالي:

صورة manal salem
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:35 PM - manal salem
 



التعلم المتمازج

مفهوم التعلم المتمازج ( المدمج ) Blended Learning:

شاع مؤخراً مفهوم التعلم المتمازج ( المدمج ) Blended Learning كأفضل تصميم مرشح لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، ويقصد به التعلم الذي تتكامل فيه أساليب التعلم الالكتروني من جهة وأساليب التعلم التقليدي الذي يجمع الطالب والمعلم وجها لوجه من جهة أخرى.

فالتعلم المتمازج ( المدمج ) أحد أشكال التعليم التي تستخدم فيها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بحيث تتكامل طرق التدريس التي تحتاج الى تفاعل الطلبة والمعلم معا، واستخدام المواد الالكترونية بصورة فردية أو جماعية دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف.

مبررات استخدام التعلم المتمازج:

حين يتعلم الطالب وفقا لنموذج التعلم المتمازج فإنه :

•         يتعلم بوجود مشرف وموجه وميسر ومحفز لتعلمه هو المعلم .

•         يشارك في الدروس المتزامنه  Online Class ) ).

•         ينفذ الكثير من المهام مع زملائه في مجموعات تعاونية.

•         يجد وصفاً دقيقاً للمهارات والكفايات التي يتطلب منه تعلمها.

•         يمارس القراءة من الكتاب المدرسي على مقعده في الصف وفي بيته.

•         يرجع الى الدليل (أو المساعد Help) الموجود على الشبكة كلما احتاج لذلك.

•         يبني علاقات اجتماعية مع زملائه ومع الآخرين .

•         يشارك في الحوار المتزامن ، مع فصل دائم أو شبه دائم بين المتعلم والمعلم.

وغير المتزامن داخل غرفة الصف وبوجود المعلم أيضاً.

العناصر الاساسية للتعلم المتمازج :

v    أنشطة تحتاج تفاعل المعلم مع الطلبة من خلال وسائط إلكترونية ناقلة بأكثر من اتجاه بغض النظرعن كيفية تحديد البيئة ومتغيراتها.

v    أنشطة فردية (تعلم ذاتي ) تناسب الفئات العمرية المختلفة للطلبة كافة ، حتى تكون قادرة على  مراعاة الفروق الفردية فيما بينهم.

v    تعاون بين الطلبة في تنفيذ الانشطة والبدائل التي تتصف بالمرونة .

v    تقييم مستمر يثير الدافعية ويكسر الجمود ويراعى الفروق الفردية بين المتعلمين.

v    أنشطة لتدعيم وتطوير الأداء و تنمية مهارات البحث والتفكير عند المتعلم.

سمات التعلم المتمازج :

ü     يتعلم الطالب عن طريق تكامل المادة التعليمية المقررة ( المنهاج ) مع الوسائط المتعددة التي تتيحها المادة الالكترونية حيث يقود المعلم وعلى الأغلب هذه العملية داخل الغرفة أو المختبر.

ü     يتطلب التعلم المتمازج توفير جهاز حاسوب واحد وجهاز عرض.

ü     أثر التعلم المتمازج يدوم بدرجة أقل من استراتيجية التعلم الذاتي أو الفردي، حيث أن المادة التعليمية المقدمة بهذه الاستراتيجية لا تأخذ بالاعتبار وبشكل مباشر المستوى التحصيلي للمتعلم وقدراته.

ü     يقع على المعلم في استراتيجية التعلم الذاتي العبء الأكبر في تنفيذ مجريات الموقف التعليمي.

المتطلب السابق لاستخدام التعلم المتمازج :

القدرة على اختيار أنسب (أسلوب أو نشاط أو وسيلة) من بين بدائل كثيرة .

وهذا يعتمد على :

Ø     مستوى الطلبة ورغباتهم وميولهم وقدراتهم ومهاراتهم.

Ø     طبيعة المحتوى العلمي او المهارات التي ينبغي ان يتقنها الطلبة.

Ø     التطبيقات الحياتية التي ينبغي أن يوظف الطلبة فيها نتاجات التعلم.

Ø     نوعية التصاميم والأنشطة التدريسية والإثرائية والبدائل المتاحة.

مزايا وفوائد أسلوب التعلم المتمازج مقارنة بالأساليب التقليدية للتعليم :

1.     سهولة التواصل مع الطالب من خلال توفير بيئة تفاعلية مستمره، وتزويده بالمادة العلمية بصورة واضحة من خلال التطبيقات المختلفة، مصحوبة بالمعينات البصرية، وذلك من خلال العروض المرئية باستخدام البوربوينت او عرض الصورمن خلال برامج مختلفة، أو عرض مقاطع من الأشرطة الفلمية أو الفيديو.

2.     يتيح الفرصة لتجاوز قيود الزمان والمكان في العملية التعليمية، والحصول على المعلومات عبر شبكة المعلومات الالكترونية في التو واللحظة.

3.     يتيح استخدام البريد الالكتروني التواصل بين المدرس والطلبة خارج أوقات الحصص الرسمية او الساعات المكتبية، كما يتيح للطالب امكانية ارسال استفساراته للمعلم وتسليم واجباته المطلوبة في وقت لاحق من خلال البريد الإلكتروني وهذه من الامور التي زادت من المشاركة والتفاعل مع المدرس.

4.     يساعد في توفير المادة المطلوبة بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الفضلى بالنسبة للطالب. ويوفر للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة، وذلك لأنها تكون مرتبة ومنسقة بصورة سهلة وجيدة.

5.     يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة وتنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض.

6.     يساعد في تمكين الدارسين من التعبير عن أفكارهم وتوفير الوقت لهم للمشاركة في داخل الصف، والبحث عن الحقائق و المعلومات بوسائل أكثر وأجدى مما هو متبع في قاعات الدرس التقليدية.

7.     يساعد في تخفيض الأعباء الإدارية للمقررات الدراسية من خلال استغلال الوسائل والأدوات الالكترونية في إيصال المعلومات والواجبات والفروض للطلاب. اضافة الى سهولة وتعدد طرق تقييم تطورهم ، واستخدام أساليب متنوعة أكثر دقة وعدالة في تقييم أدائهم .

8.     يمكن من تحسين المستوى العام للتحصيل والتفكير والإبداع والإبتكار وتوفير بيئة تعليمية جذابة.

الصعوبات والمعوقات في تطبيق التعلم المتمازج

1-   العامل البشري، المتمثل في عدم إلمام المعلمين والمتعلمين بالمهارات الضرورية للتعامل مع التقنيات الحديثة ، خاصة مهارة استخدام الحاسب الآلي .

2-   معيقات فنية تتعلق بالتعامل مع الأعطال أو توقف التقنيات المفاجئ عن العمل، مما يسبب إرباكاً للمتعلم والمعلم والإدارة وغيرهم.

3-   صعوبة التحول والتغيير من طريقة التعلم التقليدية التي تقوم على المحاضرة والتلقين بالنسبة للمدرس، واستذكار المعلومات بالنسبة للطالب، إلى طريقة تعلم حديثة.

4-   الحاجة الى جهد وتكلفة مادية كبيرة في توفير العدد الكافي من اجهزة الحاسوب داخل المؤسسات التعليمية وتصميم وإنتاج برمجيات وتدريب وخدمات اتصالات وتأسيس بنى تحتية ملائمة.

5-   صعوبة تطبيق هذا المنهج في عرض بعض جوانب الموضوعات التي تحتاج الى مهارات تقنية عالية، وجهد كبير من اجل اعدادها.

6-   صعوبة الوصول الى مراكز المعلومات المتنوعة، اوالاتصال مع الشبكات الخاصة بالأبحاث لعدم توفر الامكانيات المختلفة للدخول اليها.

7-   عدم توفير الامكانيات للمدرسين من اجل تطوير المناهج بهدف إدخال طرق جديدة، وضعف الخدمات الفنية التي يمكن تقديمها في مركز تكنولوجيا المعلومات للمساعدة في اعداد المناهج.

8-   واهم هذه الصعوبات وجود غالبية البرامج المستخدمة في المساقات الدراسية باللغة الانجليزية وعدم اجادة الطلبة لهذه اللغة بالشكل المطلوب والتكلفة المرتفعة لبعض البرامج المعربة.

 

 

التعلم المتمازج

مفهوم التعلم المتمازج ( المدمج ) Blended Learning:

شاع مؤخراً مفهوم التعلم المتمازج ( المدمج ) Blended Learning كأفضل تصميم مرشح لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، ويقصد به التعلم الذي تتكامل فيه أساليب التعلم الالكتروني من جهة وأساليب التعلم التقليدي الذي يجمع الطالب والمعلم وجها لوجه من جهة أخرى.

فالتعلم المتمازج ( المدمج ) أحد أشكال التعليم التي تستخدم فيها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بحيث تتكامل طرق التدريس التي تحتاج الى تفاعل الطلبة والمعلم معا، واستخدام المواد الالكترونية بصورة فردية أو جماعية دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف.

مبررات استخدام التعلم المتمازج:

حين يتعلم الطالب وفقا لنموذج التعلم المتمازج فإنه :

يتعلم بوجود مشرف وموجه وميسر ومحفز لتعلمه هو المعلم .

يشارك في الدروس المتزامنه Online Class ) ).

ينفذ الكثير من المهام مع زملائه في مجموعات تعاونية.

يجد وصفاً دقيقاً للمهارات والكفايات التي يتطلب منه تعلمها.

يمارس القراءة من الكتاب المدرسي على مقعده في الصف وفي بيته.

يرجع الى الدليل (أو المساعد Help) الموجود على الشبكة كلما احتاج لذلك.

يبني علاقات اجتماعية مع زملائه ومع الآخرين .

يشارك في الحوار المتزامن ، مع فصل دائم أو شبه دائم بين المتعلم والمعلم.

وغير المتزامن داخل غرفة الصف وبوجود المعلم أيضاً.

العناصر الاساسية للتعلم المتمازج :

v أنشطة تحتاج تفاعل المعلم مع الطلبة من خلال وسائط إلكترونية ناقلة بأكثر من اتجاه بغض النظرعن كيفية تحديد البيئة ومتغيراتها.

v أنشطة فردية (تعلم ذاتي ) تناسب الفئات العمرية المختلفة للطلبة كافة ، حتى تكون قادرة على  مراعاة الفروق الفردية فيما بينهم.

v تعاون بين الطلبة في تنفيذ الانشطة والبدائل التي تتصف بالمرونة .

v تقييم مستمر يثير الدافعية ويكسر الجمود ويراعى الفروق الفردية بين المتعلمين.

v أنشطة لتدعيم وتطوير الأداء و تنمية مهارات البحث والتفكير عند المتعلم.

سمات التعلم المتمازج :

ü يتعلم الطالب عن طريق تكامل المادة التعليمية المقررة ( المنهاج ) مع الوسائط المتعددة التي تتيحها المادة الالكترونية حيث يقود المعلم وعلى الأغلب هذه العملية داخل الغرفة أو المختبر.

ü يتطلب التعلم المتمازج توفير جهاز حاسوب واحد وجهاز عرض.

ü أثر التعلم المتمازج يدوم بدرجة أقل من استراتيجية التعلم الذاتي أو الفردي، حيث أن المادة التعليمية المقدمة بهذه الاستراتيجية لا تأخذ بالاعتبار وبشكل مباشر المستوى التحصيلي للمتعلم وقدراته.

ü يقع على المعلم في استراتيجية التعلم الذاتي العبء الأكبر في تنفيذ مجريات الموقف التعليمي.

المتطلب السابق لاستخدام التعلم المتمازج :

القدرة على اختيار أنسب (أسلوب أو نشاط أو وسيلة) من بين بدائل كثيرة .

وهذا يعتمد على :

Ø مستوى الطلبة ورغباتهم وميولهم وقدراتهم ومهاراتهم.

Ø طبيعة المحتوى العلمي او المهارات التي ينبغي ان يتقنها الطلبة.

Ø التطبيقات الحياتية التي ينبغي أن يوظف الطلبة فيها نتاجات التعلم.

Ø نوعية التصاميم والأنشطة التدريسية والإثرائية والبدائل المتاحة.

مزايا وفوائد أسلوب التعلم المتمازج مقارنة بالأساليب التقليدية للتعليم :

1. سهولة التواصل مع الطالب من خلال توفير بيئة تفاعلية مستمره، وتزويده بالمادة العلمية بصورة واضحة من خلال التطبيقات المختلفة، مصحوبة بالمعينات البصرية، وذلك من خلال العروض المرئية باستخدام البوربوينت او عرض الصورمن خلال برامج مختلفة، أو عرض مقاطع من الأشرطة الفلمية أو الفيديو.

2. يتيح الفرصة لتجاوز قيود الزمان والمكان في العملية التعليمية، والحصول على المعلومات عبر شبكة المعلومات الالكترونية في التو واللحظة.

3. يتيح استخدام البريد الالكتروني التواصل بين المدرس والطلبة خارج أوقات الحصص الرسمية او الساعات المكتبية، كما يتيح للطالب امكانية ارسال استفساراته للمعلم وتسليم واجباته المطلوبة في وقت لاحق من خلال البريد الإلكتروني وهذه من الامور التي زادت من المشاركة والتفاعل مع المدرس.

4. يساعد في توفير المادة المطلوبة بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الفضلى بالنسبة للطالب. ويوفر للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة، وذلك لأنها تكون مرتبة ومنسقة بصورة سهلة وجيدة.

5. يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة وتنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض.

6. يساعد في تمكين الدارسين من التعبير عن أفكارهم وتوفير الوقت لهم للمشاركة في داخل الصف، والبحث عن الحقائق و المعلومات بوسائل أكثر وأجدى مما هو متبع في قاعات الدرس التقليدية.

7. يساعد في تخفيض الأعباء الإدارية للمقررات الدراسية من خلال استغلال الوسائل والأدوات الالكترونية في إيصال المعلومات والواجبات والفروض للطلاب. اضافة الى سهولة وتعدد طرق تقييم تطورهم ، واستخدام أساليب متنوعة أكثر دقة وعدالة في تقييم أدائهم .

8.     يمكن من تحسين المستوى العام للتحصيل والتفكير والإبداع والإبتكار وتوفير بيئة تعليمية جذابة.

الصعوبات والمعوقات في تطبيق التعلم المتمازج

1- العامل البشري، المتمثل في عدم إلمام المعلمين والمتعلمين بالمهارات الضرورية للتعامل مع التقنيات الحديثة ، خاصة مهارة استخدام الحاسب الآلي .

2- معيقات فنية تتعلق بالتعامل مع الأعطال أو توقف التقنيات المفاجئ عن العمل، مما يسبب إرباكاً للمتعلم والمعلم والإدارة وغيرهم.

3- صعوبة التحول والتغيير من طريقة التعلم التقليدية التي تقوم على المحاضرة والتلقين بالنسبة للمدرس، واستذكار المعلومات بالنسبة للطالب، إلى طريقة تعلم حديثة.

4- الحاجة الى جهد وتكلفة مادية كبيرة في توفير العدد الكافي من اجهزة الحاسوب داخل المؤسسات التعليمية وتصميم وإنتاج برمجيات وتدريب وخدمات اتصالات وتأسيس بنى تحتية ملائمة.

5- صعوبة تطبيق هذا المنهج في عرض بعض جوانب الموضوعات التي تحتاج الى مهارات تقنية عالية، وجهد كبير من اجل اعدادها.

6- صعوبة الوصول الى مراكز المعلومات المتنوعة، اوالاتصال مع الشبكات الخاصة بالأبحاث لعدم توفر الامكانيات المختلفة للدخول اليها.

7- عدم توفير الامكانيات للمدرسين من اجل تطوير المناهج بهدف إدخال طرق جديدة، وضعف الخدمات الفنية التي يمكن تقديمها في مركز تكنولوجيا المعلومات للمساعدة في اعداد المناهج.

8- واهم هذه الصعوبات وجود غالبية البرامج المستخدمة في المساقات الدراسية باللغة الانجليزية وعدم اجادة الطلبة لهذه اللغة بالشكل المطلوب والتكلفة المرتفعة لبعض البرامج المعربة.

الحياة خلوة بالأمل والاجتهاد
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Thursday, 3 June 2010, 03:56 PM - sana maryan
 

السلام عليكم ورحمةالله وبركاتة

(تم تحريره بواسطةشهناز فلكي

- الإرسال الأساسي Wednesday, 2 June 2010, 03:42 PM)

التعليم المتمازج


يعد التعليم المتمازج مكملا لأساليب التعليم التربوية العادية. ويعتبر هذا التعليم رافدا كبيرا للتعليم الجامعي التقليدي الذي يعتمد على المحاضرة، إذ أن تقنية المعلومات ليست هدفاً أو غاية بحد ذاتها، بل هي وسيلة لتوصيل المعرفة وتحقيق الأغراض المعروفة من التعليم والتربية. وهي تجعل المتعلم مستعداً لمواجهة متطلبات الحياة، التي أصبحت تعتمد بشكل أو بآخر على تقنية المعلومات. ولهذا يدمج هذا الأسلوب مع التدريس المعتاد فيكون داعما له، بصورة سهلة وسريعة وواضحة. ولن يكون استخدام التعليم المتمازج ناجحا، إذا افتقر لعوامل أساسية من عناصر تتوفر في التعليم التقليدي الحالي. فهذا الأخير يحقق الكثير من المهام بصورة غير مباشرة أو غير مرئية، حيث يشكل الحضور الجماعي للطلاب أمراً هاما، يعزز أهمية العمل المشترك، ويغرس قيما تربوية بصورة غير مباشرة. اضافة الى ان الاتصال مع النصوص المكتوبة هام جدا، اذ يدفع الى التفكر بعمق بالنصوص التي يتم التعامل بها. كما يهدف التعليم الجامعي الى تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي، واساليب توليد المعرفة. فإذا تعلم الفرد طريقة الحصول على المعرفة واكتسب المهارات الضرورية لتوليدها، حقق التعليم الجامعي اهدافه، اذ يمكن ذلك الطالب الجامعي من متابعة تعلمه وبحثه في المستقبل. ان أهم دور للتعليم الجامعي هو تحقيق حاجات الطالب الإبداعية، وحاجات المجتمع العملية. ولعل التعليم المتمازج، هو انسب الطرق لتعويد المتعلم على التعلم المستمر، الأمر الذي يمكنه من تثقيف نفسه وإثراء المعلومات من حوله، اضافة الى أن ما يتميز به من خصائص، كمرونة الوقت وسهولة الإستعمال.

يعتمد التعليم المتمازج أو التعليم بالاعتماد على التقنية الحديثة، قد يلقى مقاومة تعيق نجاحه، إذا أخل بسير العملية التعليمية الحالية، أو هدد أجد أطرافها: المعلم والمتعلم، وهما يمثلان المكونات الاساسية، إضافة الى المناهج التعليمية، والبرامج الادارية. ولهذا السبب يعد من الشروط الاولى لنجاح هذا الاسلوب في التعليم، ان يكون مكملا لاساليب التعليم العادية. ولكي يتم ذلك لا بد ان يكون المعلم قادرا على استخدام تقنيات التعليم الحديثة، واستخدام الوسائل المختلفة للاتصال. كما يجب ان تتوفر لدى الطالب المهارات الخاصة باستخدام الحاسب الآلي والانترنت والبريد الالكتروني، وتوفير البنية التحتيه والتي تتمثل في إعداد الكوادر البشرية المدربة وتوفير خطوط الإتصالات المطلوبة التي تساعد على نقل هذا التعليم الى غرف الصفوف. اضافة الى توفير البرمجيات والاجهزة اللازمة لهذا النوع من التعليم. 1

 

 

صورة etemad ayyad
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:36 PM - etemad ayyad
 



التعلم المتمازج

مفهومه:


هو احد اشكال العليم الحديثة التي يستخدم فيها المواد التقليدية وتكنولوجيا الاتصالات بطريقة تكاملية من خلال نظريات العلم المناسبة والاستراتيجية المناسبة لرفع كفاءة التعليم.



ويقصد بالتعليم المتمازج Blended Learning استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف. ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب والشبكات وبوابات الإنترنت. ويمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة او تكنولوجيا المعلومات. ويتميز هذا النوع من التعليم، باختصار الوقت والجهد والتكلفه، من خلال ايصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت، وبصورة تمكن من ادارة
العملية التعليمية وضبطها، وقياس وتقييم أداء المتعلمين، إضافة إلى تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، وتوفير بيئة تعليمية جذابة.
واذا كانت المحاضرة هي إحدى طرائق التدريس المعتمدة على إلقاء المعلومات، فان استخدام الوسائط التقنية الأخرى بالاشتراك معها، يساعد في التخلص من المظاهر السلبية للتعليم التقليدي، الذي يعتمد على القاء المعلومه بالقراءة من قبل المحاضر. اذ يجب أن يساعد التعليم على التفكير والإبداع والإبتكار من خلال مشاركة فعالة بين المدرس والطالب، وتساعد الوسائط التقنية المستخدمة في ايصال المعلومات، اذا استخدمت بالشكل المناسب، في خلق الاجواء التي تساعد على التفاعل والتفكير النقدي والمشاركة بين المدرس والطالب


ومن فوائدة
يوفر الوقت والجهد والتكلفة
يثير الدافعية ويكسر الجمود
يتيح المشاركة مع الاخرين من شتى المناطق                                                                                          
تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين
يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة.
سهولة ايصاله وتطبيقه في مختلف الاماكن والبيئات وفق امكانياتها وهكذا فانه يتصف بالمرونة
اختصار الوقت واجهد والتكلفة للوصول للمعرفة العلمية
وفرة الانشطة والبدائل ويضا هنا يتصف بالمرونة
القدرة على التكيف مع قدرات الطلبة
يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة زتنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض
معوقاته:
-عدم توفر التكنولوجيا في جميع البيئات
-عدم تقبل المتعلم لهذه الطريقة
-عدم مقدرة المدرب (المعلم ) على التعامل مع التكنولوجيا باحتراف

حيا الله
التعلم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:36 PM - Ashraf yaseen
 

التعلم المنمازج مفهومه

فوائده

عيوبه

صورة zeinab aljalode
التعلم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:37 PM - zeinab aljalode
 

التعليم المتمازج

 

يقصد بالتعليم المتمازج Blended Learning استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف. ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب والشبكات وبوابات الإنترنت. ويمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة او تكنولوجيا المعلومات. ويتميز هذا النوع من التعليم، باختصار الوقت والجهد والتكلفه، من خلال ايصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت، وبصورة تمكن من ادارة العملية التعليمية وضبطها، وقياس وتقييم أداء المتعلمين، إضافة إلى تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، وتوفير بيئة تعليمية جذابة.

 

 

فوائد التعلم المتمازج

 

يوفر الوقت والجهد والتكلفة

 

يثير الدافعية ويكسر الجمود

 

يتيح المشاركة مع الاخرين من شتى المناطق

 

يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة.

 

سهولة ايصاله وتطبيقه في مختلف الاماكن والبيئات وفق امكانياتها وهكذا فانه يتصف بالمرونة

 

اختصار الوقت واجهد والتكلفة للوصول للمعرفة العلمية

 

وفرة الانشطة والبدائل ويضا هنا يتصف بالمرونة

 

القدرة على التكيف مع قدرات الطلبة

 

يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة زتنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض

مسميات التعليم المتمازج :

تعددت المسميات و المعنى ثابت منها :

التعليم المزيج .

التعليم الخليط .

التعليم المدمج .

التعليم المؤلف .

 

 

معوقات التعلم المتمازج

-عدم توفر التكنولوجيا في جميع البيئات

-عدم تقبل المتعلم لهذه الطريقة

-عدم مقدرة المدرب (المعلم ) على التعامل مع التكنولوجيا باحتراف

-مشاكل الانترنت تسبب النفور من هذه الاستراتيجية

 

 

 

 

 

 

 

مسميات التعليم المدمج :

تعددت المسميات و المعنى ثابت منها :

التعليم المزيج .

التعليم الخليط .

التعليم المتمازج .

التعليم المؤلف .

 

أبعاد التعليم المتمازج:

غالبا ما تَرافق الاستخدام الأولي لعبارة "التعليم المتمازج " بالربط اليسير بين التدريب في الفصل الدراسي التقليدي وأنشطة التعلم الإلكتروني، وقد تطور المصطلح ليشمل مجموعة أغنى من إستراتيجيات التعلم ، وقد يضم برنامج التعليم المتمتزج واحدا أو أكثر من الأبعاد على النحو الآتي:

 

الدمج بين التعليم الشبكي online والتعليم غير الشبكي offline:

 

تضم خبرات التعلم المتمازج أنماط التعلم الشبكي* online learning وغير الشبكي، ويتم التعلم الشبكي عادة من خلال تقنيات الإنترنت والإنترانت، أما التعلم غير الشبكي فهو يتم في المواقف الصفية التقليدية، ومن الأمثلة على هذا النوع من التعليم المدمج البرامج التي تتطلب بحثا في المصادر باستخدام الشبكة العنكبوتية web ودراسة المواد المتاحة من خلالها وذلك أثناء جلسات تدريبية واقعية في الفصول الدراسية وبإشراف المدرب.

 

 

 

الدمج بين التعليم الشبكي و التعليم غير الشبكي

 

الدمج بين التعلم الذاتيself-paced ، والتعلم التعاوني الفوري live collaborative :

 

يشمل التعلم الذاتي أو التعلم بالسرعة الذاتية عمليات التعلم الفردي والتعلم عند الطلب والتي تتم بناء على حاجة المتدرب ووفق السرعة التي تناسبه، أما التعلم التعاوني ـ في المقابل ـ فيتضمن اتصالا أكثر حيوية (ديناميكية) بين المتدربين، يؤدي إلى مشاركة المعرفة والخبرة، وقد يشمل الدمج بين التعلم الذاتي والتعلم التعاوني ـ على سبيل المثال ـ مراجعة بعض المواد والأدبيات المهمة حول منتج جديد، ثم مناقشة تطبيقات ذلك في عمل المتدرب من خلال التواصل الفوري باستخدام شبكات المعلومات.

ويجعلها متاحة لجميع العاملين من خلال شبكات المعلومات للاستفادة منها عند الحاجة.

 

 

 

الدمج بين التعلم الذاتي و التعلم التعاوني الفوري

 

الدمج بين المحتوى الخاص (المعد حسب الحاجة) custom content والمحتوى الجاهز off-the-shelf content:

 

المحتوى الجاهز هو المحتوى الشامل أو العام الذي يغفل البيئة والمتطلبات الفريدة للمؤسسة، ومع أن كلفة شراء أو توفير مثل هذا المحتوى تكون في العادة أقل بكثير وتكون قيمة إنتاجه أعلى من المحتوى الخاص الذي يعد ذاتيا، فإن المحتوى العام ذا السرعة الذاتية يمكن تكييفه وتهيئته من خلال دمج عدد من الخبرات (الصفية أو الشبكية) ، وقد فتحت المعايير الصناعية ـ مثل (SCORM )النموذج المرجعي لمكونات المحتوى التشاركي) ـ الباب نحو تحقيق مرونة أكبر في دمج المحتوى الجاهز والمحتوى الخاص لتحسين خبرات المستخدم بكلفة أقل.

 

 

 

الدمج بين المحتوى المعد حسب الحاجة و المحتوى الجاهز

الدمج بين العمل والتعلم:

إن النجاح الحقيقي وفاعلية التعلم في المؤسسة يرتبطان بالتلازم بين العمل والتعلم، وعندما يكون التعلم متضمنا في عمليات قطاع العمل مثل المبيعات أو تطوير المنتجات، يصبح العمل مصدرا لمحتوى التعلم، ويزداد حجم محتوى التعلم المتاح عند الطلب بما يلبي حاجة المستفيدين من هذا المحتوى.

يُستَشَّف مما سبق أن العديد من المعوقات ذات الصلة بالوقت، والمكان، والشكل والتي ترتبط بالفصل الدراسي لم تعد موجودة، وحتى البناء التنظيمي المعد مسبقا للبرنامج التدريبي يمكن تحويله إلى عمليات أو خبرات تعلم مستمرة.

 

 

 

الدمج بين العمل والتعلم

 

 

 

صورة zeinab aljalode
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:44 PM - zeinab aljalode
 

نمر
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:37 PM - Mohammad almasri
 

 

                                       التعليم المتمازج

 

 

تعريف التعليم المتمازج :

يقصد بالتعليم المتمازج Blended Learning استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف. ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب والشبكات وبوابات الإنترنت

 

 

 

 

التعليم التقليدي والتعليم المتمازج

 

يعد التعليم  المتمازج  مكملا لأساليب التعليم التربوية العادية. ويعتبر هذا التعليم رافدا كبيرا للتعليم  التقليدي الذي يعتمد على المحاضرة، إذ أن تقنية المعلومات ليست هدفاً أو غاية بحد ذاتها، بل هي وسيلة لتوصيل المعرفة وتحقيق الأغراض المعروفة من التعليم والتربية. وهي  تجعل المتعلم مستعداً لمواجهة متطلبات الحياة، التي أصبحت تعتمد بشكل أو بآخر على تقنية المعلومات. ولهذا يدمج هذا الأسلوب مع التدريس المعتاد فيكون داعما له،  بصورة سهلة وسريعة وواضحة. ولن يكون استخدام التعليم المتمازج ناجحا، إذا افتقر لعوامل أساسية من عناصر تتوفر في التعليم التقليدي الحالي. فهذا الأخير يحقق الكثير من المهام بصورة غير مباشرة أو غير مرئية، حيث يشكل الحضور الجماعي للطلاب أمراً هاما، يعزز أهمية العمل المشترك، ويغرس قيما تربوية بصورة غير مباشرة. اضافة الى ان الاتصال مع النصوص المكتوبة هام جدا،  اذ يدفع الى التفكر بعمق بالنصوص التي يتم التعامل بها. كما يهدف التعليم المتمازج الى تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي، واساليب توليد المعرفة. فإذا تعلم الفرد طريقة الحصول على المعرفة واكتسب المهارات الضرورية لتوليدها، حقق التعليم المتمازج اهدافه، اذ يمكن ذلك الطالب من متابعة تعلمه وبحثه في المستقبل.  ان أهم دور للتعليم المتمازج هو تحقيق حاجات الطالب الإبداعية، وحاجات المجتمع العملية. ولعل التعليم المتمازج، هو انسب الطرق لتعويد المتعلم على التعلم المستمر، الأمر الذي يمكنه من تثقيف نفسه وإثراء المعلومات من حوله، اضافة الى أن ما يتميز به من خصائص، كمرونة الوقت وسهولة الإستعمال.

 

 ويرى عدد من التربويين والخبراء، أن التعليم المتمازج أو التعليم بالاعتماد على التقنية الحديثة، قد يلقى مقاومة تعيق نجاحه، إذا أخل بسير العملية التعليمية الحالية، أو هدد أجد أطرافها: المعلم والمتعلم، وهما يمثلان المكونات الاساسية، إضافة الى  المناهج التعليمية، والبرامج الادارية.  ولهذا السبب يعد من الشروط الاولى لنجاح هذا الاسلوب في التعليم، ان يكون مكملا لاساليب التعليم العادية. ولكي يتم ذلك لا بد ان يكون المعلم قادرا على استخدام تقنيات التعليم الحديثة، واستخدام الوسائل المختلفة للاتصال. كما يجب ان تتوفر لدى الطالب المهارات الخاصة باستخدام الحاسب الآلي والانترنت والبريد الالكتروني، وتوفير البنية التحتيه والتي تتمثل في إعداد الكوادر البشرية المدربة وتوفير خطوط الإتصالات المطلوبة التي تساعد على نقل هذا التعليم الى غرف الصفوف. اضافة الى توفير البرمجيات والاجهزة اللازمة لهذا النوع من التعليم. وإن تطبيق مناهج وطرق التعليم المتمازج يحتاج الى تحقيق التصور التالي:

1- توفير مختبرات الحواسب الآلية ووضع شبكات المعلومات المحلية والعالمية في متناول الطالب .

2- تزويد المعلم والمتعلم بالمهارات الضرورية لاستخدام الوسائط المتعددة، ومن خلال توفير الدورات التدريبية اللازمة. 

3- توفير المناهج التعليمية المناسبة لهذا الشكل من التعليم.

4- ان يصبح المعلمون قادة ومرشدين لتعليم طلابهم من خلال استخدامهم للحواسب وتطبيقاتها وشبكات المعلومات المحلية والعالمية وانتاج المواد التعليمية المناسبة والمتنوعة للتدريس.

 وتتضمن هذه الرؤية ثلاثة محاور، يرتكز المحور الأول على رفع مستوى التقنيات الموجودة في غرف الصفوف، وإعداد التدريب اللازم للمدرسين، وربط المؤسسات التعلمية ببعضها البعض وبالشبكة العالمية للإنترنت. ويتضمن المحور الثاني تدريب الطالب على الاعتماد على الذات والتعليم المستمر. ويتمثل المحور الثالث في توفير استراتيجية للاشراف وتقييم التعليم المتمازج.  ان النظر والتمعن في المفهوم الشامل للتعليم المتمازج يشير الى أنه يمكن أن يحقق العديد من الأهداف، كزيادة فاعلية المدرسين وزيادة عدد طلاب الشعب الدراسية، وتوفير المناهج الدراسية بصورتها الإلكترونية للمدرس والطالب، وسهولة تحديثها في كل عام، وتوفير الوقت والتكاليف، ونشر التقنية في المجتمع وإعطاء مفهوم أوسع للتعليم المستمر. ويمكن أن يوفر  هذا الشكل من التعليم الفرصة لتقديم المادة التعليمية للطالب بصورة واضحة وامكانية العودة اليها بسهولة

 

 

 

 

ميزات التعليم المتمازج :

1- يوفر الوقت والجهد والتكلفة
2- يثير الدافعية ويكسر الجمود
3- يتيح المشاركة مع الاخرين من شتى المناطق
4- تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين
5- يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة.
6- سهولة ايصاله وتطبيقه في مختلف الاماكن والبيئات وفق امكانياتها وهكذا فانه                                                   يتصف بالمرونة
7- اختصار الوقت واجهد والتكلفة للوصول للمعرفة العلمية
8- وفرة الانشطة والبدائل ويضا هنا يتصف بالمرونة
9- القدرة على التكيف مع قدرات الطلبة
10-يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة زتنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض

 

 

معوقات التعليم المتمازج :

 

1- عدم توفر التكنولوجيا في جميع البيئات

-عدم تقبل المتعلم لهذه الطريقة
-عدم مقدرة المدرب (المعلم ) على التعامل مع التكنولوجيا باحتراف
-مشاكل الانترنت تسبب النفور من هذه الاستراتيجية

 

صورة lutfieh fliefel
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:38 PM - lutfieh fliefel
 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مقدمة :

 

    يقصد بالتعلم الالكتروني اعادة هيكلة وصياغة المحتوى اعتماداً على نظريات التعلم ، وادماجه بالوسائط الكترونية الحديثة المختلفة والتي توفر للمتعلم بيئة تفاعلية نشطة من خلال برامج ادارة المحتوى المختلفة حيث تنقله من غرفة الصف التقليدية إلى صف أوسع غير محدد بالزمان والمكان.

مفهوم التعلم المتمازج ( المدمج ) Blended Learning:

شاع مؤخراً مفهوم التعلم المتمازج ( المدمج ) Blended Learning كأفضل تصميم مرشح لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، ويقصد به التعلم الذي تتكامل فيه أساليب التعلم الالكتروني من جهة وأساليب التعلم التقليدي الذي يجمع الطالب والمعلم وجها لوجه من جهة أخرى.

فالتعلم المتمازج ( المدمج ) أحد أشكال التعليم التي تستخدم فيها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بحيث تتكامل طرق التدريس التي تحتاج الى تفاعل الطلبة والمعلم معا، واستخدام المواد الالكترونية بصورة فردية أو جماعية دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف.

مبررات استخدام التعلم المتمازج:

حين يتعلم الطالب وفقا لنموذج التعلم المتمازج فإنه :

•         يتعلم بوجود مشرف وموجه وميسر ومحفز لتعلمه هو المعلم .

•         يشارك في الدروس المتزامنة  Online Class ) ).

•         ينفذ الكثير من المهام مع زملائه في مجموعات تعاونية.

•         يجد وصفاً دقيقاً للمهارات والكفايات التي يتطلب منه تعلمها.

•         يمارس القراءة من الكتاب المدرسي على مقعده في الصف وفي بيته.

•         يرجع الى الدليل (أو المساعد Help) الموجود على الشبكة كلما احتاج لذلك.

•         يبني علاقات اجتماعية مع زملائه ومع الآخرين .

•         يشارك في الحوار المتزامن ، مع فصل دائم أو شبه دائم بين المتعلم والمعلم.

وغير المتزامن داخل غرفة الصف وبوجود المعلم أيضاً.

العناصر الاساسية للتعلم المتمازج :

v    أنشطة تحتاج تفاعل المعلم مع الطلبة من خلال وسائط إلكترونية ناقلة بأكثر من اتجاه بغض النظرعن كيفية تحديد البيئة ومتغيراتها.

v    أنشطة فردية (تعلم ذاتي ) تناسب الفئات العمرية المختلفة للطلبة كافة ، حتى تكون قادرة على  مراعاة الفروق الفردية فيما بينهم.

v    تعاون بين الطلبة في تنفيذ الانشطة والبدائل التي تتصف بالمرونة .

v    تقييم مستمر يثير الدافعية ويكسر الجمود ويراعى الفروق الفردية بين المتعلمين.

v    أنشطة لتدعيم وتطوير الأداء و تنمية مهارات البحث والتفكير عند المتعلم.

سمات التعلم المتمازج :

ü     يتعلم الطالب عن طريق تكامل المادة التعليمية المقررة ( المنهاج ) مع الوسائط المتعددة التي تتيحها المادة الالكترونية حيث يقود المعلم وعلى الأغلب هذه العملية داخل الغرفة أو المختبر.

ü     يتطلب التعلم المتمازج توفير جهاز حاسوب واحد وجهاز عرض.

ü     أثر التعلم المتمازج يدوم بدرجة أقل من استراتيجية التعلم الذاتي أو الفردي، حيث أن المادة التعليمية المقدمة بهذه الاستراتيجية لا تأخذ بالاعتبار وبشكل مباشر المستوى التحصيلي للمتعلم وقدراته.

ü     يقع على المعلم في استراتيجية التعلم الذاتي العبء الأكبر في تنفيذ مجريات الموقف التعليمي.

المتطلب السابق لاستخدام التعلم المتمازج :

القدرة على اختيار أنسب (أسلوب أو نشاط أو وسيلة) من بين بدائل كثيرة .

 وهذا يعتمد على :

Ø     مستوى الطلبة ورغباتهم وميولهم وقدراتهم ومهاراتهم.

Ø     طبيعة المحتوى العلمي او المهارات التي ينبغي ان يتقنها الطلبة.

Ø     التطبيقات الحياتية التي ينبغي أن يوظف الطلبة فيها نتاجات التعلم.

Ø     نوعية التصاميم والأنشطة التدريسية والإثرائية والبدائل المتاحة.

مزايا وفوائد أسلوب التعلم المتمازج مقارنة بالأساليب التقليدية للتعليم :

1.     سهولة التواصل مع الطالب من خلال توفير بيئة تفاعلية مستمره، وتزويده بالمادة العلمية بصورة واضحة من خلال التطبيقات المختلفة، مصحوبة بالمعينات البصرية، وذلك من خلال العروض المرئية باستخدام البوربوينت او عرض الصورمن خلال برامج مختلفة، أو عرض مقاطع من الأشرطة الفلمية أو الفيديو.

2.     يتيح الفرصة لتجاوز قيود الزمان والمكان في العملية التعليمية، والحصول على المعلومات عبر شبكة المعلومات الالكترونية في التو واللحظة.

3.     يتيح استخدام البريد الالكتروني التواصل بين المدرس والطلبة خارج أوقات الحصص الرسمية او الساعات المكتبية، كما يتيح للطالب امكانية ارسال استفساراته للمعلم وتسليم واجباته المطلوبة في وقت لاحق من خلال البريد الإلكتروني وهذه من الامور التي زادت من المشاركة والتفاعل مع المدرس.

4.     يساعد في توفير المادة المطلوبة بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الفضلى بالنسبة للطالب. ويوفر للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة، وذلك لأنها تكون مرتبة ومنسقة بصورة سهلة وجيدة.

5.     يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة وتنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض.

6.     يساعد في تمكين الدارسين من التعبير عن أفكارهم وتوفير الوقت لهم للمشاركة في داخل الصف، والبحث عن الحقائق و المعلومات بوسائل أكثر وأجدى مما هو متبع في قاعات الدرس التقليدية.

7.     يساعد في تخفيض الأعباء الإدارية للمقررات الدراسية من خلال استغلال الوسائل والأدوات الالكترونية في إيصال المعلومات والواجبات والفروض للطلاب. اضافة الى سهولة وتعدد طرق تقييم تطورهم ، واستخدام أساليب متنوعة أكثر دقة وعدالة في تقييم أدائهم .

8.     يمكن من تحسين المستوى العام للتحصيل والتفكير والإبداع والإبتكار وتوفير بيئة تعليمية جذابة.

الصعوبات والمعوقات في تطبيق التعلم المتمازج

 

 

 

1-   العامل البشري، المتمثل في عدم إلمام المعلمين والمتعلمين بالمهارات الضرورية للتعامل مع التقنيات الحديثة ، خاصة مهارة استخدام الحاسب الآلي .

2-   معيقات فنية تتعلق بالتعامل مع الأعطال أو توقف التقنيات المفاجئ عن العمل، مما يسبب إرباكاً للمتعلم والمعلم والإدارة وغيرهم.

3-   صعوبة التحول والتغيير من طريقة التعلم التقليدية التي تقوم على المحاضرة والتلقين بالنسبة للمدرس، واستذكار المعلومات بالنسبة للطالب، إلى طريقة تعلم حديثة.

4-   الحاجة الى جهد وتكلفة مادية كبيرة في توفير العدد الكافي من اجهزة الحاسوب داخل المؤسسات التعليمية وتصميم وإنتاج برمجيات وتدريب وخدمات اتصالات وتأسيس بنى تحتية ملائمة.

5-   صعوبة تطبيق هذا المنهج في عرض بعض جوانب الموضوعات التي تحتاج الى مهارات تقنية عالية، وجهد كبير من اجل اعدادها.

6-   صعوبة الوصول الى مراكز المعلومات المتنوعة، اوالاتصال مع الشبكات الخاصة بالأبحاث لعدم توفر الامكانيات المختلفة للدخول اليها.

7-   عدم توفير الامكانيات للمدرسين من اجل تطوير المناهج بهدف إدخال طرق جديدة، وضعف الخدمات الفنية التي يمكن تقديمها في مركز تكنولوجيا المعلومات للمساعدة في اعداد المناهج.

8-   واهم هذه الصعوبات وجود غالبية البرامج المستخدمة في المساقات الدراسية باللغة الانجليزية وعدم اجادة الطلبة لهذه اللغة بالشكل المطلوب والتكلفة المرتفعة لبعض البرامج المعربة.

 

قائمة المراجع:

1.     اسماعيل، الغريب زاهر. تكنولوجيا المعلومات وتحديث التعليم ، القاهرة ، عالم الكتب ،  2001

2.     الحيلة،  محمد محمود. التكنولوجيا التعليمية والمعلوماتية ، الإمارات العربية المتحدة ، العين،  2001

3.     سرطاوي، بديع. "برامج علم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات" تقرير لوزارة التعليم العالي. جامعة القدس، 2005

4.     موسى، عبدالله بن عبد العزيز ال. "التعليم الإلكتروني: مفهومه.. خصائصه..فوائده.. عوائقه". ورقة عمل مقدمة الى ندوة "مدرسة المستقبل" جامعة الملك سعود، 1423 هـ.

1.     Cyrs, Thomas. E. Guiding Principles for the Design of Electronic courses: Discovery and Revelation. 19th Annual Conference on Distance Teaching and Learning. University of Wisconsin, 2003

 

 

حياة
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:50 PM - Fedaa Zarara
 



أهداف التعليم الإلكتروني :
يهدف التعليم الإلكتروني إلى تحقيق العديد من الأهداف على مستوى الفرد والمجتمع منها:
تحسين مستوى فاعلية المعلمين وزيادة الخبرة لديهم في إعداد المواد التعليمية.
الوصول إلى مصادر المعلومات والحصول على الصور والفيديو و أوراق البحث عن طريق شبكة الانترنت واستخدامها في شرح وإيضاح العملية التعليمية.
توفير المادة التعليمية بصورتها الإلكترونية للطالب والمعلم.
إمكانية توفير دروس لأساتذة مميزين، إذ أن النقص في الكوادر التعليمية المميزة يجعلهم حكرا على مدارس معينة و يستفيد منهم جزء محدود من الطلاب. كما يمكن تعويض النقص في الكوادر الأكاديمية والتدريبية في بعض القطاعات التعليمية عن طريق الصفوف الافتراضية .
تساعد الطالب على الفهم والتعمق أكثر بالدرس حيث يستطيع الرجوع للدرس في أي وقت، كما يساعده على القيام بواجباته المدرسية بالرجوع إلى مصادر المعلومات المتنوعة على شبكة الانترنت أو للمادة الالكترونية التي يزودها الأستاذ لطلابه مدعمة بالأمثلة المتعددة. بالتالي الطالب يحتفظ بالمعلومة لمدة أطول لأنها أصبحت مدعمة بالصوت والصورة والفهم.
إدخال الانترنت كجزء أساسي في العملية التعليمية له فائدة جمة برفع المستوى الثقافي العلمي للطلاب، و زيادة الوعي باستغلال الوقت بما ينمي لديهم القدرة على الإبداع بدلا من إهداره على مواقع لا تؤدي إلا إلى انحطاط المستوى الأخلاقي والثقافي.

ومن أكثر أساليب واستراتيجيات التعلم الالكتروني شيوعاً وملائمة لتدريس مواد التعلم الالكتروني :

1-    التعلم الذاتي (  Self Learning)

2-    التعلم المتمازج ( Blended Learning)

وسيتم التركيز هنا على الأسلوب الثاني باعتباره لا يتطلب بنية تحتية وإعدادات مسبقة كتلك التي يتطلبها الأسلوب الأول ، خاصة وأن النقص في أجهزة الحواسيب والتدرب عليها سمة لجميع المؤسسات التعليمية في معظم الدول العربية، بل يتطلب توفير جهاز حاسوب واحد وجهازعرض بالإضافة إلى معلم متحمس ومزود بمهارات حاسوبية وآليات توظيف لللمحتوى لالكتروني .

مفهوم التعلم المتمازج ( المدمج ) Blended Learning:

شاع مؤخراً مفهوم التعلم المتمازج ( المدمج ) Blended Learning كأفضل تصميم مرشح لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، ويقصد به التعلم الذي تتكامل فيه أساليب التعلم الالكتروني من جهة وأساليب التعلم التقليدي الذي يجمع الطالب والمعلم وجها لوجه من جهة أخرى.

فالتعلم المتمازج ( المدمج ) أحد أشكال التعليم التي تستخدم فيها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بحيث تتكامل طرق التدريس التي تحتاج الى تفاعل الطلبة والمعلم معا، واستخدام المواد الالكترونية بصورة فردية أو جماعية دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف.

مبررات استخدام التعلم المتمازج:

حين يتعلم الطالب وفقا لنموذج التعلم المتمازج فإنه :

يتعلم بوجود مشرف وموجه وميسر ومحفز لتعلمه هو المعلم .

يشارك في الدروس المتزامنه Online Class ) ).

ينفذ الكثير من المهام مع زملائه في مجموعات تعاونية.

يجد وصفاً دقيقاً للمهارات والكفايات التي يتطلب منه تعلمها.

يمارس القراءة من الكتاب المدرسي على مقعده في الصف وفي بيته.

العناصر الاساسية للتعلم المتمازج :

v أنشطة تحتاج تفاعل المعلم مع الطلبة من خلال وسائط إلكترونية ناقلة بأكثر من اتجاه بغض النظرعن كيفية تحديد البيئة ومتغيراتها.

v أنشطة فردية (تعلم ذاتي ) تناسب الفئات العمرية المختلفة للطلبة كافة ، حتى تكون قادرة على  مراعاة الفروق الفردية فيما بينهم.

v تعاون بين الطلبة في تنفيذ الانشطة والبدائل التي تتصف بالمرونة .

v تقييم مستمر يثير الدافعية ويكسر الجمود ويراعى الفروق الفردية بين المتعلمين.

v أنشطة لتدعيم وتطوير الأداء و تنمية مهارات البحث والتفكير عند المتعلم.

سمات التعلم المتمازج :

ü     يتعلم الطالب عن طريق تكامل المادة التعليمية المقررة ( المنهاج ) مع الوسائط المتعددة التي تتيحها المادة الالكترونية حيث يقود المعلم وعلى الأغلب هذه العملية داخل الغرفة أو المختبر.

ü يتطلب التعلم المتمازج توفير جهاز حاسوب واحد وجهاز عرض.

ü     أثر التعلم المتمازج يدوم بدرجة أقل من استراتيجية التعلم الذاتي أو الفردي، حيث أن المادة التعليمية المقدمة بهذه الاستراتيجية لا تأخذ بالاعتبار وبشكل مباشر المستوى التحصيلي للمتعلم وقدراته.

ü          يقع على المعلم في استراتيجية التعلم الذاتي العبء الأكبر في تنفيذ مجريات الموقف التعليمي.

 

 

ولتطبيق التعليم الالكترونى لابد من توفر مجموعه من العناصر منها :


اولاً : اجهزة الحاسب :
فى المدرسة الالكترونية لابد من توفر جهاز حاسب خاص بكل طالب يجيد استخدامة ويكون مسئول عنة اذ لا يمكن تطبيق التعليم الالكترونى بدون أجهزة حاسب . ولا يكفى أن يكون للطالب حاسب خاص بة بل يجب ان يخصص مكان لكل طالب مع جهازه فيما يشبه الخلو الالكترونى .
ثانياً : شبكة الانترنت Internet :
للانترنت فى المدارسة الالكترونية اربع خدمات اساسية وهى :
* البريد الالكترونى : وهو يعتبر احدى وسائل تبادل الرسائل بين الافراد مثل البريد العادى ويمكن توظيفة فى المدارسة الالكترونية فى المجالات التربوية والتعليمية المختلفة ومن اهمها :
1 - مخاطبة الادارة المدرسية مع المنطقة والوزارة وايضاً بين المدرس فى الدولة الواحدة او حتى فى الدول الاخرى لتبادل الاراء حول المشكلات التربوية والعملية بما يسرع من عملية التواصل الفعال بين المدرسة والمؤسسات الخدمية .
2- التواصل الفعال مع اولياء الامور الذين لا يمتكنون من الحضور للمدرسة ويمكن الاتصال بهم عبر البريد الالكترونى .
3 -  تبادل الرسائل مع المؤسساات العلمية مثل الجامعات المحلية والعاليمية .
4 - ارسال جدول الاعمال والمحاضرات لكافة اعضاء المجلس المدرسية خلال لحظات ثم تلقى الردود والاقتراحات .
5 -  يمكن ارسال الرسائل الصوتية وايضا الفيديو الى كافى الموسسات التربوية عبر البريد الالكترونى .
6 -  يحدد لكل طالب فى المدرسة الالكترونية بردي الكترونى يستخدمة لاستقبال ردود المعلمين على استفساراتة حول المواد او الواجبات .
7 - ارسال نتائج الاختبارات الدورية لولى الامر بشكل دورى عبر البريد الالكترونى .
8 -  يستخدمة اثناء الحصص فى جمع المعلومات .
* نقل الملفات : تعتبر خدمة نقل الملفات بين الحاسبات الالكترونية المختلفة عن طريق ما يعرف بـ
File Transfer Protocol  من الخدمات الاساسية فى المدارسة الالكترونية وقد تشتمل هذة الملفات التى يمكن نقلها على نصوص او صور او فيديو او برامج يمكن تنفيذها على الكمبيوترات التى يوزع معظمها على الشبكة .
* الاتصال عن بعد (
Telnet ) : يتيح هذة الخدمة لاى مشترك الاتصال فى الشبكة والاتصال بالحاسبات المختلفة على مستوى الشبكة وتنفيذ برامجة من خلالها وكذلك يمكنه الوصول مباشرة الى قواعد البيانات المتاحة على الشبكة .
* المنتديات العالمية :  فى المدارسة الالكترونية يمكن ان توظف شبكة الانترنت فى التوصل الفعال مع المنتديات العلمية والمدارس والجامعات لحضور هذة الملتقيات العلمية عبر الشبكة والتعرف على اهم ما توصل الية العلم سواء كان فى الجانب الادارى او العلمى ويمكن حضور العديد من الانشطة والتفاعل
معها عبر الصوت والصورة وايضاً تقديم الاوراق العلمية  .
ثالثاً : الشبكة الداخلية : L.A.N
وهى إحدى الوسائط التى تستخدم فى المدرسة الالكترونية , حيث يتم ربط جميع اجهزة الحاسب فى المدرسة ببعضها البعض .. ويمكن للمعلم ارسال المادة الدراسية الى اجهزة الطلاب باستخدام برنامج خاص Net Support  يتحكم المعلم بواسطة جهازة باجهزة الطلاب كان يضع نشاطا تعليمياً او واجباً منزلياً , ويطلب من الطلاب تنفيذة وارسالة الي جهاز المعلم .
رابعاً : القرص المدمج CD  :
هو الوسيلة الرابعة المستخدمة فى المدارسة الالكترونية فى مجال التعليم والتعلم , اذا يجهز عليها المناهج الدراسية ويتم تحميلها على اجهزة الطلاب والرجوع اليها فى وقت الحاجة .
خامساً : الكتاب الالكتروني :
الكتاب الالكترونى هو اختصار مئات والاف الاوراق التى تظهر بشكل الكتاب التقليدى فى قرص مدمجة CD  الذى تتخطى سعتة مجلداً تحمل اكثر من 264 مليون كلمة , 350 الف صفحة .
ويتميز الكتاب الالكترونى بتوفير الحيز او المكان بحيث لن يكون هناك حاجة لنخصيص مكان للمكتبة ويمكن الاستعاضة عنها بعلبة صغيرة تحتوى على الاقراص توضع على المكتب
.

مزايا وفوائد أسلوب التعلم المتمازج مقارنة بالأساليب التقليدية للتعليم :

1. سهولة التواصل مع الطالب من خلال توفير بيئة تفاعلية مستمره، وتزويده بالمادة العلمية بصورة واضحة من خلال التطبيقات المختلفة، مصحوبة بالمعينات البصرية، وذلك من خلال العروض المرئية باستخدام البوربوينت او عرض الصورمن خلال برامج مختلفة، أو عرض مقاطع من الأشرطة الفلمية أو الفيديو.

2. يتيح الفرصة لتجاوز قيود الزمان والمكان في العملية التعليمية، والحصول على المعلومات عبر شبكة المعلومات الالكترونية في التو واللحظة.

3. يتيح استخدام البريد الالكتروني التواصل بين المدرس والطلبة خارج أوقات الحصص الرسمية او الساعات المكتبية، كما يتيح للطالب امكانية ارسال استفساراته للمعلم وتسليم واجباته المطلوبة في وقت لاحق من خلال البريد الإلكتروني وهذه من الامور التي زادت من المشاركة والتفاعل مع المدرس.

4. يساعد في توفير المادة المطلوبة بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الفضلى بالنسبة للطالب. ويوفر للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة، وذلك لأنها تكون مرتبة ومنسقة بصورة سهلة وجيدة.

5. يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة وتنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض.

6. يساعد في تمكين الدارسين من التعبير عن أفكارهم وتوفير الوقت لهم للمشاركة في داخل الصف، والبحث عن الحقائق و المعلومات بوسائل أكثر وأجدى مما هو متبع في قاعات الدرس التقليدية.

7. يساعد في تخفيض الأعباء الإدارية للمقررات الدراسية من خلال استغلال الوسائل والأدوات الالكترونية في إيصال المعلومات والواجبات والفروض للطلاب. اضافة الى سهولة وتعدد طرق تقييم تطورهم ، واستخدام أساليب متنوعة أكثر دقة وعدالة في تقييم أدائهم .

8.     يمكن من تحسين المستوى العام للتحصيل والتفكير والإبداع والإبتكار وتوفير بيئة تعليمية جذابة.

ما هو دور المعلم فى التعليم الالكترونى

1– أ ن يعمل على تحويل غرفة الصف الخاصة بة من مكتن يتم فية انتقال المعلومات بشكل ثابت وفى اتجاه واحد من المعلم الى الطالب بيئة تعليم تمتاز بالديناميكية وتتمحور حول الطالب حيث يقوم الطالب مع رفقائهم على شكل مجموعات فى كل صفوفهم وكذلك مع صفوف اخرى من حول العالم عبر الانترنت .
2 –  ان يطول فهما عمليا حول صفحات واحتياجات الطلاب المتعليمين .
3 –  ان يتبع مهارات تدريسية تاخذ بعين الاعتبار الاحتياجات والتوقعات المتنوعة والمتابينة للمتلفين .
4 –  ان يطور فهما عمليا لتكنولوجيا التعليم مع استمرار تركيز على الدور التعليمى الشخصى له .
5 –  ان يعمل بكفاءة كمرشد وموجة حاذق للمحتوى التعليمى

الصعوبات والمعوقات في تطبيق التعلم المتمازج

1-   العامل البشري، المتمثل في عدم إلمام المعلمين والمتعلمين بالمهارات الضرورية للتعامل مع التقنيات الحديثة ، خاصة مهارة استخدام الحاسب الآلي .

2-   معيقات فنية تتعلق بالتعامل مع الأعطال أو توقف التقنيات المفاجئ عن العمل، مما يسبب إرباكاً للمتعلم والمعلم والإدارة وغيرهم.

3-   صعوبة التحول والتغيير من طريقة التعلم التقليدية التي تقوم على المحاضرة والتلقين بالنسبة للمدرس، واستذكار المعلومات بالنسبة للطالب، إلى طريقة تعلم حديثة.

4-   الحاجة الى جهد وتكلفة مادية كبيرة في توفير العدد الكافي من اجهزة الحاسوب داخل المؤسسات التعليمية وتصميم وإنتاج برمجيات وتدريب وخدمات اتصالات وتأسيس بنى تحتية ملائمة.

5-   صعوبة تطبيق هذا المنهج في عرض بعض جوانب الموضوعات التي تحتاج الى مهارات تقنية عالية، وجهد كبير من اجل اعدادها.

6-   صعوبة الوصول الى مراكز المعلومات المتنوعة، اوالاتصال مع الشبكات الخاصة بالأبحاث لعدم توفر الامكانيات المختلفة للدخول اليها.

7-   عدم توفير الامكانيات للمدرسين من اجل تطوير المناهج بهدف إدخال طرق جديدة، وضعف الخدمات الفنية التي يمكن تقديمها في مركز تكنولوجيا المعلومات للمساعدة في اعداد المناهج.

8-   واهم هذه الصعوبات وجود غالبية البرامج المستخدمة في المساقات الدراسية باللغة الانجليزية وعدم اجادة الطلبة لهذه اللغة بالشكل المطلوب والتكلفة المرتفعة لبعض البرامج المعربة.

ما هى ايجابيات وسلبيات التعليم الالكترونى ؟
إن تبنى إى اسلوب تعليمى جديد يجد غالبا مؤيدين ومعارضين ولكل منهم وجهة نظر مختلفة عن الاخر .
إن وجهة نظر المتخصصين للتعليم الالكترونى هي :
• عندما تكون المدرس مرتبطة بالانترنت فان ذلك يجعل المعلمين يعيدون النظر فى طرق التدريس القديمة التى يماسونها .
• يصبح الطلاب ذوى قدرة كافية لاستعمال التكنولوجيا .
• يؤدى استعمال الكمبيوتر الى بث الطاقة فى الطلاب .
• يؤدى استعمال الكمبيوتر الى جعل غرفة الصف بيئة تعليمية تمتاز بالتفاعل المتبادل .
• يؤدى استعمال الكمبيوتر الى شعور الطلاب بالثقة والمسئولية .
• يؤدى استعمال الكمبيوتر الى تطوير قدرة الطلاب على العمل كفريق .
• التعليم الالكترونى يجعل الطلاب يفكرون بشكل خلاق للوصول الى حلول .

 

التوصيات:

1- التوسع بشكل أكبر في استخدام تطبيقات التعلم الإلكتروني في ومع طلبة الدراسات العليا بشكل خاص باعتبارهم قادة التعلم الإلكتروني مستقبلا، كون هذا النوع من التعلم متجدد بشكل دائم، مما يجعل الطلبة على اتصال بكل ما هو حديد في عالم التعلم الإلكتروني.

2-   طرح المساقات الإلكترونية لجميع مساقات طلبة الدراسات العليا في الجامعة الهاشمية ولجميع التخصصات بلا استثناء.

3- إجراء المزيد من الدراسات في مجال التعلم الإلكتروني وتناول موضوعات أخرى مثل التعلم المدمج، ومتغيرات أخرى مثل المستوى الدراسي وجنس الطلبة.

4_ تعميم استخدام التعليم المتمازج في التدريس.

5_ إجراء المزيد من الدراسات حول أثر استخدام التعليم المتمازج في تحصيل الطلبة في المباحث, وتناول متغيرات أخرى كالجنس ومعدل الطالب والخبرة في الانترنت.

6_ عقد دورات تدريبية للمعلمين لتدريبيهم على استخدام التعليم المتمازج لما له من تأثير ايجابي في زيادة تحصيل الطلبة ورفع مستوى دافعيتهم نحو تعلم اللغة العربية.

7_ إجراء المزيد من الدراسات للتعرف على معيقات استخدام لتعليم المتمازج في تدريس من وجهة نظر الطلبة والمعلمين واتجاهاتهم نحوها.

 

 

 

 

 

 

 

قائمة المراجع:

1.     اسماعيل، الغريب زاهر. تكنولوجيا المعلومات وتحديث التعليم ، القاهرة ، عالم الكتب ،  2001

2.     الحيلة،  محمد محمود. التكنولوجيا التعليمية والمعلوماتية ، الإمارات العربية المتحدة ، العين،  2001

3.     سرطاوي، بديع. "برامج علم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات" تقرير لوزارة التعليم العالي. جامعة القدس، 2005

4.     موسى، عبدالله بن عبد العزيز ال. "التعليم الإلكتروني: مفهومه.. خصائصه..فوائده.. عوائقه". ورقة عمل مقدمة الى ندوة "مدرسة المستقبل" جامعة الملك سعود، 1423 هـ.

1.     Cyrs, Thomas. E. Guiding Principles for the Design of Electronic courses: Discovery and Revelation. 19th Annual Conference on Distance Teaching and Learning. University of Wisconsin, 2003

2.     Dubois J and Will Phillip. “The Virtual Learner: Real Learner in a Virtual Environment”. Paper presented at The Virtual Learning Environment Conference. Denver, USA. 1997

3.     Kluijfhout, Eric. E-Learning. Tailor Made Training Program. Organized by the Institute for Community Partnership and Maastricht University, Bethlehem University, 26-29 January 2006.

 

التعليم الالكترونى : رؤى من الميدان , الرؤية الاولى , اعداد : أ . يحي الفرا : رئيس قسم العلوم : مدارس الملك فيصل
.... مقتبس من : ـ
• أصالة الماضى واستشراق المستقبل ( أ . د ثناء الضيع ) .
• جريدة البيان الاماراتية 8 / اا / 1422 هـ .
• العصر الرقمى والتعليم  ( د .حاتم عبد الرحمن ابو السمح ) .
• التعليم الالكترونى مفهوم وخصائص ( د . عبد الله بن عبد العزيز الموسى )  .
• الحاسب الالى التعليمى د . ماجد محمود
• www.ebdaa.8k.com
• www.Schoolarabia.net
• Server1.alriyadh.com

 

صورة Sultan Habahbeh
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Thursday, 3 June 2010, 03:58 PM - Sultan Habahbeh
 

التعليم المتمازج

Blended Learning استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف. ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب والشبكات وبوابات الإنترنت. ويمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة او تكنولوجيا المعلومات. ويتميز هذا النوع من التعليم، باختصار الوقت والجهد والتكلفه، من خلال ايصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت، وبصورة تمكن من ادارة
العملية التعليمية وضبطها، وقياس وتقييم أداء المتعلمين، إضافة إلى تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، وتوفير بيئة تعليمية جذابة.
واذا كانت المحاضرة هي إحدى طرائق التدريس المعتمدة على إلقاء المعلومات، فان استخدام الوسائط التقنية الأخرى بالاشتراك معها، يساعد في التخلص من المظاهر السلبية للتعليم التقليدي، الذي يعتمد على القاء المعلومه بالقراءة من قبل المحاضر. اذ يجب أن يساعد التعليم على التفكير والإبداع والإبتكار من خلال مشاركة فعالة بين المدرس والطالب، وتساعد الوسائط التقنية المستخدمة في ايصال المعلومات، اذا استخدمت بالشكل المناسب، في خلق الاجواء التي تساعد على التفاعل والتفكير النقدي والمشاركة بين المدرس والطالب
ومن فوائدة
يوفر الوقت والجهد والتكلفة
يثير الدافعية ويكسر الجمود يتيح المشاركة مع الاخرين من شتى المناطق
تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين
يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة.
سهولة ايصاله وتطبيقه في مختلف الاماكن والبيئات وفق امكانياتها وهكذا فانه يتصف بالمرونة
اختصار الوقت واجهد والتكلفة للوصول للمعرفة العلمية
وفرة الانشطة والبدائل ويضا هنا يتصف بالمرونة
القدرة على التكيف مع قدرات الطلبة
يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة زتنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض
معوقاته:
-عدم توفر التكنولوجيا في جميع البيئات
-عدم تقبل المتعلم لهذه الطريقة
-عدم مقدرة المدرب (المعلم ) على التعامل مع التكنولوجيا باحتراف
-مشاكل الانترنت تسبب النفور من هذه الاستراتيجية

مفهوم التعلم المتمازج ( المدمج ) Blended Learning:

شاع مؤخراً مفهوم التعلم المتمازج ( المدمج ) Blended Learning كأفضل تصميم مرشح لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، ويقصد به التعلم الذي تتكامل فيه أساليب التعلم الالكتروني من جهة وأساليب التعلم التقليدي الذي يجمع الطالب والمعلم وجها لوجه من جهة أخرى.

فالتعلم المتمازج ( المدمج ) أحد أشكال التعليم التي تستخدم فيها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بحيث تتكامل طرق التدريس التي تحتاج الى تفاعل الطلبة والمعلم معا، واستخدام المواد الالكترونية بصورة فردية أو جماعية دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف.

مبررات استخدام التعلم المتمازج:

حين يتعلم الطالب وفقا لنموذج التعلم المتمازج فإنه :

•         يتعلم بوجود مشرف وموجه وميسر ومحفز لتعلمه هو المعلم .

•         يشارك في الدروس المتزامنه  Online Class ) ).

•         ينفذ الكثير من المهام مع زملائه في مجموعات تعاونية.

•         يجد وصفاً دقيقاً للمهارات والكفايات التي يتطلب منه تعلمها.

•         يمارس القراءة من الكتاب المدرسي على مقعده في الصف وفي بيته.

 

(تم تحريره بواسطة بسمة فريحات - الإرسال الأساسي Wednesday, 2 June 2010, 03:40 PM)

صورة gadeer mahasses
Re: التعلم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:42 PM - gadeer mahasses
 
التعلم المتمازج التعلم المتمازج هو احد اشكال العليم الحديثة التي يستخدم فيها المواد التقليدية وتكنولوجيا الاتصالات بطريقة تكاملية من خلال نظريات العلم المناسبة والاستراتيجية المناسبة لرفع كفاءة التعليم. ويمكن تعريف التعلم المتمازج ـ في إطار ميسر ـ بأنه "برنامج تعلم تستخدم فيه أكثر من وسيلة لنقل (توصيل) المعرفة والخبرة إلى المستهدفين بغرض تحقيق أحسن ما يمكن بالنسبة لمخرجات التعلم وكلفة تنفيذ البرنامج"، ولا تكمن أهمية التعلم المتمازج في مجرد مزج أنماط نقل مختلفة، بل في التركيز على مخرجات التعلم وقطاع العمل، ولذلك يمكن إعادة صياغة هذا التعريف على النحو الآتي: هو احد اشكال العليم الحديثة التي يستخدم فيها المواد التقليدية وتكنولوجيا الاتصالات بطريقة تكاملية من خلال نظريات العلم المناسبة والإستراتيجية المناسبة لرفع كفاءة التعلم. يركز التعلم المتمازج على التحقيق الأفضل لأهداف التعلم، من خلال استعمال تقنيات التعلم "الصحيحة" لمقابلة أنماط التعلم الشخصية "الصحيحة" من أجل نقل المهارات "الصحيحة" للشخص المناسب" في الوقت "الصحيح". ويتضمن هذا التعريف المبادئ الآتية: - التركيز على نتاجات التعلم التعلم بدلا من وسيلة نقل الخبرة. -ضرورة دعم العديد من أنماط التعلم الشخصية المختلفة للوصول إلى الفئة المستهدفة - يبني كل فرد خبرة التعلم على معارف ذاتية مختلفة. اهميه التعلم المتمازج: تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة. سهولة ايصاله وتطبيقه في مختلف الاماكن والبيئات وفق امكانياتها وهكذا فانه يتصف بالمرونة اختصار الوقت واجهد والتكلفة للوصول للمعرفة العلمية وفرة الانشطة والبدائل ويضا هنا يتصف بالمرونة القدرة على التكيف مع قدرات الطلبة يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة زتنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض استراتيجية التعلم المتمازج: بشكل عام لا توجد هناك استراتيجية محددة ومعينة تحدد الطريقة او النهج التي تتم فيها تطبيق التعلم المتمازج لكن النجاح في حالة معينة يعتمد على قدرة المعلم وهو سيد الموقف الصفي على اختيار الاسلوب المناسب او الوسيلة التعليمية المناسبة وتوظيفها بشكل جيد وفعال. وهنالك عدة امور يجب ان ناخذها بالحسبان وبعين الاعتبار عند اختيار الطريقة المناسبة في التدريس ومنها تحديد مستوى المتعلمين رغبات المتعلمين طبيعة المحتوى العلمي الصعوبات والمعو قات في تطبيق التعلم المتمازج 1- العامل البشري، المتمثل في عدم إلمام المعلمين والمتعلمين بالمهارات الضرورية للتعامل مع التقنيات الحديثة ، خاصة مهارة استخدام الحاسب الآلي . 2- معيقات فنية تتعلق بالتعامل مع الأعطال أو توقف التقنيات المفاجئ عن العمل، مما يسبب إرباكاً للمتعلم والمعلم والإدارة وغيرهم. 3- صعوبة التحول والتغيير من طريقة التعلم التقليدية التي تقوم على المحاضرة والتلقين بالنسبة للمدرس، واستذكار المعلومات بالنسبة للطالب، إلى طريقة تعلم حديثة. 4- الحاجة الى جهد وتكلفة مادية كبيرة في توفير العدد الكافي من اجهزة الحاسوب داخل المؤسسات التعليمية وتصميم وإنتاج برمجيات وتدريب وخدمات اتصالات وتأسيس بنى تحتية ملائمة. 5- صعوبة تطبيق هذا المنهج في عرض بعض جوانب الموضوعات التي تحتاج الى مهارات تقنية عالية، وجهد كبير من اجل اعدادها. 6- صعوبة الوصول الى مراكز المعلومات المتنوعة، اوالاتصال مع الشبكات الخاصة بالأبحاث لعدم توفر الامكانيات المختلفة للدخول اليها. 7- عدم توفير الامكانيات للمدرسين من اجل تطوير المناهج بهدف إدخال طرق جديدة، وضعف الخدمات الفنية التي يمكن تقديمها في مركز تكنولوجيا المعلومات للمساعدة في اعداد المناهج. 8- واهم هذه الصعوبات وجود غالبية البرامج المستخدمة في المساقات الدراسية باللغة الانجليزية وعدم اجادة الطلبة لهذه اللغة بالشكل المطلوب والتكلفة المرتفعة لبعض البرامج المعربة. ويرى عدد من التربويين والخبراء، أن التعليم المتمازج أو التعليم بالاعتماد على التقنية الحديثة، قد يلقى مقاومة تعيق نجاحه، إذا أخل بسير العملية التعليمية الحالية، أو هدد أجد أطرافها: المعلم والمتعلم، وهما يمثلان المكونات الاساسية، إضافة الى المناهج التعليمية، والبرامج الادارية. ولهذا السبب يعد من الشروط الاولى لنجاح هذا الاسلوب في التعليم، ان يكون مكملا لاساليب التعليم العادية. ولكي يتم ذلك لا بد ان يكون المعلم قادرا على استخدام تقنيات التعليم الحديثة، واستخدام الوسائل المختلفة للاتصال. كما يجب ان تتوفر لدى الطالب المهارات الخاصة باستخدام الحاسب الآلي والانترنت والبريد الالكتروني، وتوفير البنية التحتيه والتي تتمثل في إعداد الكوادر البشرية المدربة وتوفير خطوط الإتصالات المطلوبة التي تساعد على نقل هذا التعليم الى غرف الصفوف. اضافة الى توفير البرمجيات والاجهزة اللازمة لهذا النوع من التعليم. وإن تطبيق مناهج وطرق التعليم المتمازج يحتاج الى تحقيق التصور التالي: 1- توفير مختبرات الحواسب الآلية ووضع شبكات المعلومات المحلية والعالمية في متناول الطالب . 2- تزويد المعلم والمتعلم بالمهارات الضرورية لاستخدام الوسائط المتعددة، ومن خلال توفير الدورات التدريبية اللازمة. 3- توفير المناهج التعليمية المناسبة لهذا الشكل من التعليم. 4- ان يصبح المعلمون قادة ومرشدين لتعليم طلابهم من خلال استخدامهم للحواسب وتطبيقاتها وشبكات المعلومات المحلية والعالمية وانتاج المواد التعليمية المناسبة والمتنوعة للتدريس. وتتضمن هذه الرؤية ثلاثة محاور، يرتكز المحور الأول على رفع مستوى التقنيات الموجودة في غرف الصفوف، وإعداد التدريب اللازم للمدرسين، وربط المؤسسات التعلمية ببعضها البعض وبالشبكة العالمية للإنترنت. ويتضمن المحور الثاني تدريب الطالب الجامعي على الاعتماد على الذات والتعليم المستمر. ويتمثل المحور الثالث في توفير استراتيجية للاشراف وتقييم التعليم الجامعي المتمازج. ان النظر والتمعن في المفهوم الشامل للتعليم المتمازج يشير الى أنه يمكن أن يحقق العديد من الأهداف، كزيادة فاعلية المدرسين وزيادة عدد طلاب الشعب الدراسية، وتوفير المناهج الدراسية بصورتها الإلكترونية للمدرس والطالب، وسهولة تحديثها في كل عام، وتوفير الوقت والتكاليف، ونشر التقنية في المجتمع وإعطاء مفهوم أوسع للتعليم المستمر. ويمكن أن يوفر هذا الشكل من التعليم الفرصة لتقديم المادة التعليمية للطالب بصورة واضحة وامكانية العودة اليها بسهولة.
صورة Sultan Habahbeh
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:43 PM - Sultan Habahbeh
 

التعليم المتمازج

Blended Learning استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف. ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب والشبكات وبوابات الإنترنت. ويمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة او تكنولوجيا المعلومات. ويتميز هذا النوع من التعليم، باختصار الوقت والجهد والتكلفه، من خلال ايصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت، وبصورة تمكن من ادارة
العملية التعليمية وضبطها، وقياس وتقييم أداء المتعلمين، إضافة إلى تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، وتوفير بيئة تعليمية جذابة.
واذا كانت المحاضرة هي إحدى طرائق التدريس المعتمدة على إلقاء المعلومات، فان استخدام الوسائط التقنية الأخرى بالاشتراك معها، يساعد في التخلص من المظاهر السلبية للتعليم التقليدي، الذي يعتمد على القاء المعلومه بالقراءة من قبل المحاضر. اذ يجب أن يساعد التعليم على التفكير والإبداع والإبتكار من خلال مشاركة فعالة بين المدرس والطالب، وتساعد الوسائط التقنية المستخدمة في ايصال المعلومات، اذا استخدمت بالشكل المناسب، في خلق الاجواء التي تساعد على التفاعل والتفكير النقدي والمشاركة بين المدرس والطالب
ومن فوائدة
يوفر الوقت والجهد والتكلفة
يثير الدافعية ويكسر الجمود يتيح المشاركة مع الاخرين من شتى المناطق
تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين
يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة.
سهولة ايصاله وتطبيقه في مختلف الاماكن والبيئات وفق امكانياتها وهكذا فانه يتصف بالمرونة
اختصار الوقت واجهد والتكلفة للوصول للمعرفة العلمية
وفرة الانشطة والبدائل ويضا هنا يتصف بالمرونة
القدرة على التكيف مع قدرات الطلبة
يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة زتنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض
معوقاته:
-عدم توفر التكنولوجيا في جميع البيئات
-عدم تقبل المتعلم لهذه الطريقة
-عدم مقدرة المدرب (المعلم ) على التعامل مع التكنولوجيا باحتراف
-مشاكل الانترنت تسبب النفور من هذه الاستراتيجية

مفهوم التعلم المتمازج ( المدمج ) Blended Learning:

شاع مؤخراً مفهوم التعلم المتمازج ( المدمج ) Blended Learning كأفضل تصميم مرشح لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، ويقصد به التعلم الذي تتكامل فيه أساليب التعلم الالكتروني من جهة وأساليب التعلم التقليدي الذي يجمع الطالب والمعلم وجها لوجه من جهة أخرى.

فالتعلم المتمازج ( المدمج ) أحد أشكال التعليم التي تستخدم فيها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بحيث تتكامل طرق التدريس التي تحتاج الى تفاعل الطلبة والمعلم معا، واستخدام المواد الالكترونية بصورة فردية أو جماعية دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف.

مبررات استخدام التعلم المتمازج:

حين يتعلم الطالب وفقا لنموذج التعلم المتمازج فإنه :

•         يتعلم بوجود مشرف وموجه وميسر ومحفز لتعلمه هو المعلم .

•         يشارك في الدروس المتزامنه  Online Class ) ).

•         ينفذ الكثير من المهام مع زملائه في مجموعات تعاونية.

•         يجد وصفاً دقيقاً للمهارات والكفايات التي يتطلب منه تعلمها.

•         يمارس القراءة من الكتاب المدرسي على مقعده في الصف وفي بيته.

 

صورة enass Shehab
التعلم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:44 PM - enass Shehab
 

مفهوم التعلم المتمازج ( المدمج ) Blended Learning:

شاع مؤخراً مفهوم التعلم المتمازج ( المدمج ) Blended Learning كأفضل تصميم مرشح لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم، ويقصد به التعلم الذي تتكامل فيه أساليب التعلم الالكتروني من جهة وأساليب التعلم التقليدي الذي يجمع الطالب والمعلم وجها لوجه من جهة أخرى.

فالتعلم المتمازج ( المدمج ) أحد أشكال التعليم التي تستخدم فيها تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بحيث تتكامل طرق التدريس التي تحتاج الى تفاعل الطلبة والمعلم معا، واستخدام المواد الالكترونية بصورة فردية أو جماعية دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف.

مبررات استخدام التعلم المتمازج:

حين يتعلم الطالب وفقا لنموذج التعلم المتمازج فإنه :

•         يتعلم بوجود مشرف وموجه وميسر ومحفز لتعلمه هو المعلم .

•         يشارك في الدروس المتزامنه  Online Class ) ).

•         ينفذ الكثير من المهام مع زملائه في مجموعات تعاونية.

•         يجد وصفاً دقيقاً للمهارات والكفايات التي يتطلب منه تعلمها.

•         يمارس القراءة من الكتاب المدرسي على مقعده في الصف وفي بيته.

•         يرجع الى الدليل (أو المساعد Help) الموجود على الشبكة كلما احتاج لذلك.

•         يبني علاقات اجتماعية مع زملائه ومع الآخرين .

•         يشارك في الحوار المتزامن ، مع فصل دائم أو شبه دائم بين المتعلم والمعلم.

وغير المتزامن داخل غرفة الصف وبوجود المعلم أيضاً.

العناصر الاساسية للتعلم المتمازج :

v    أنشطة تحتاج تفاعل المعلم مع الطلبة من خلال وسائط إلكترونية ناقلة بأكثر من اتجاه بغض النظرعن كيفية تحديد البيئة ومتغيراتها.

v    أنشطة فردية (تعلم ذاتي ) تناسب الفئات العمرية المختلفة للطلبة كافة ، حتى تكون قادرة على  مراعاة الفروق الفردية فيما بينهم.

v    تعاون بين الطلبة في تنفيذ الانشطة والبدائل التي تتصف بالمرونة .       

v    تقييم مستمر يثير الدافعية ويكسر الجمود ويراعى الفروق الفردية بين المتعلمين.

v    أنشطة لتدعيم وتطوير الأداء و تنمية مهارات البحث والتفكير عند المتعلم.

سمات التعلم المتمازج :

ü     يتعلم الطالب عن طريق تكامل المادة التعليمية المقررة ( المنهاج ) مع الوسائط المتعددة التي تتيحها المادة الالكترونية حيث يقود المعلم وعلى الأغلب هذه العملية داخل الغرفة أو المختبر.

ü     يتطلب التعلم المتمازج توفير جهاز حاسوب واحد وجهاز عرض.

ü     أثر التعلم المتمازج يدوم بدرجة أقل من استراتيجية التعلم الذاتي أو الفردي، حيث أن المادة التعليمية المقدمة بهذه الاستراتيجية لا تأخذ بالاعتبار وبشكل مباشر المستوى التحصيلي للمتعلم وقدراته.

ü     يقع على المعلم في استراتيجية التعلم الذاتي العبء الأكبر في تنفيذ مجريات الموقف التعليمي.

المتطلب السابق لاستخدام التعلم المتمازج :

القدرة على اختيار أنسب (أسلوب أو نشاط أو وسيلة) من بين بدائل كثيرة .

 وهذا يعتمد على :

Ø     مستوى الطلبة ورغباتهم وميولهم وقدراتهم ومهاراتهم.

Ø     طبيعة المحتوى العلمي او المهارات التي ينبغي ان يتقنها الطلبة.

Ø     التطبيقات الحياتية التي ينبغي أن يوظف الطلبة فيها نتاجات التعلم.

Ø     نوعية التصاميم والأنشطة التدريسية والإثرائية والبدائل المتاحة.

مزايا وفوائد أسلوب التعلم المتمازج مقارنة بالأساليب التقليدية للتعليم :

1.     سهولة التواصل مع الطالب من خلال توفير بيئة تفاعلية مستمره، وتزويده بالمادة العلمية بصورة واضحة من خلال التطبيقات المختلفة، مصحوبة بالمعينات البصرية، وذلك من خلال العروض المرئية باستخدام البوربوينت او عرض الصورمن خلال برامج مختلفة، أو عرض مقاطع من الأشرطة الفلمية أو الفيديو.

2.     يتيح الفرصة لتجاوز قيود الزمان والمكان في العملية التعليمية، والحصول على المعلومات عبر شبكة المعلومات الالكترونية في التو واللحظة.

3.     يتيح استخدام البريد الالكتروني التواصل بين المدرس والطلبة خارج أوقات الحصص الرسمية او الساعات المكتبية، كما يتيح للطالب امكانية ارسال استفساراته للمعلم وتسليم واجباته المطلوبة في وقت لاحق من خلال البريد الإلكتروني وهذه من الامور التي زادت من المشاركة والتفاعل مع المدرس.

4.     يساعد في توفير المادة المطلوبة بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الفضلى بالنسبة للطالب. ويوفر للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة، وذلك لأنها تكون مرتبة ومنسقة بصورة سهلة وجيدة.

5.     يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة وتنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض.

6.     يساعد في تمكين الدارسين من التعبير عن أفكارهم وتوفير الوقت لهم للمشاركة في داخل الصف، والبحث عن الحقائق و المعلومات بوسائل أكثر وأجدى مما هو متبع في قاعات الدرس التقليدية.

7.     يساعد في تخفيض الأعباء الإدارية للمقررات الدراسية من خلال استغلال الوسائل والأدوات الالكترونية في إيصال المعلومات والواجبات والفروض للطلاب. اضافة الى سهولة وتعدد طرق تقييم تطورهم ، واستخدام أساليب متنوعة أكثر دقة وعدالة في تقييم أدائهم .

8.     يمكن من تحسين المستوى العام للتحصيل والتفكير والإبداع والإبتكار وتوفير بيئة تعليمية جذابة.

الصعوبات والمعوقات في تطبيق التعلم المتمازج

1-   العامل البشري، المتمثل في عدم إلمام المعلمين والمتعلمين بالمهارات الضرورية للتعامل مع التقنيات الحديثة ، خاصة مهارة استخدام الحاسب الآلي .

2-   معيقات فنية تتعلق بالتعامل مع الأعطال أو توقف التقنيات المفاجئ عن العمل، مما يسبب إرباكاً للمتعلم والمعلم والإدارة وغيرهم.

3-   صعوبة التحول والتغيير من طريقة التعلم التقليدية التي تقوم على المحاضرة والتلقين بالنسبة للمدرس، واستذكار المعلومات بالنسبة للطالب، إلى طريقة تعلم حديثة.

4-   الحاجة الى جهد وتكلفة مادية كبيرة في توفير العدد الكافي من اجهزة الحاسوب داخل المؤسسات التعليمية وتصميم وإنتاج برمجيات وتدريب وخدمات اتصالات وتأسيس بنى تحتية ملائمة.

5-   صعوبة تطبيق هذا المنهج في عرض بعض جوانب الموضوعات التي تحتاج الى مهارات تقنية عالية، وجهد كبير من اجل اعدادها.

6-   صعوبة الوصول الى مراكز المعلومات المتنوعة، اوالاتصال مع الشبكات الخاصة بالأبحاث لعدم توفر الامكانيات المختلفة للدخول اليها.

7-   عدم توفير الامكانيات للمدرسين من اجل تطوير المناهج بهدف إدخال طرق جديدة، وضعف الخدمات الفنية التي يمكن تقديمها في مركز تكنولوجيا المعلومات للمساعدة في اعداد المناهج.

8-   واهم هذه الصعوبات وجود غالبية البرامج المستخدمة في المساقات الدراسية باللغة الانجليزية وعدم اجادة الطلبة لهذه اللغة بالشكل المطلوب والتكلفة المرتفعة لبعض البرامج المعربة

 

 

 

 

 

                                 

صورة zeinab aljalode
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:48 PM - zeinab aljalode
 

الدكتور أبو غيث
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Thursday, 3 June 2010, 04:10 PM - Dr.Tayseer Al-jarrah
 

مشاركة جمال سمارة

موضوع: خصائص التعليم المتمازج , فوائده وعوائق تطبيقه


يقصد بالتعليم المتمازج Blended Learning استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف. ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب والشبكات وبوابات الإنترنت. ويمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة أو تكنولوجيا المعلومات. ويتميز هذا النوع من التعليم، باختصار الوقت والجهد والتكلفة، من خلال إيصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت، وبصورة تمكن من إدارة
العملية التعليمية وضبطها، وقياس وتقييم أداء المتعلمين، إضافة إلى تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، وتوفير بيئة تعليمية جذابة.      
وإذا كانت المحاضرة هي إحدى طرائق التدريس المعتمدة على إلقاء المعلومات، فان استخدام الوسائط التقنية الأخرى بالاشتراك معها، يساعد في التخلص من المظاهر السلبية للتعليم التقليدي، الذي يعتمد على إلقاء المعلومة بالقراءة من قبل المحاضر. إذ يجب أن         يساعد التعليم على التفكير والإبداع والابتكار من خلال مشاركة فعالة بين المدرس والطالب،   وتساعد الوسائط التقنية المستخدمة في إيصال المعلومات، إذا استخدمت بالشكل المناسب،    في خلق الأجواء التي تساعد على التفاعل والتفكير النقدي والمشاركة بين المدرس والطالب
ومن فوائدة
- يوفر الوقت والجهد والتكلفة
- يثير الدافعية ويكسر الجمود
- يتيح المشاركة مع الآخرين من شتى المناطق
- تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين
يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة - .
سهولة إيصاله وتطبيقه في مختلف الأماكن والبيئات وفق إمكانياتها وهكذا فانه يتصف      بالمرونة
- اختصار الوقت وأجهد والتكلفة للوصول للمعرفة العلمية
- وفرة الأنشطة والبدائل وأيضا هنا يتصف بالمرونة
- القدرة على التكيف مع قدرات الطلبة
- يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة وتنمية اتجاهات ايجابية     نحو بعضهم البعض
معوقاته :
-
- عدم توفر التكنولوجيا في جميع البيئات
-
- عدم تقبل المتعلم لهذه الطريقة
-
- عدم مقدرة المدرب (المعلم ) على التعامل مع التكنولوجيا باحتراف
-
- مشاكل الانترنت تسبب النفور من هذه الإستراتيجية

صورة sameer abdellah hassan sadaqa
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:45 PM - sameer abdellah hassan sadaqa
 

التعليم المتمازج


يبحث التربويون باستمرار عن أفضل الطرق والوسائل لتوفير بيئة تعليمية تفاعلية لجذب اهتمام الطلبة وحثهم على تبادل الآراء والخبرات. وتعتبر تقنية المعلومات ممثلة في الحاسب الآلي والإنترنت ومايلحق بهما من وسائط متعددة للاتصال، من أنجح الوسائل لتوفير هذه البيئة التعليمية، التي تعمل على تحقيق التكامل بين الجوانب النظرية والجوانب التطبيقية، وتتيح الفرصة لاكساب المتعلمين مهارات متقدمة في التفكير، والتكامل في بناء المناهج الدراسية وربطها بالبيئة المحلية واحتياجات المجتمع، اضافة الى دورها في مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين.
ولهذا اصبح اتقان المهارات الاساسية اللازمة لاستخدام تقنية المعلومات من الضرورات الهامة في التعليم، لما لها من دور هام في تسهيل التواصل والحصول على المعلومات واعداد البحوث والدراسات. وان عدم اتقان هذه المهارات العصرية يحد من تفاعل المدرسين مع طلبتهم ، والوصول الى مصادر المعرفة الضرورية لعملية التدريس. فلقد اصبح استعمال الحاسوب وشبكة المعلومات الالكترونية من المتطلبات الرئيسة في عملية التدريس والبحث. واصبح التعليم وتزويد الطلبة بالمعلومات يحتاج الى استخدام الحاسوب وغيره من وسائل التكنولوجيا الحديثة، لمواكبة كل ما هو جديد في العملية التعليمية، خاصة وان العديد من المصادر والمراجع والمعلومات اصبحت تخزن بصورة الكترونية، واصبحت امكانية العودة اليها واستخدامها، تفرض معرفة ومهارة في استخدام التقنية الحديثة. اضافة الى ما توفره مثل هذه التقنية من سهولة وسرعة في الوصول الى المعلومات. ولهذا لم تعد مصادر المعرفة التقليدية كافية للحصول على المادة التعليمية بصورة كاملة، واصبح من الضروري الاستعانة ببنوك المعلومات الحديثة التي تخزن معلوماتها بصورة الكترونية. واصبحت القدرة في الوصول الى هذه المصادر واستخدامها من العوامل التي تساهم في تطور التعليم وتقدمة وتحسين جودته. واصبح من الضروي ان يجيد المدرس والطالب في الجامعة المهارات الضرورية التي تمكنهما من استخراج هذه المعلومات واستخدامها بصورة سهلة وسريعة.

والواقع ان الكثير من المدرسين لا يتقنون مهارات استخدام الحاسوب. ويعرف البعض منهم مهارات استخدام الحاسوب بشكل عام، ولا يتقن استخدام الإنترنت، كما يتقن عدد كبير من الأساتذة مهارات الطباعة بالإنجليزية ويواجهون مشكلة في الطباعة بالعربية او العكس. واذا كانت مثل هذه المهارات ضرورية في الظروف الطبيعية للتعليم، فانها تبدو اكثر اهمية بالنسبة للجامعات الفلسطينية التي تعيش في حالة حصار وعزل عن بعضها البعض، بسبب الظروف التي يفرضها الاحتلال، مثل اقامة الحواجز التي تعيق التنقل من مكان الى مكان، والتواصل مع مراكز التعليم ومصادر المعلومات بصورة سهلة. اضافة الى ما تعانيه هذه الجامعات من نقص في امكانية الحصول على المراجع والمصادر الكافية.

ويقصد بالتعليم الجامعي المتمازج في هذه الدراسةBlended Learning استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف. ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب والشبكات وبوابات الإنترنت. ويمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة او تكنولوجيا المعلومات. ويتميز هذا النوع من التعليم، باختصار الوقت والجهد والتكلفه، من خلال ايصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت، وبصورة تمكن من ادارة
العملية التعليمية وضبطها، وقياس وتقييم أداء المتعلمين، إضافة إلى تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، وتوفير بيئة تعليمية جذابة.
واذا كانت المحاضرة هي إحدى طرائق التدريس المعتمدة على إلقاء المعلومات، فان استخدام الوسائط التقنية الأخرى بالاشتراك معها، يساعد في التخلص من المظاهر السلبية للتعليم التقليدي، الذي يعتمد على القاء المعلومه بالقراءة من قبل المحاضر. اذ يجب أن يساعد التعليم على التفكير والإبداع والإبتكار من خلال مشاركة فعالة بين المدرس والطالب، وتساعد الوسائط التقنية المستخدمة في ايصال المعلومات، اذا استخدمت بالشكل المناسب، في خلق الاجواء التي تساعد على التفاعل والتفكير النقدي والمشاركة بين المدرس والطالب. ومن اجل استخدام الوسائط المتعددة في التعليم، لا بد ان يتوفر لدى المتعلم والمعلم المهارات الضرورية لاستخدام تكنولوجيا المعلومات. ويعني ذلك ان تتوفر لدى المتعلم والمعلم، القدرة على استخدام الوسائط المتعددة المستعملة في اقتناء المعلومات ومعالجتها وتخزينها وتوزيعها ونشرها في صورها المختلفة النصية والمصورة، بواسطة أجهزة تعمل إلكترونيا، وتجمع بين أجهزة الحاسب الآلي، وأجهزة الاتصال، وشبكة المعلومات الألكترونية.


التعليم التقليدي والتعليم المتمازج

يعد التعليم المتمازج مكملا لأساليب التعليم التربوية العادية. ويعتبر هذا التعليم رافدا كبيرا للتعليم الجامعي التقليدي الذي يعتمد على المحاضرة، إذ أن تقنية المعلومات ليست هدفاً أو غاية بحد ذاتها، بل هي وسيلة لتوصيل المعرفة وتحقيق الأغراض المعروفة من التعليم والتربية. وهي تجعل المتعلم مستعداً لمواجهة متطلبات الحياة، التي أصبحت تعتمد بشكل أو بآخر على تقنية المعلومات. ولهذا يدمج هذا الأسلوب مع التدريس المعتاد فيكون داعما له، بصورة سهلة وسريعة وواضحة. ولن يكون استخدام التعليم المتمازج ناجحا، إذا افتقر لعوامل أساسية من عناصر تتوفر في التعليم التقليدي الحالي. فهذا الأخير يحقق الكثير من المهام بصورة غير مباشرة أو غير مرئية، حيث يشكل الحضور الجماعي للطلاب أمراً هاما، يعزز أهمية العمل المشترك، ويغرس قيما تربوية بصورة غير مباشرة. اضافة الى ان الاتصال مع النصوص المكتوبة هام جدا، اذ يدفع الى التفكر بعمق بالنصوص التي يتم التعامل بها. كما يهدف التعليم الجامعي الى تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي، واساليب توليد المعرفة. فإذا تعلم الفرد طريقة الحصول على المعرفة واكتسب المهارات الضرورية لتوليدها، حقق التعليم الجامعي اهدافه، اذ يمكن ذلك الطالب الجامعي من متابعة تعلمه وبحثه في المستقبل. ان أهم دور للتعليم الجامعي هو تحقيق حاجات الطالب الإبداعية، وحاجات المجتمع العملية. ولعل التعليم المتمازج، هو انسب الطرق لتعويد المتعلم على التعلم المستمر، الأمر الذي يمكنه من تثقيف نفسه وإثراء المعلومات من حوله، اضافة الى أن ما يتميز به من خصائص، كمرونة الوقت وسهولة الإستعمال.

ويرى عدد من التربويين والخبراء، أن التعليم المتمازج أو التعليم بالاعتماد على التقنية الحديثة، قد يلقى مقاومة تعيق نجاحه، إذا أخل بسير العملية التعليمية الحالية، أو هدد أجد أطرافها: المعلم والمتعلم، وهما يمثلان المكونات الاساسية، إضافة الى المناهج التعليمية، والبرامج الادارية. ولهذا السبب يعد من الشروط الاولى لنجاح هذا الاسلوب في التعليم، ان يكون مكملا لاساليب التعليم العادية. ولكي يتم ذلك لا بد ان يكون المعلم قادرا على استخدام تقنيات التعليم الحديثة، واستخدام الوسائل المختلفة للاتصال. كما يجب ان تتوفر لدى الطالب المهارات الخاصة باستخدام الحاسب الآلي والانترنت والبريد الالكتروني، وتوفير البنية التحتيه والتي تتمثل في إعداد الكوادر البشرية المدربة وتوفير خطوط الإتصالات المطلوبة التي تساعد على نقل هذا التعليم الى غرف الصفوف. اضافة الى توفير البرمجيات والاجهزة اللازمة لهذا النوع من التعليم. وإن تطبيق مناهج وطرق التعليم المتمازج يحتاج الى تحقيق التصور التالي:
1-
توفير مختبرات الحواسب الآلية ووضع شبكات المعلومات المحلية والعالمية في متناول الطالب .
2-
تزويد المعلم والمتعلم بالمهارات الضرورية لاستخدام الوسائط المتعددة، ومن خلال توفير الدورات التدريبية اللازمة.
3-
توفير المناهج التعليمية المناسبة لهذا الشكل من التعليم.
4-
ان يصبح المعلمون قادة ومرشدين لتعليم طلابهم من خلال استخدامهم للحواسب وتطبيقاتها وشبكات المعلومات المحلية والعالمية وانتاج المواد التعليمية المناسبة والمتنوعة للتدريس.
وتتضمن هذه الرؤية ثلاثة محاور، يرتكز المحور الأول على رفع مستوى التقنيات الموجودة في غرف الصفوف، وإعداد التدريب اللازم للمدرسين، وربط المؤسسات التعلمية ببعضها البعض وبالشبكة العالمية للإنترنت. ويتضمن المحور الثاني تدريب الطالب الجامعي على الاعتماد على الذات والتعليم المستمر. ويتمثل المحور الثالث في توفير استراتيجية للاشراف وتقييم التعليم الجامعي المتمازج. ان النظر والتمعن في المفهوم الشامل للتعليم المتمازج يشير الى أنه يمكن أن يحقق العديد من الأهداف، كزيادة فاعلية المدرسين وزيادة عدد طلاب الشعب الدراسية، وتوفير المناهج الدراسية بصورتها الإلكترونية للمدرس والطالب، وسهولة تحديثها في كل عام، وتوفير الوقت والتكاليف، ونشر التقنية في المجتمع وإعطاء مفهوم أوسع للتعليم المستمر. ويمكن أن يوفر هذا الشكل من التعليم الفرصة لتقديم المادة التعليمية للطالب بصورة واضحة وامكانية العودة اليها بسهولة.
أفلام فيديو لاستخدام التعليم المتمازج

http://www.youtube.com/watch?v=PyFCSaj1pPo&feature=related

http://www.youtube.com/watch?v=WZX5-UoJ8Fc&feature=related



 المبدعون  يشرقون  كالشمس  على  الأرض
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:46 PM - Eng. Ibrahim Abu Amriah
 

التعلم

صورة MohammadHusni Alsaidi
Re: التعلم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 03:50 PM - MohammadHusni Alsaidi
 

خصائص التعليم المتمازج , فوائده وعوائق تطبيقة

يقصد بالتعليم المتمازج Blended Learning استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف. ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب والشبكات وبوابات الإنترنت. ويمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة او تكنولوجيا المعلومات. ويتميز هذا النوع من التعليم، باختصار الوقت والجهد والتكلفه، من خلال ايصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت، وبصورة تمكن من ادارة
العملية التعليمية وضبطها، وقياس وتقييم أداء المتعلمين، إضافة إلى تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، وتوفير بيئة تعليمية جذابة.
واذا كانت المحاضرة هي إحدى طرائق التدريس المعتمدة على إلقاء المعلومات، فان استخدام الوسائط التقنية الأخرى بالاشتراك معها، يساعد في التخلص من المظاهر السلبية للتعليم التقليدي، الذي يعتمد على القاء المعلومه بالقراءة من قبل المحاضر. اذ يجب أن يساعد التعليم على التفكير والإبداع والإبتكار من خلال مشاركة فعالة بين المدرس والطالب، وتساعد الوسائط التقنية المستخدمة في ايصال المعلومات، اذا استخدمت بالشكل المناسب، في خلق الاجواء التي تساعد على التفاعل والتفكير النقدي والمشاركة بين المدرس والطالب
ومن فوائدة
يوفر الوقت والجهد والتكلفة
يثير الدافعية ويكسر الجمود
يتيح المشاركة مع الاخرين من شتى المناطق
تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين
يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة.
سهولة ايصاله وتطبيقه في مختلف الاماكن والبيئات وفق امكانياتها وهكذا فانه يتصف بالمرونة
اختصار الوقت واجهد والتكلفة للوصول للمعرفة العلمية
وفرة الانشطة والبدائل ويضا هنا يتصف بالمرونة
القدرة على التكيف مع قدرات الطلبة
يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة زتنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض
معوقاته:
-
عدم توفر التكنولوجيا في جميع البيئات
-
عدم تقبل المتعلم لهذه الطريقة
-
عدم مقدرة المدرب (المعلم ) على التعامل مع التكنولوجيا باحتراف
-
مشاكل الانترنت تسبب النفور من هذه الاستراتيجية

التعليم المتمازج
يبحث التربويون باستمرار عن أفضل الطرق والوسائل لتوفير بيئة تعليمية تفاعلية لجذب اهتمام الطلبة وحثهم على تبادل الآراء والخبرات. وتعتبر تقنية المعلومات ممثلة في الحاسب الآلي والإنترنت وما يلحق بهما من وسائط متعددة للاتصال، من أنجح الوسائل لتوفير هذه البيئة التعليمية، التي تعمل على تحقيق التكامل بين الجوانب النظرية والجوانب التطبيقية، وتتيح الفرصة لإكساب المتعلمين مهارات متقدمة في التفكير، والتكامل في بناء المناهج الدراسية وربطها بالبيئة المحلية واحتياجات المجتمع، إضافة إلى دورها في مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين. ولهذا أصبح إتقان المهارات الأساسية اللازمة لاستخدام تقنية المعلومات من الضرورات الهامة في التعليم، لما لها من دور هام في تسهيل التواصل والحصول على المعلومات وإعداد البحوث والدراسات. وان عدم إتقان هذه المهارات العصرية يحد من تفاعل المدرسين مع طلبتهم ، والوصول إلى مصادر المعرفة الضرورية لعملية التدريس. فلقد أصبح استعمال الحاسوب وشبكة المعلومات الالكترونية من المتطلبات الرئيسة في عملية التدريس والبحث. وأصبح التعليم وتزويد الطلبة بالمعلومات يحتاج إلى استخدام الحاسوب وغيره من وسائل التكنولوجيا الحديثة، لمواكبة كل ما هو جديد في العملية التعليمية، خاصة وان العديد من المصادر والمراجع والمعلومات أصبحت تخزن بصورة الكترونية، وأصبحت إمكانية العودة إليها واستخدامها، تفرض معرفة ومهارة في استخدام التقنية الحديثة. إضافة إلى ما توفره مثل هذه التقنية من سهولة وسرعة في الوصول إلى المعلومات. ولهذا لم تعد مصادر المعرفة التقليدية كافية للحصول على المادة التعليمية بصورة كاملة، وأصبح من الضروري الاستعانة ببنوك المعلومات الحديثة التي تخزن معلوماتها بصورة الكترونية. وأصبحت القدرة في الوصول إلى هذه المصادر واستخدامها من العوامل التي تساهم في تطور التعليم وتقدمة وتحسين جودته. وأصبح من الضروري أن يجيد المدرس والطالب المهارات الضرورية التي تمكنهما من استخراج هذه المعلومات واستخدامها بصورة سهلة وسريعة.

والواقع أن الكثير من المدرسين لا يتقنون مهارات استخدام الحاسوب. ويعرف البعض منهم مهارات استخدام الحاسوب بشكل عام، ولا يتقن استخدام الإنترنت، كما يتقن عدد كبير من الأساتذة مهارات الطباعة بالإنجليزية ويواجهون مشكلة في الطباعة بالعربية أو العكس
ويقصد بالتعليم المتمازج Blended Learning استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف. ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب والشبكات وبوابات الإنترنت. ويمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة أو تكنولوجيا المعلومات. ويتميز هذا النوع من التعليم، باختصار الوقت والجهد والتكلفة، من خلال إيصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت، وبصورة تمكن من إدارة العملية التعليمية وضبطها، وقياس وتقييم أداء المتعلمين، إضافة إلى تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، وتوفير بيئة تعليمية جذابة.
وإذا كانت المحاضرة هي إحدى طرائق التدريس المعتمدة على إلقاء المعلومات، فان استخدام الوسائط التقنية الأخرى بالاشتراك معها، يساعد في التخلص من المظاهر السلبية للتعليم التقليدي، الذي يعتمد على إلقاء المعلومة بالقراءة من قبل المحاضر. إذ يجب أن يساعد التعليم على التفكير والإبداع والابتكار من خلال مشاركة فعالة بين المدرس والطالب، وتساعد الوسائط التقنية المستخدمة في إيصال المعلومات، إذا استخدمت بالشكل المناسب، في خلق الأجواء التي تساعد على التفاعل والتفكير النقدي والمشاركة بين المدرس والطالب. ومن اجل استخدام الوسائط المتعددة في التعليم، لا بد أن يتوفر لدى المتعلم والمعلم المهارات الضرورية لاستخدام تكنولوجيا المعلومات. ويعني ذلك أن تتوفر لدى المتعلم والمعلم، القدرة على استخدام الوسائط المتعددة المستعملة في اقتناء المعلومات ومعالجتها وتخزينها وتوزيعها ونشرها في صورها المختلفة النصية والمصورة، بواسطة أجهزة تعمل إلكترونيا، وتجمع بين أجهزة الحاسب الآلي، وأجهزة الاتصال، وشبكة المعلومات الالكترونية.

صورة enam husein
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Wednesday, 2 June 2010, 04:00 PM - enam husein
 

السلام عليكم

الرد في الملف المرفق

الدكتور أبو غيث
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Thursday, 3 June 2010, 04:08 PM - Dr.Tayseer Al-jarrah
 

مشاركة محمد البدور

التعليم المتمازج

يقصد بالتعليم المتمازج Blended Learning استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف. ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب والشبكات وبوابات الإنترنت. ويمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة أو تكنولوجيا المعلومات. ويتميز هذا النوع من التعليم، باختصار الوقت والجهد والتكلفة، من خلال إيصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت، وبصورة تمكن من إدارة
العملية التعليمية وضبطها، وقياس وتقييم أداء المتعلمين، إضافة إلى تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، وتوفير بيئة تعليمية جذابة.
وإذا كانت المحاضرة هي إحدى طرائق التدريس المعتمدة على إلقاء المعلومات، فان استخدام الوسائط التقنية الأخرى بالاشتراك معها، يساعد في التخلص من المظاهر السلبية للتعليم التقليدي، الذي يعتمد على إلقاء المعلومة بالقراءة من قبل المحاضر. إذ يجب أن يساعد التعليم على التفكير والإبداع والابتكار من خلال مشاركة فعالة بين المدرس والطالب، وتساعد الوسائط التقنية المستخدمة في إيصال المعلومات، إذا استخدمت بالشكل المناسب، في خلق الأجواء التي تساعد على التفاعل والتفكير النقدي والمشاركة بين المدرس والطالب


فوائد التعليم المتمازج:


1-يوفر الوقت والجهد والتكلفة
2-يثير الدافعية ويكسر الجمود
3-يتيح المشاركة مع الآخرين من شتى المناطق
4-تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين
5-يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة.
6-سهولة إيصاله وتطبيقه في مختلف الأماكن والبيئات وفق إمكانياتها وهكذا فانه يتصف بالمرونة
7-اختصار الوقت والجهد والتكلفة للوصول للمعرفة العلمية
8-وفرة الأنشطة والبدائل وأيضا هنا يتصف بالمرونة
9-القدرة على التكيف مع قدرات الطلبة
10-يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة وتنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض


معوقات التعليم المتمازج:


1-عدم توفر التكنولوجيا في جميع البيئات
-2
عدم تقبل المتعلم لهذه الطريقة
-3
عدم مقدرة المدرب (المعلم ) على التعامل مع التكنولوجيا باحتراف
-4
مشاكل الانترنت تسبب النفور من هذه الإستراتيجية.

التعليم الجامعي المتمازج

يبحث التربويون باستمرار عن أفضل الطرق والوسائل لتوفير بيئة تعليمية تفاعلية لجذب اهتمام الطلبة وحثهم على تبادل الآراء والخبرات. وتعتبر تقنية المعلومات ممثلة في الحاسب الآلي والإنترنت وما يلحق بهما من وسائط متعددة للاتصال، من أنجح الوسائل لتوفير هذه البيئة التعليمية، التي تعمل على تحقيق التكامل بين الجوانب النظرية والجوانب التطبيقية، وتتيح الفرصة لإكساب المتعلمين مهارات متقدمة في التفكير، والتكامل في بناء المناهج الدراسية وربطها بالبيئة المحلية واحتياجات المجتمع، إضافة إلى دورها في مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين.
ولهذا أصبح إتقان المهارات الأساسية اللازمة لاستخدام تقنية المعلومات من الضرورات الهامة في التعليم، لما لها من دور هام في تسهيل التواصل والحصول على المعلومات وإعداد البحوث والدراسات، وان عدم إتقان هذه المهارات العصرية يحد من تفاعل المدرسين مع طلبتهم ، والوصول إلى مصادر المعرفة الضرورية لعملية التدريس. فلقد أصبح استعمال الحاسوب وشبكة المعلومات الالكترونية من المتطلبات الرئيسة في عملية التدريس والبحث، وأصبح التعليم وتزويد الطلبة بالمعلومات يحتاج إلى استخدام الحاسوب وغيره من وسائل التكنولوجيا الحديثة، لمواكبة كل ما هو جديد في العملية التعليمية، خاصة وان العديد من المصادر والمراجع والمعلومات أصبحت تخزن بصورة الكترونية، وأصبحت إمكانية العودة إليها واستخدامها، تفرض معرفة ومهارة في استخدام التقنية الحديثة. إضافة إلى ما توفره مثل هذه التقنية من سهولة وسرعة في الوصول إلى المعلومات، ولهذا لم تعد مصادر المعرفة التقليدية كافية للحصول على المادة التعليمية بصورة كاملة، وأصبح من الضروري الاستعانة ببنوك المعلومات الحديثة التي تخزن معلوماتها بصورة الكترونية. وأصبحت القدرة في الوصول إلى هذه المصادر واستخدامها من العوامل التي تساهم في تطور التعليم وتقدمة وتحسين جودته. وأصبح من الضروري أن يجيد المدرس والطالب في الجامعة المهارات الضرورية التي تمكنهما من استخراج هذه المعلومات واستخدامها بصورة سهلة وسريعة.

والواقع أن الكثير من المدرسين لا يتقنون مهارات استخدام الحاسوب. ويعرف البعض منهم مهارات استخدام الحاسوب بشكل عام، ولا يتقن استخدام الإنترنت، كما يتقن عدد كبير من الأساتذة مهارات الطباعة بالإنجليزية ويواجهون مشكلة في الطباعة بالعربية أو العكس. وإذا كانت مثل هذه المهارات ضرورية في الظروف الطبيعية للتعليم، فإنها تبدو أكثر أهمية بالنسبة للجامعات الفلسطينية التي تعيش في حالة حصار وعزل عن بعضها البعض، بسبب الظروف التي يفرضها الاحتلال، مثل إقامة الحواجز التي تعيق التنقل من مكان إلى مكان، والتواصل مع مراكز التعليم ومصادر المعلومات بصورة سهلة. إضافة إلى ما تعانيه هذه الجامعات من نقص في إمكانية الحصول على المراجع والمصادر الكافية.



التعليم التقليدي والتعليم المتمازج

يعد التعليم المتمازج مكملا لأساليب التعليم التربوية العادية. ويعتبر هذا التعليم رافدا كبيرا للتعليم الجامعي التقليدي الذي يعتمد على المحاضرة، إذ أن تقنية المعلومات ليست هدفاً أو غاية بحد ذاتها، بل هي وسيلة لتوصيل المعرفة وتحقيق الأغراض المعروفة من التعليم والتربية. وهي تجعل المتعلم مستعداً لمواجهة متطلبات الحياة، التي أصبحت تعتمد بشكل أو بآخر على تقنية المعلومات. ولهذا يدمج هذا الأسلوب مع التدريس المعتاد فيكون داعما له، بصورة سهلة وسريعة وواضحة. ولن يكون استخدام التعليم المتمازج ناجحا، إذا افتقر لعوامل أساسية من عناصر تتوفر في التعليم التقليدي الحالي. فهذا الأخير يحقق الكثير من المهام بصورة غير مباشرة أو غير مرئية، حيث يشكل الحضور الجماعي للطلاب أمراً هاما، يعزز أهمية العمل المشترك، ويغرس قيما تربوية بصورة غير مباشرة. إضافة إلى أن الاتصال مع النصوص المكتوبة هام جدا، إذ يدفع إلى التفكر بعمق بالنصوص التي يتم التعامل بها. كما يهدف التعليم الجامعي إلى تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي، وأساليب توليد المعرفة. فإذا تعلم الفرد طريقة الحصول على المعرفة واكتسب المهارات الضرورية لتوليدها، حقق التعليم الجامعي أهدافه، إذ يمكن ذلك الطالب الجامعي من متابعة تعلمه وبحثه في المستقبل. أن أهم دور للتعليم الجامعي هو تحقيق حاجات الطالب الإبداعية، وحاجات المجتمع العملية. ولعل التعليم المتمازج، هو انسب الطرق لتعويد المتعلم على التعلم المستمر، الأمر الذي يمكنه من تثقيف نفسه وإثراء المعلومات من حوله، إضافة إلى أن ما يتميز به من خصائص، كمرونة الوقت وسهولة الاستعمال.

ويرى عدد من التربويين والخبراء، أن التعليم المتمازج أو التعليم بالاعتماد على التقنية الحديثة، قد يلقى مقاومة تعيق نجاحه، إذا أخل بسير العملية التعليمية الحالية، أو هدد أجد أطرافها: المعلم والمتعلم، وهما يمثلان المكونات الأساسية، إضافة إلى المناهج التعليمية، والبرامج الإدارية. ولهذا السبب يعد من الشروط الأولى لنجاح هذا الأسلوب في التعليم، أن يكون مكملا لأساليب التعليم العادية. ولكي يتم ذلك لا بد ان يكون المعلم قادرا على استخدام تقنيات التعليم الحديثة، واستخدام الوسائل المختلفة للاتصال. كما يجب أن تتوفر لدى الطالب المهارات الخاصة باستخدام الحاسب الآلي والانترنت والبريد الالكتروني، وتوفير البنية التحتية والتي تتمثل في إعداد الكوادر البشرية المدربة وتوفير خطوط الاتصالات المطلوبة التي تساعد على نقل هذا التعليم إلى غرف الصفوف. إضافة إلى توفير البرمجيات والأجهزة اللازمة لهذا النوع من التعليم. وإن تطبيق مناهج وطرق التعليم المتمازج يحتاج إلى تحقيق التصور التالي:
1- توفير مختبرات الحواسب الآلية ووضع شبكات المعلومات المحلية والعالمية في متناول الطالب .
2- تزويد المعلم والمتعلم بالمهارات الضرورية لاستخدام الوسائط المتعددة، ومن خلال توفير الدورات التدريبية اللازمة.
3- توفير المناهج التعليمية المناسبة لهذا الشكل من التعليم.
4- أن يصبح المعلمون قادة ومرشدين لتعليم طلابهم من خلال استخدامهم للحواسب وتطبيقاتها وشبكات المعلومات المحلية والعالمية وإنتاج المواد التعليمية المناسبة والمتنوعة للتدريس.
وتتضمن هذه الرؤية ثلاثة محاور، يرتكز المحور الأول على رفع مستوى التقنيات الموجودة في غرف الصفوف، وإعداد التدريب اللازم للمدرسين، وربط المؤسسات التعليمية ببعضها البعض وبالشبكة العالمية للإنترنت. ويتضمن المحور الثاني تدريب الطالب الجامعي على الاعتماد على الذات والتعليم المستمر. ويتمثل المحور الثالث في توفير إستراتيجية للإشراف وتقييم التعليم الجامعي المتمازج. أن النظر والتمعن في المفهوم الشامل للتعليم المتمازج يشير إلى أنه يمكن أن يحقق العديد من الأهداف، كزيادة فاعلية المدرسين وزيادة عدد طلاب الشعب الدراسية، وتوفير المناهج الدراسية بصورتها الإلكترونية للمدرس والطالب، وسهولة تحديثها في كل عام، وتوفير الوقت والتكاليف، ونشر التقنية في المجتمع وإعطاء مفهوم أوسع للتعليم المستمر. ويمكن أن يوفر هذا الشكل من التعليم الفرصة لتقديم المادة التعليمية للطالب بصورة واضحة وإمكانية العودة إليها بسهولة.


الدكتور أبو غيث
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Thursday, 3 June 2010, 04:12 PM - Dr.Tayseer Al-jarrah
 

مشاركة سليم جوارنه

شعبة التعلم المتمازج

هي إستراتيجية تعلم تقوم على تضمين وتجميع ومزج السمات الإيجابية لكل من التعلم القائم على وجود غرفة صفية وتواصل مباشر بين الطالب والميسر(وجهاً لوجه) بالإضافة إلى التعلم الإلكتروني (تواصل عن بعد).

و يمكن وصف هذا التعلم بأنه الآلية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة أو تكنولوجيا المعلومات من خلال إيصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت، وبصورة تمكن من إدارة العملية التعليمية وضبطها، وقياس وتقييم أداء المتعلمين، إضافة إلى تحسين المستوى العام لمخرجات التعلم,فقد أظهرت العديد من الدراسات والأبحاث أن استخدام الانترنت والتقنيات الرقمية في إطار استراتيجيات تعلم مناسبة يمكن أن يساعد في خلق بيئات تعلم مرنة ومفتوحة ومتمركزة حول الطالب. فاستخدام الوسائط المتعددة يزيد من دافعية المتعلمين ويساعدهم على فهم العديد من المفاهيم المجردة، كما أن استخدام أنظمة إدارة المناهج التعليمية مثل موودل يتيح الفرصة امام المتعلمين للمشاركة في أنشطة تفاعلية وتعاونية دون الاضطرار إلى التواجد في مكان وزمان معينين. بالإضافة إلى ذلك فإن التفاعل بين المتعلم والمواد التعليمية في البيئة الالكترونية دون ضرورة لتواجد المعلم ينمي مهارة التعلم الذاتي، أي بكلمات أخرى يسمح بالانتقال من التعليم إلى التعلم ومن التمركز حول المعلم إلى التمركز حول المتعلم مما يؤدي إلى تحسين نوعية العملية التعلمية التعليمية بمجملها والى تحسين مخرجاتها وفتح الأفق أمام التعلم المستمر أو ما يسمى التعلم مدى الحياة.
وفي ضوء ما تقدم يقوم برنامج دمج التكنولوجيا في التعليم بتقديم نموذج متكامل من التعلم المتمازج بكل عناصره وهي الطلاب والمدرسون والمناهج التعليمية والأدوات والإدارة والتقييم .
وتتضمن الأدوات أشكالا عديدة من التقنيات والأساليب، منها ما يرتبط بإعداد المناهج الدراسية على شكل أنشطة تعلمية تفاعلية بشكل الكتروني، ومنها ما يرتبط بطرق عرض هذه المواد الدراسية داخل الصفوف من تقنيات مختلفة كالحاسوب وجهاز العرض، ومنها ما يرتبط بتخزينها ونقلها واسترجاعها بطرق سهلة وسريعة من خلال الشبكات المحلية والعالمية. وكل ذلك بغرض تحقيق الهدف الأساسي للتربية والتعليم وهو جعل المتعلم مستعداً لمواجهة متطلبات الحياة والاستثمارالأمثل للتعلم في الحياة العملية ، التي أصبحت تعتمد بشكل أو بآخر على تقنية المعلومات. ولهذا يدمج هذا الأسلوب مع التدريس التقليدي فيكون داعما له بتطبيقات تدمج التقانة في التعليم

الفئة المستهدفة: االثاني الثانوي العلمي

استراتيجيات التعليم: التعلم المتمازج والتعلم التعاوني

لتعليم الجامعي المتمازج


يبحث التربويون باستمرار عن أفضل الطرق والوسائل لتوفير بيئة تعليمية تفاعلية لجذب اهتمام الطلبة وحثهم على تبادل الآراء والخبرات. وتعتبر تقنية المعلومات ممثلة في الحاسب الآلي والإنترنت ومايلحق بهما من وسائط متعددة للاتصال، من أنجح الوسائل لتوفير هذه البيئة التعليمية، التي تعمل على تحقيق التكامل بين الجوانب النظرية والجوانب التطبيقية، وتتيح الفرصة لاكساب المتعلمين مهارات متقدمة في التفكير، والتكامل في بناء المناهج الدراسية وربطها بالبيئة المحلية واحتياجات المجتمع، اضافة الى دورها في مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين.
ولهذا اصبح اتقان المهارات الاساسية اللازمة لاستخدام تقنية المعلومات من الضرورات الهامة في التعليم، لما لها من دور هام في تسهيل التواصل والحصول على المعلومات واعداد البحوث والدراسات. وان عدم اتقان هذه المهارات العصرية يحد من تفاعل المدرسين مع طلبتهم ، والوصول الى مصادر المعرفة الضرورية لعملية التدريس. فلقد اصبح استعمال الحاسوب وشبكة المعلومات الالكترونية من المتطلبات الرئيسة في عملية التدريس والبحث. واصبح التعليم وتزويد الطلبة بالمعلومات يحتاج الى استخدام الحاسوب وغيره من وسائل التكنولوجيا الحديثة، لمواكبة كل ما هو جديد في العملية التعليمية، خاصة وان العديد من المصادر والمراجع والمعلومات اصبحت تخزن بصورة الكترونية، واصبحت امكانية العودة اليها واستخدامها، تفرض معرفة ومهارة في استخدام التقنية الحديثة. اضافة الى ما توفره مثل هذه التقنية من سهولة وسرعة في الوصول الى المعلومات. ولهذا لم تعد مصادر المعرفة التقليدية كافية للحصول على المادة التعليمية بصورة كاملة، واصبح من الضروري الاستعانة ببنوك المعلومات الحديثة التي تخزن معلوماتها بصورة الكترونية. واصبحت القدرة في الوصول الى هذه المصادر واستخدامها من العوامل التي تساهم في تطور التعليم وتقدمة وتحسين جودته. واصبح من الضروي ان يجيد المدرس والطالب في الجامعة المهارات الضرورية التي تمكنهما من استخراج هذه المعلومات واستخدامها بصورة سهلة وسريعة.

والواقع ان الكثير من المدرسين لا يتقنون مهارات استخدام الحاسوب. ويعرف البعض منهم مهارات استخدام الحاسوب بشكل عام، ولا يتقن استخدام الإنترنت، كما يتقن عدد كبير من الأساتذة مهارات الطباعة بالإنجليزية ويواجهون مشكلة في الطباعة بالعربية او العكس. واذا كانت مثل هذه المهارات ضرورية في الظروف الطبيعية للتعليم، فانها تبدو اكثر اهمية بالنسبة للجامعات الفلسطينية التي تعيش في حالة حصار وعزل عن بعضها البعض، بسبب الظروف التي يفرضها الاحتلال، مثل اقامة الحواجز التي تعيق التنقل من مكان الى مكان، والتواصل مع مراكز التعليم ومصادر المعلومات بصورة سهلة. اضافة الى ما تعانيه هذه الجامعات من نقص في امكانية الحصول على المراجع والمصادر الكافية.

ويقصد بالتعليم الجامعي المتمازج في هذه الدراسةBlended Learning استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف. ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب والشبكات وبوابات الإنترنت. ويمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة او تكنولوجيا المعلومات. ويتميز هذا النوع من التعليم، باختصار الوقت والجهد والتكلفه، من خلال ايصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت، وبصورة تمكن من ادارة
العملية التعليمية وضبطها، وقياس وتقييم أداء المتعلمين، إضافة إلى تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، وتوفير بيئة تعليمية جذابة.
واذا كانت المحاضرة هي إحدى طرائق التدريس المعتمدة على إلقاء المعلومات، فان استخدام الوسائط التقنية الأخرى بالاشتراك معها، يساعد في التخلص من المظاهر السلبية للتعليم التقليدي، الذي يعتمد على القاء المعلومه بالقراءة من قبل المحاضر. اذ يجب أن يساعد التعليم على التفكير والإبداع والإبتكار من خلال مشاركة فعالة بين المدرس والطالب، وتساعد الوسائط التقنية المستخدمة في ايصال المعلومات، اذا استخدمت بالشكل المناسب، في خلق الاجواء التي تساعد على التفاعل والتفكير النقدي والمشاركة بين المدرس والطالب. ومن اجل استخدام الوسائط المتعددة في التعليم، لا بد ان يتوفر لدى المتعلم والمعلم المهارات الضرورية لاستخدام تكنولوجيا المعلومات. ويعني ذلك ان تتوفر لدى المتعلم والمعلم، القدرة على استخدام الوسائط المتعددة المستعملة في اقتناء المعلومات ومعالجتها وتخزينها وتوزيعها ونشرها في صورها المختلفة النصية والمصورة، بواسطة أجهزة تعمل إلكترونيا، وتجمع بين أجهزة الحاسب الآلي، وأجهزة الاتصال، وشبكة المعلومات الألكترونية.

التعليم التقليدي والتعليم المتمازج

يعد التعليم المتمازج مكملا لأساليب التعليم التربوية العادية. ويعتبر هذا التعليم رافدا كبيرا للتعليم الجامعي التقليدي الذي يعتمد على المحاضرة، إذ أن تقنية المعلومات ليست هدفاً أو غاية بحد ذاتها، بل هي وسيلة لتوصيل المعرفة وتحقيق الأغراض المعروفة من التعليم والتربية. وهي تجعل المتعلم مستعداً لمواجهة متطلبات الحياة، التي أصبحت تعتمد بشكل أو بآخر على تقنية المعلومات. ولهذا يدمج هذا الأسلوب مع التدريس المعتاد فيكون داعما له، بصورة سهلة وسريعة وواضحة. ولن يكون استخدام التعليم المتمازج ناجحا، إذا افتقر لعوامل أساسية من عناصر تتوفر في التعليم التقليدي الحالي. فهذا الأخير يحقق الكثير من المهام بصورة غير مباشرة أو غير مرئية، حيث يشكل الحضور الجماعي للطلاب أمراً هاما، يعزز أهمية العمل المشترك، ويغرس قيما تربوية بصورة غير مباشرة. اضافة الى ان الاتصال مع النصوص المكتوبة هام جدا، اذ يدفع الى التفكر بعمق بالنصوص التي يتم التعامل بها. كما يهدف التعليم الجامعي الى تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي، واساليب توليد المعرفة. فإذا تعلم الفرد طريقة الحصول على المعرفة واكتسب المهارات الضرورية لتوليدها، حقق التعليم الجامعي اهدافه، اذ يمكن ذلك الطالب الجامعي من متابعة تعلمه وبحثه في المستقبل. ان أهم دور للتعليم الجامعي هو تحقيق حاجات الطالب الإبداعية، وحاجات المجتمع العملية. ولعل التعليم المتمازج، هو انسب الطرق لتعويد المتعلم على التعلم المستمر، الأمر الذي يمكنه من تثقيف نفسه وإثراء المعلومات من حوله، اضافة الى أن ما يتميز به من خصائص، كمرونة الوقت وسهولة الإستعمال.

ويرى عدد من التربويين والخبراء، أن التعليم المتمازج أو التعليم بالاعتماد على التقنية الحديثة، قد يلقى مقاومة تعيق نجاحه، إذا أخل بسير العملية التعليمية الحالية، أو هدد أجد أطرافها: المعلم والمتعلم، وهما يمثلان المكونات الاساسية، إضافة الى المناهج التعليمية، والبرامج الادارية. ولهذا السبب يعد من الشروط الاولى لنجاح هذا الاسلوب في التعليم، ان يكون مكملا لاساليب التعليم العادية. ولكي يتم ذلك لا بد ان يكون المعلم قادرا على استخدام تقنيات التعليم الحديثة، واستخدام الوسائل المختلفة للاتصال. كما يجب ان تتوفر لدى الطالب المهارات الخاصة باستخدام الحاسب الآلي والانترنت والبريد الالكتروني، وتوفير البنية التحتيه والتي تتمثل في إعداد الكوادر البشرية المدربة وتوفير خطوط الإتصالات المطلوبة التي تساعد على نقل هذا التعليم الى غرف الصفوف. اضافة الى توفير البرمجيات والاجهزة اللازمة لهذا النوع من التعليم. وإن تطبيق مناهج وطرق التعليم المتمازج يحتاج الى تحقيق التصور التالي:
1- توفير مختبرات الحواسب الآلية ووضع شبكات المعلومات المحلية والعالمية في متناول الطالب .
2- تزويد المعلم والمتعلم بالمهارات الضرورية لاستخدام الوسائط المتعددة، ومن خلال توفير الدورات التدريبية اللازمة.
3- توفير المناهج التعليمية المناسبة لهذا الشكل من التعليم.
4- ان يصبح المعلمون قادة ومرشدين لتعليم طلابهم من خلال استخدامهم للحواسب وتطبيقاتها وشبكات المعلومات المحلية والعالمية وانتاج المواد التعليمية المناسبة والمتنوعة للتدريس.
وتتضمن هذه الرؤية ثلاثة محاور، يرتكز المحور الأول على رفع مستوى التقنيات الموجودة في غرف الصفوف، وإعداد التدريب اللازم للمدرسين، وربط المؤسسات التعلمية ببعضها البعض وبالشبكة العالمية للإنترنت. ويتضمن المحور الثاني تدريب الطالب الجامعي على الاعتماد على الذات والتعليم المستمر. ويتمثل المحور الثالث في توفير استراتيجية للاشراف وتقييم التعليم الجامعي المتمازج. ان النظر والتمعن في المفهوم الشامل للتعليم المتمازج يشير الى أنه يمكن أن يحقق العديد من الأهداف، كزيادة فاعلية المدرسين وزيادة عدد طلاب الشعب الدراسية، وتوفير المناهج الدراسية بصورتها الإلكترونية للمدرس والطالب، وسهولة تحديثها في كل عام، وتوفير الوقت والتكاليف، ونشر التقنية في المجتمع وإعطاء مفهوم أوسع للتعليم المستمر. ويمكن أن يوفر هذا الشكل من التعليم الفرصة لتقديم المادة التعليمية للطالب بصورة واضحة وامكانية العودة اليها بسهولة.

المرجع :المؤتمر السادس لعمداء كليات الآداب في الجامعات الأعضاء في اتحاد الجامعات العربية- ندوة- ضمان جودة التعليم والاعتماد الأكاديمي -جامعة الجنان-الأنماط الحديثة في التعليم العالي التعليم الالكتروني المتعدد الوسائط أو التعليم المتمازج -د. قسطندي شوملي- جامعة بيت لحم- نيسان 2007

 

الحياة خلوة بالأمل والاجتهاد
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Thursday, 3 June 2010, 04:00 PM - sana maryan
 

بسم الله الرحمن الرحيم

(تم تحريره بواسطة منار الفقية- الإرسال الأساسي Wednesday, 2 June 2010, 04:08 PM)

الدكتور أبو غيث
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Thursday, 3 June 2010, 04:15 PM - Dr.Tayseer Al-jarrah
 

مشاركة أسامه محاسنه

Abstract:

The term “blended learning ” is being used with increased frequency in both academic and corporate circles. In 2003, the American Society for Training and Development identified blended learning as one of the top ten trends to emerge in the knowledge delivery industry (cited by Rooney, 2003). In 2002, The Chronicle of Higher Education quoted the president of Pennsylvania State University as saying that the convergence between online and residential instruction was “the single-greatest unrecognized trend in higher education today ” (Young, 2002, p. A33). Also quoted in that article was the editor of The Journal of Asynchronous Learning Networks who predicted a dramatic increase in the number of hybrid (i.e., blended) courses in higher education, possibly to include as many as 80-90 % of all courses (Young, 2002). So what is this “blended learning ” that everyone is talking about? This chapter will provide a basic introduction to blended learning systems and share some trends and issues that are highly relevant to those who are implementing such systems. To accomplish these goals, the chapter will address five important questions related to blended learning systems such as: What is blended learning?, Why blend?, What current

218

Turkish Online Journal of Distance Education-TOJDE October 2009 ISSN 1302-6488 Volume: 10 Number: 4 Book Review 3

THE HANDBOOK OF BLENDED LEARNING:

Global Perspectives, Local Designs

Curtis J. Bonk (ed.) and Charles R. Graham (ed.), Jay Cross (Foreword),

Micheal G. Moore Foreword) ISBN: 978-0-7879-7758-0 Publisher: John

Wiley & Sons, Inc. Pfeiffer Pages: 624 March 2006.

Reviewed by

Alev ATES

PhD Student at Curriculum and Instruction,

Lecturer at Computer Education and Instructional Technologies,

Faculty of Education, Ege University, Izmir, TURKEY

Blended learning or blended e-learning sounds like a confusing term at first since it is relatively a new term for today‘s instructors. However, Moore reports that it can be traced as far back as the 1920s which was called ―supervised correspondence study. For clarification of the term ―blended learning and informing the instructors about its common

practices worldwide, the book provides readers a comprehensive resource about blended learning. It aims to raise awareness of adopting BL from institutional perspectives of many chapter authors from Australia, Korea, Malaysia, the UK, Canada and South Africa who are distinguished people

mostly in instructional technology era. With this book, I guess the editors aim at both showing the big picture at macro level and present micro level examples which provide details of blended learning applications among their strengths and weaknesses. As introduced in the book, one of

the editors Curtis J. Bonk, a former corporate controller and CPA, is now professor of educational psychology as well as instructional systems technology at Indiana University; the other editor Charles R. Graham is an assistant professor of instructional psychology and technology at Brigham Young University with a focus on technologymediated teaching and learning. The book is of eight parts including 39 chapters besides two forewords. Therefore, the organization of this review is considered to take a holistic view for each parts while emphasizing the original and/or impressive aspects that chapter authors provided and it concludes with a summary paragraph including personal comments about the book

and the blended learning itself.

The book starts with discussing the importance of blended learning (BL). The authors implied that in 2003, ASTD (American Society for Training and Development) identified blended learning as one of the top ten trends to emerge in the knowledge industry. Also, the prediction of increase in the use of BL for delivering training at companies and higher education institutes is common worldwide.

 

Originally, this book contains two forewords. In the first forewords section written by Jay Cross who is introduced as a thought leader in learning technology, performance improvement and organizational culture and coined the terms e-learning and work flow learning. He reflected the corporate training aspects of the book and implied that he could not imagine unblended learning since it is foolish to think that delegating the

entire training role to the computer can work. He reported that BL is not something like 40 percent online, 60 percent classroom or face to face instruction. As Ellen Wagner described ―..BL models provide essential methodological scaffolding needed to effectively combine face-to-face instruction and arrays of content objects...

The ingredients of the blend must accommodate learning needs and instructional design should be considered accordingly. BL is claimed to be a stepping-stone for the future which reminds us to look at learning challenges from many directions. The second forewords section is written by Micheal G. Moore, introduces as a piooner in distance education and founder and editor of the American Journal of Distance Education. The editors mention that this section is written from a higher education

perspective. Micheal G. Moore states that BL is a long-neglected idea and the advantages of combining classroom and home or work place are being discovered by educators and policy makers recently.

In Part One: Introduction to Blended Learning, Charles R. Graham introduces readers with emergence of blended learning, and defines blended learning as ―BL systems combine face-to-face instruction with computer mediated instruction. He claims that; generally, people chose BL for three reasons:

improved pedagogy,

increased access and flexibility,

increased cost-effectiveness.

He presents existing blended learning models using by many sectors and organizations and discusses the importance and usefulness of BL for now and in the future. Elliott Masie also provides reasons for creating blended learning and claims that it is an imperative which reflects the blended nature of our world and learning process. On the other hand, Jennifer Hofmann mentions the chronology of learning delivery technologies before identifying the need for a blended solution. She presents many

headings starting with ―How do we..? which provide practical solutions and explanations for the instructors who wish to try blended learning designs but uncertain about it. Ellen D. Wagner welcomes the readers to ―a world of occasionally connected, fully interactive digital experiences and asks them ―what instructional paradigm could be better suited for exploiting the potential of education unplugged than blended

learning. She discusses the importance of interaction comprehensively and reviewed various models of instructional interaction.

In Part Two: Corporate blended learning models and perspectives, the authors provide blended learning models and frameworks of six major corporations which are IBM, Sun Microsystems, Microsoft, Avaya, Cisco, and Oracle and discusses many issues regarding various BL experiences. In Part Three: Higher education blended learning models and

perspectives, higher education (HE) models for BL from universities in New Zealand,Wales and UK are presented besides BL examples and institutional strategies from WebCT officers.

220

Barbara Ross and Karen Gage imply that although hybrid (or blended) courses do not fit easily into HE administration structure and require rethinking of the ways for teaching, they provide the best way to improve student learning outcomes. Examples from New Zealand (the Massey University and the Open Polytechnic), Wales (The University of Glamorgan), USA (California-National University in teacher education, In Part Four: For-profit and online university perspectives, the University of Phoenix,

Capella University and Jones International University) provide different histories and programs of BL practices in local designs besides its impact on students with various demographics. Several practices and cases are able to stimulate higher educators to review the aspects and discuss issues in applying BL models in their own institutions.

In Part Five: Cases of blended learning in higher education from around the world, specific case situations from twelve different countries which are Japan, Korea, China,

Malaysia, Singapore, Australia, Canada, the United States, Mexico, Israel, the United

Kingdom and South Africa are highlighted. These cases can provide readers a great understanding for implementation of BL according to diverse learning needs and cultures. However, I have also expected to see cases from Anadolu University in Turkey, since it is the fourth largest university in the world by enrollment and the national provider of open education since 1982 with over 1.500.000 enrollments (AU,2009). This valuable contribution could have helped to complete the global picture of

distance and blended learning practices in higher education.

In Part Six: Multinational blended learning perspectives, the integration of learning technologies into Europe‘s education besides BL in Africa and the Middle East and in the context of international development are highlighted. In Part Seven: Workplace, on demand, and authentic learning, emerging trends in workplace, work flow and ondemand learning are provided. The opportunities for mentoring and apprenticeship in learning in the workplace are discussed.

In Part Eight: Future trends in blended learning, emerging technologies such as simulations, mobile technologies, augmented reality and reusable content objects which will affect BL opportunities are presented. The chapters in this part, provide interesting examples regarding BL in military training, mixed and virtual reality technologies and future trends besides predictions. Finally, the authors concluded that BL can provide adults numerous learning options―without ever showing up on campus and they mention that most of what has been introduced as learning options in this book would outdate in ten or twenty years. When considering the fact that different economic conditions and situations of developed and

developing countries and digital divide, I disagree with this notion. Those learning options might be outdated for some developed countries while still in-use for the others.

In conclusion, ―The Handbook of Blended Learning: Global Perspectives, Local Designs is a quite comprehensive reference with the contributions of prominent experts in instructional technology and a helpful handbook for those who wish to learn more about blended learning, BL design models and example case studies of worldwide implementations in local higher education institutes and also in organizations.

221

As one of our studies‘ about the pre-service teachers‘ views on blended learning (Ateş,Turalı and Güneyce, 2008) indicates, traditional face to face learning environment is indispensable for social aspect of teaching and learning however Internet based asynchronous technologies such as e-mail, forum, listserv, blog, e-portfolio, webfolio..etc. can provide learners more flexible and interactive learning environments independent from time and space. Also, synchronous technologies such as chat, videoconferencing, instant messaging tools. etc. can enhance interaction between instructors and learners which may provide motivation for learning.Thus, it is rationale to take advantage of both Internet and other technologies such as mobile devices, simulations and face to face learning.

The point is that as Lefoe and Hedberg suggest in Chapter Twenty-Three, ―time needs to be provided for knowledge generation and planning activities, not just the servicing of students‘ immediate learning needs. Personally, I am convinced that the future requires blended learning

since with the infusion of various technologies and communication modes into our lives; we are surrounded by a blending world which will be more blended in the future. And surely, this effects and will keep on affecting the way we teach and learn now and

in the future.

BIODATA and CONTACT ADDRESSES of AUTHOR

Lect. Alev ATES graduated Dokuz Eylul University, Faculty of Education,

Computer Education and Instructional Technologies (CEIT) department in

2003. As a computer teacher at a high school in Izmir, she worked for

Ministry of National Education for three years. She had Master Degree in

CEIT in 2005 by completing her thesis about the effectiveness of

computer-assisted English instruction on high school preparatory

students' attitudes towards computers and English. She started lecturing

at Ege CEIT in 2006 and now she is also a PhD student in Curriculum and Instruction

Program of Social Sciences Institute of Ege University. She is interested in ICT in education, blended e-learning, educational software design issues and ICT teacher education.

Lect. Alev ATES

Ege University, Faculty of Education,

Computer Education and Instructional Technologies

Bornova, Izmir, TURKEY

Web: http://egitim.ege.edu.tr/~aates

Tel: (+90232) 3884000/2229

E-mail: alev.ates@ege.edu.tr

REFERENCES

Ateş, A., Turalı, Y. and Güneyce, Z. (2008). Using blended learning model in teacher education: A case study. In Proceedings of the 2nd International Computer and Instructional Technologies Symposium, April 16-18, Ege University, Kuşadası, Aydın, Turkey, Pegema Publishing, pp.1118-1130, ISBN: 978 – 605 – 5885 – 49 – 6.

AU (2009). About Anadolu University. Retrieved in August 15th, 2009, Available at

http://www.anadolu.edu.tr/en/universitemiz/hakkinda.aspx

 

 

August - 2004

Blended Learning and Sense of Community: A comparative analysis with traditional and fully online graduate courses

Alfred P. Rovai and Hope M. Jordan
Regent University
USA

Abstract

Blended learning is a hybrid of classroom and online learning that includes some of the conveniences of online courses without the complete loss of face-to-face contact. The present study used a causal-comparative design to examine the relationship of sense of community between traditional classroom, blended, and fully online higher education learning environments. Evidence is provided to suggest that blended courses produce a stronger sense of community among students than either traditional or fully online courses.

Keywords: Blended learning; sense of community; higher education; online learning; computer-mediated communication; faculty training

Introduction

Times are changing for higher education. From the de-emphasis on thinking about delivering instruction and the concurrent emphasis placed on producing learning, to using technology to expand distance education, to the recognition of the importance of sense of community, we are witnessing a transformation of higher education. A decade ago, Davis and Botkin (1994) wrote:

[w]ith the move from an agrarian to an industrial economy, the small rural schoolhouse was supplanted by the big brick schoolhouse. Four decades ago we began to move to another economy but we have yet to develop a new educational paradigm, let alone create the ‘schoolhouse’ of the future, which may be neither school nor house (p. 23).

Today, we appear to be well along the road of creating that new schoolhouse and, as Davis and Botkin predicted, it is not constructed exclusively of bricks and mortar.

Producing Learning

Barr and Tagg (1995) described the first focus of change as a paradigm shift in which universities were re-inventing their purpose and thinking less about delivering instruction and more about producing learning in student-centered environments. According to Barr and Tagg, universities are moving away from a faculty-centered and lecture-based paradigm to a model where learners are the focus, where faculty members become learning environment designers, and where students are taught critical thinking skills. Thus, the role of professors in the new schoolhouse is to serve their students by ensuring student learning is of paramount importance. They support their students by attending to their intellectual growth and self-autonomy, and by instilling in them an awareness of important social issues, thus supporting their ability to become more productive members of society as lifelong learners working toward the common good.

Gardiner (1994, 1998) endorsed the need for classroom change to allow students to acquire more significant kinds of cognitive learning, particularly critical thinking skills. He pointed out that research shows the ability of university students to reason with abstractions is strikingly limited. He argued that many university students have not yet reached the formal operational level of cognitive development. Consequently, revisions to curricula, instructional and advising practices, and campus climates are needed to improve student learning and to promote student growth. If we envision a university education as education in the conduct and strategy of inquiry itself, then the university becomes society’s unique site where students learn how to think, learn, produce, and evaluate knowledge, providing the basis for lifelong, independent learning (Rury, 1996).

An important implication of this shift is the need for a recommitment to creating an ideal learning environment for students and employing new pedagogies and technologies, where appropriate. In implementing change, one reality seems clear. Universities will face more competition to attract quality-conscious students and thus cannot afford to underestimate the depth and speed of the changes required to remain competitive. Change is not easy, however, and there is considerable pressure from within the university to preserve the status quo, particularly from faculty members. In many cases, professors teach as they were taught and resist change (Gardiner, 1998), often using academic freedom as an academic crutch. Since faculty promotion and tenure, at present, are largely based on research and publication, some professors zealously feel that they should not take away from their research or writing time to change curricula and pedagogy, for the potential rewards are not worth the time or risk to them. Consequently, many professors still use the traditional lecture as their instructional strategy of choice.

Several learning theories are particularly relevant to the learning-centered university classroom. Approaches to learning that promote social constructivism, or learning within a social context, and that feature active group construction of knowledge, rather than transfer of knowledge, provide ideal learning environments for the new schoolhouse. These approaches to learning are highly consistent with the views of Barr and Tagg (1995), who wrote that the new educational paradigm “creates environments...that bring students to discover and construct knowledge for themselves” (p. 15).

Distance Education

A second focus of change is the shift from providing exclusively traditional classroom instruction to reaching out to students by delivering courses at a distance using technology. Distance education is already a pervasive element of higher education and it continues to rapidly expand. Research, however, suggests that online courses are not suitable for all types of students and faculty. Collins (1999) noted that students and teachers react to new educational technologies with varied emotions, ranging from enthusiasm to disabling fear. Abrahamson (1998) reported that distance education required students who were self-regulated and independent. Marino (2000) also discovered that some students experienced difficulty adjusting to the structure of online courses, managing their time in such environments, and maintaining self-motivation.

The text-based computer-mediated communication (CMC) that is used by Internet-based e-learning systems for discussion board and email discourse is a powerful tool for group communication and cooperative learning that promotes a level of reflective interaction that is often lacking in a face-to-face, teacher-centered classroom. However, the reduced non-verbal social cues in CMC, such as the absence of facial expressions and voice inflections, can generate misunderstandings that adversely affect learning.

Sikora and Carroll (2002) reported that online higher education students tend to be less satisfied with totally online courses when compared to traditional courses. Fully online courses also experienced higher attrition rates (Carr, 2000). The research is mixed regarding the reasons for these higher attrition rates, however. Hara and Kling (2001), conducting a study of online courses, found that feelings of isolation were an important stress factor for online students, but not the primary factor as frequently mentioned in the professional literature. Rather, “[s]tudents reported confusion, anxiety, and frustration due to the perceived lack of prompt or clear feedback from the instructor, and from ambiguous instructions on the course website and in e-mail messages from the instructor” (p. 68). Thus, it may be that the reason some online courses suffer more dropouts is less related to the course delivery medium and more related to the online course design and pedagogy employed by some online faculty who have limited skills in using CMC to facilitate learning and to nurture sense of community.

Sense of Community

The third major focus of change in higher education is the increased attention given to the importance of a strong sense of community. McMillan and Chavis (1986) offered the following definition of sense of community, “a feeling that members have of belonging, a feeling that members matter to one another and to the group, and a shared faith that members’ needs will be met through their commitment to be together” (p. 9). Sergiovanni (1994) stressed the need for authentic community in schools, a tie binding learners and teachers through shared values, ideals, and goals.

Research evidence suggests that low sense of community is related to two student characteristics associated with attrition: student burnout (McCarthy, Pretty, and Catano, 1990) and feelings of isolation (Haythornthwaite, Kazmer, Robins, and Shoemaker, 2000; Morgan and Tam, 1999). Tinto (1975) argued that insufficient interactions of higher education students with peers and faculty and differences with the prevailing value patterns of other students, are also likely to result in dropouts. In other words, students who feel they do not fit in and have low sense of community tend to feel isolated and are at-risk of becoming dropouts.

Blended Learning

Blended learning is an important building block of the new schoolhouse that offers students both flexibility and convenience, important characteristics for working adults who decide to pursue postsecondary degrees. According to Colis and Moonen (2001), blended learning is a hybrid of traditional face-to-face and online learning so that instruction occurs both in the classroom and online, and where the online component becomes a natural extension of traditional classroom learning. Blended learning is thus a flexible approach to course design that supports the blending of different times and places for learning, offering some of the conveniences of fully online courses without the complete loss of face-to-face contact. The result is potentially a more robust educational experience than either traditional or fully online learning can offer.

From a course design perspective, a blended course can lie anywhere between the continuum anchored at opposite ends by fully face-to-face and fully online learning environments. The face-to-face component can be either on the main university campus or the professor can travel to a remote site in order to meet with students. Martyn (2003) described a successful blended learning model. It consists of an initial face-to-face meeting, weekly online assessments and synchronous chat, asynchronous discussions, e-mail, and a final face-to-face meeting with a proctored final examination.

Dziuban and Moskal (2001) reported that blended courses at the University of Central Florida replaced face-to-face class time with online learning so that a three-hour course occupied only one hour of actual face-to-face classroom time. Such courses allowed the weekly operation of multiple classes in a classroom previously occupied by only one course, thus making more efficient use of existing university infrastructure. Moreover, they reported that blended courses, when compared to traditional courses, had equivalent or reduced student withdrawal rates as well as equivalent or superior student success rates.

Voos (2003) suggested that it is unlikely that the blendedness makes the difference in such courses, but rather the fundamental reconsideration of course design in light of new instructional and media choices and the learning strengths and limitations of each. Joyce Neff (1998), a professor of writing, found that teaching a blended course had profound effects on her teaching. She wrote: “[t]he ways I perceived and manipulated the medium, the ways I imagined the subjectivities of my students, and the ways intermediaries affected my authorities all influenced my writing pedagogy” (p. 154). Privateer (1999) summarized the direction needed with the following passage:

Opportunities for real change lie in creating new types of professors, new uses of instructional technology and new kinds of institutions whose continual intellectual self-capitalization continually assures their status as learning organizations (p. 72).

Purpose

Prior research has not examined sense of community in higher education blended learning environments. Consequently, the purpose of the present study was to examine how sense of community differed across fully traditional, blended, and fully online courses. The research hypothesis was that sense of community would be strongest in the blended course. The rationale was that a combination of face-to-face and online learning environments provides a greater range of opportunities for students to interact with each other and with their professor. These interactions should result in increased socialization, a stronger sense of being connected to each other, and increased construction of knowledge through discourse, thus providing stronger feelings that educational goals were being satisfied by community membership.

Methodology

Participants

Study participants consisted of 68 graduate students enrolled in three graduate-level education courses during the same semester. All participants were employed as full-time K-12 teachers seeking a Master’s degree in education. The overall volunteer rate was 86 percent. By course, the total number of students enrolled, the number of students who volunteered, and the volunteer rates were as follows: a) traditional course, 26 enrolled, 24 volunteered, 92.31 percent volunteer rate; b) blended course, 28 enrolled, 23 volunteered, 82.14 percent volunteer rate; and c) fully online course, 25 enrolled, 21 volunteered, 84.00 percent volunteer rate.

Setting

All three courses were presented by a small accredited university located in an urban area of southeastern Virginia. These courses were selected for inclusion in this study because they were each taught by full-time professors of education with reputations for being superb teachers universally well regarded by their students and who valued interaction and collaborative group work. The professors were also noted for possessing such personal qualities as sociability, sensitivity, discernment, concern, and high expectations regarding student achievement.

The traditional course presented instruction on educational collaboration and consultation, and met Wednesday evenings throughout the semester in a classroom on the main university campus. Students resided in the same geographical area. Each class meeting lasted approximately three hours for total face-to-face time of approximately 48 hours. Online technologies were not used in this course. The professor employed a mix of textbook study assignments, lecture with class-wide discussions, some collaborative group work, and authentic assessment tasks requiring individual work. The group work involved two to three students working collaboratively on a single project assigned by the instructor.

The blended course covered legal and ethical aspects associated with teaching disabled students and consisted of both face-to-face and asynchronous online components. Like the traditional course, students resided in the same geographical area. Assignments emphasized practical application, authentic tasks, collaborative action research, and group projects, all complemented with textbook readings. The course started with an initial face-to-face session followed by two Friday evening and Saturday sessions, spread evenly throughout the 16-week semester, for a total of approximately 14 face-to-face hours. These sessions were conducted either on the main campus or at remote sites, chosen based on their accessibility to students and included activities such as guest speakers, group project presentations, group simulations, interactive videos, and discussions. The online component was delivered using the BlackboardSM e-learning system, which allowed for presentation of online content and the extensive use of student-student and student-professor asynchronous dialogue as extensions of the face-to-face sessions.

The fully online course covered curriculum and instructional design and was delivered entirely online using the BlackboardSM e-learning system. Unlike the other two courses, students were geographically dispersed throughout the U.S. The online professor used a mix of textbook study assignments, collaborative online discussion topics using group discussion boards consisting of 12 to15 students each, and authentic assessment tasks requiring individual work. The only collaborative group work in the course was the weekly problem-oriented discussion topics posted by the instructor. These topics required students to interact with each other as they moved toward achieving consensus on solutions to the issues raised by the instructor. In order to encourage participation in the discussion boards, active and constructive online interactions accounted for 10 percent of the course grade.

Instrumentation

The Classroom Community Scale (CCS) was used to measure connectedness and learning (Rovai, 2002). This instrument consisted of 20 self-report items, such as . feel isolated in this course and . feel that this course is like a family. Following each item was a five-point Likert scale of potential responses: strongly agree, agree, neutral, disagree, and strongly disagree. The participants check the place on the scale that best reflects their feelings about the item. Scores are computed by adding points assigned to each of the 20 five-point items, with 10 items allocated to each subscale. These items are reverse-scored where appropriate to ensure the least favorable choice is always assigned a value of 0 and the most favorable choice is assigned a value of 4. The connectedness subscale represented the feelings of students regarding their cohesion, community spirit, trust, and interdependence. The learning subscale represented the feelings of community members regarding the degree to which they shared educational goals and experienced educational benefits by interacting with other members of the course. Scores on each subscale can range from 0 to 40, with higher scores reflecting a stronger sense of classroom community.

The results of a factor analysis confirmed that the two subscales of connectedness and learning were latent dimensions of the classroom community construct (Rovai, 2002). Cronbach’s coefficient alpha for the full classroom community scale was .93. Additionally, the internal consistency estimates for the connectedness and learning subscales were .92 and .87, respectively. In the present study, Cronbach’s coefficient alpha for the full classroom community scale and the connectedness and learning subscales were .92, .90, and .84, respectively.

End-of-course student evaluations were also used to obtain anecdotal data regarding student perceptions of their respective courses. These evaluations are voluntary on the part of each student and are submitted anonymously directly to the university. Instructors receive written copies of comments disaggregated by course after course grades are submitted to the university registrar.

Procedures

The CCS was completed by the traditional and blended course participants during face-to-face meetings proctored by the course’s professor while fully online course participants completed the CCS via an online survey. All participants completed the pretest during the second week of the semester and the posttest during the final two weeks of the semester. Participants were unaware of their final course grades when they completed the CCS.

Design and Data Analysis

A causal-comparative design was used to determine whether the mean differences in sense of community measured at the end of traditional, blended, and fully online graduate courses, as reflected by the composite dependent variable of the two CCS subscales of connectedness and learning, were larger than expected by chance after adjusting for preexisting differences in the two subscales. A multivariate analysis of covariance (MANCOVA) was used to analyze the data in order to provide statistical matching of groups based on the pretest results, since random assignment of participants to groups was not possible in this study. Effect size was calculated using the eta squared (h2) statistic and interpretation was based on Cohen’s (1977) thresholds of .01 for a small effect, .06 for a moderate effect, and .14 for a large effect. Assumptions tested and specific statistical procedures used in the analyses are described in the following results section.

Results

A total of 51 (75.0 percent) of the students were females and 17 (25.0 percent) were males. Overall, 13 students (19.1 percent) reported their age as being 25 years old or less, 16 (23.5 percent) were between 26 and 30, 18 (26.5 percent) were between 31 and 40, 18 (26.5 percent) were between 41 and 50, and 3 (4.4 percent) were over 50 years old. For ethnicity, 53 (77.9 percent) reported being white, 10 (14.7 percent) were African-American, 2 (2.9 percent) were Hispanic, and 3 (4.4 percent) were bi-racial. Chi-square contingency table analysis provided evidence that there were no significant differences in the composition of the three courses by gender, age, or ethnicity. The pooled pretest means (with standard deviations in parentheses) for the connectedness and learning subscales were 28.75 (4.90) and 32.53 (3.66), respectively, while the pooled posttest statistics were 31.57 (6.18) and 34.44 (4.67), respectively. The means and standard deviations for the two subscales by course are displayed in Table 1.

 

 

A one-way MANCOVA was conducted on two dependent variables: posttest connectedness and posttest learning. The independent variable was type of course (traditional, online, and blended). The two covariates were pretest connectedness and pretest learning. Data screening revealed no univariate or multivariate within-cell outliers at p < .001. Results of evaluation of normality, linearity, singularity, and multicollinearity were satisfactory. Table 2 displays all Personian bivariate correlations for the dependent variables and covariates. The homogeneity of slopes assumption was tested by examining two interaction effects for each dependent variable: type of course x pretest connectedness and type of course x pretest learning. The assumption was tenable although the partial η2 = .11 for the type of course x pretest connectedness interaction associated with posttest connectedness was of medium size, a cause for some concern. The assumption of homogeneity of variance-covariance matrices was not met, Box’s M = 16.06, F(6, 96620.57) = 2.56, p = .02. Consequently, Pillai’s criterion, instead of Wilks’ lambda, was used to evaluate multivariate significance because of its robustness to moderate violations of this assumption.

 

 

The MANOVA revealed that the combined dependent variables were significantly affected by course type, Pillai’s trace = .23, F(4, 126) = 4.09, p = .004, partial η2 = .12. Tests of between-subjects effects were also conducted to investigate the impact of type of course on individual dependent variables. Both connectedness, F(1, 63) = 9.37, MSE = 20.70, p < .001, partial η2 = .23, and learning, F(1, 63) = 4.74, MSE = 11.06, p = .01, partial η2 = .13, differed significantly.

The blended course possessed the highest estimated marginal mean (i.e., the adjusted posttest mean) of the connectedness variable (M = 34.91), followed by the traditional course (M = 30.78) and the online course (M = 28.83). Based on these estimated marginal means and the results of Sidak’s t test, which adjusts the observed significance level for the fact that multiple comparisons are made, participants in the blended course scored significantly higher on the connectedness posttest, after adjustment based on pretest results, than either participants in the traditional course, p = .04, or the online course, p < .001. The difference between participants in the traditional course and the online course was not significant. The blended course also possessed the highest estimated marginal mean for learning (M = 36.17), followed by the traditional course (M = 34.03) and the online course (M = 33.01). Based on Sidak’s t test, the participants in the blended course scored significantly higher on learning than those in the online course, p = .01, after adjustment based on pretest results. The differences for other pairwise comparisons were not significant.

Discussion

The present study examined the relationship of sense of community between traditional classroom, blended, and fully online higher education learning environments. After adjusting for course pretest differences, the combined dependent variable of connectedness and learning differed significantly among the three courses. The effect size, as measured by partial η2, was medium. The blended course possessed a significantly higher adjusted mean connectedness score than either the traditional or online courses with a large effect size. The blended course also possessed a significantly higher adjusted mean learning score than the online course, but with a medium effect size.

An examination of the variability of connectedness and learning scores by course, as reflected by their standard deviations as well as by the significant differences found in their variance-covariance matrices, showed that the scores of online course students were substantially more diverse than either the two other courses. Moreover, the distribution of these two community variables among online students revealed a decidedly negative skew. These results suggest the existence of one or more confounding variables. Such variables are likely to be related to student characteristics, such as learning style preference, that facilitate the development of strong feelings of community in some online students, while other students remain at a psychological distance from their peers in the same learning environment.

Often cited characteristics of successful online students include interest in the material taught, self-motivation, independent and self-directed learner, critical thinker, family support, positive and timely feedback, accepts responsibility for own learning, organized, and practical knowledge in the use of computers (Irizarry, 2002). Student deficiencies in any of these factors could possibly result in a weak sense of community and explain the relatively large variability and negative skew of sense of community variables among students in the online course. Since students in the blended course exhibited similar sense of community and variability as students in the traditional course, offering the convenience of fully online courses without the complete loss of face-to-face contact may be adequate to nurture a strong sense of community in students who would feel isolated in a fully online course.

The ability of the blended course to generate stronger feelings of community than the fully online course was expected, based on the frequent online student complaint of feeling isolated (e.g., Haythornthwaite et al., 2000; Morgan and Tam, 1999). Additionally, the frustrations some students feel in fully online courses, particularly those who are dependent learners, are less self-regulated, and need frequent direction and reinforcement from a visible professor, are eased when combined with periodic opportunities for face-to-face interactions. Fully online learning environments also require technological ability and frequency of usage that varies from student to student based on individual characteristics. Accordingly, all these differences influence the benefits that each student derives from online environments and help explain why some students are not fully satisfied with online courses and feel isolated. Likewise, discussions in traditional classrooms, where vocal students can dominate and discussions may be superficial, spontaneous, and limited, can frustrate those students with a more introverted personality and thus help explain why sense of community in the blended course was stronger than in the traditional course.

All student comments regarding the blended course were positive. Many initially expressed concern regarding the online component of the class at the initial face-to-face session. They were not sure that they could handle the technological aspects and the required independent learning. They were also uncertain how they would feel about communicating with other students and the professor online. Nonetheless, students predominantly ended up expressing the benefits of the online portion of their classes. As one student explained in the anonymous end-of course student evaluations of the course, “As a teacher, I would never have made it through this semester without the practical guidance of this course along with the freedom of the online component.” Another student wrote: “I feel the experiences this program has given me have better prepared me for the classroom than any lecture I had in my traditional undergraduate work, and I’ve been teaching for six years.”

Students felt that the authentic nature of the assignments tied nicely with what they were doing in their own classrooms everyday as practicing K-12 teachers. One student wrote, “this course was rigorous, yet extremely workable for teaching professionals because the assignments directly impacted my teaching practices during the year.” Several blended students also commented that they would not have been able to complete the course without the online component, as they needed to continue working while attending school. They also pointed out, however, that the face-to-face weekend classes were a valuable component both academically and in building professional relationships and a strong sense of community. Students often left class on Saturday and tried a new technique, such as implementing a new behavior management plan or using a new academic strategy, the very next week. Having strategies modeled in class, participating in simulations and group work, as well as face-to-face feedback from peers and instructors, were all considered important to the overall learning experience. Although such behavior may have occurred in the other two courses, students did not mention it in their end-of-course evaluations.

Students provided a mix of negative and positive comments about the fully online course. Negative comments addressed the limitations of the text-based nature of CMC. A typical negative comment was:

Trying to understand abstract concepts from only printed words in the discussion forums was and is still difficult for me. I have to be able to visualize within a context. I need a more visual approach. I need the professor to draw pictures and diagrams or show slides as he speaks.

Additionally, there were some student-professor misunderstandings, possibly due to the reduced social cues in text-based discussions. One student wrote to the professor: “Some of your responses to other students appeared sharp and frank. So instead of calling you, I just depended on my own wit and received help from my colleagues.” The professor’s view was that his communicator style was direct, concise, and to the point in order to minimize misunderstandings and manage time in responding to numerous messages each day. There was no evidence of such misunderstandings in the blended or traditional courses, suggesting that the opportunity for face-to-face discussions allowed everyone to become acquainted with each other, which may have assisted in the interpretation of subsequent text-based communication in the online course.

Positive comments regarding the fully online course centered on the value of reflective thinking and the extra time to process information. “I noticed that I process the information better when it is presented online, because I have to analyze it myself before I hear someone else’s interpretation of what I am learning,” was one online student’s comment. The extra time to process information allowed students to give more in-depth answers and promoted critical thinking skills. However, the professor’s skills in facilitating online discussions are essential to the success of the course. A comment written by one student underscores this point:

[The professor] corrected gaps in understanding immediately when they occurred on Blackboard. This was of great benefit, especially to those individuals who spent large amounts of time on Blackboard. We were able to discuss at length with him any misconceptions or errors in lingo. The level of difficulty of this course is such that the instructor must be vigilant, pointed, and on top of the learners each step of the way, if concepts are to be purely assimilated and applied. I feel that face-to-face is ideal for teaching a course as this, but if (and ONLY if) an instructor can master the online format, as our professor has, is it doable as an online course.

Course quality can vary due to a number of factors including available technology and the capabilities of professors who design and teach the courses. While technology has the great potential to enhance student’s active learning, the use of technology requires a compatible pedagogy to achieve its benefits. Consequently, within each type of course, sense of community among students is likely to co-vary based on the values and abilities of the professor.

Such findings are suggestive of the need for faculty training and university faculty development centers. A designated university-wide faculty development center with a learner-centered philosophy is essential to the success of any technology-based distance education program (Bakutes, 1998). Additionally, issues such as tenure, merit, and promotion policies, faculty workload, and the changing roles of professors need to be revisited and revised, as needed, based on the new higher education schoolhouse. Faculty promotion and tenure committees need to adapt promotion and tenure criteria based on the learning paradigm. According to Senge (1990), as cited in Barr and Tagg (1995), changes to the university in support of the learning paradigm are as important as the decision or desire to shift towards the learning paradigm. Consequently, all issues regarding change, to include any moves toward increased use of blended learning, need to be addressed by the school’s strategic planning process.

The ability to generalize findings beyond the present study is limited because only three courses at the same university were sampled and the learner characteristics, course content, course design, and pedagogy used by the professors in the present study may not be representative of other professors and other settings. Additionally, the researchers exercised no experimental control over the courses examined in the present study and cause-and-effect relationships were not confirmed.

Conclusion

The blended concept of learning is highly consistent with the three areas of change identified in the introduction – thinking less about delivering instruction and more about producing learning, reaching out to students through distance education technologies, and promoting a strong sense of community among learners. Indeed, the concept of blended learning may be a synthesis of these areas as the learning environment becomes more learning-centered, with emphasis on active learning through collaboration and social construction of understanding. Such a concept is moving toward O’Banion’s (1997) vision of a learning college as a place where learning comes first and educational experiences are provided for learners anyway, anyplace, and anytime. Graham B. Spanier, president of The Pennsylvania State University, referred to this convergence of online and traditional instruction as the single-greatest unrecognized trend in higher education today (Young, 2002).

بالأمل تستمر الحياة
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Thursday, 3 June 2010, 04:04 PM - Maha Harbi Abdelaziz Alshakhshir
 

السلام عليكم

إعداد مها الشخشير

 

(تم تحريره بواسطة -أثير حداد  لإرسال الأساسي Thursday, 3 June 2010, 01:59 PM)

الدكتور أبو غيث
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Thursday, 3 June 2010, 04:19 PM - Dr.Tayseer Al-jarrah
 

مشاركة نجوى أبو الرب

 

يبحث التربويون باستمرار عن أفضل الطرق والوسائل لتوفير بيئة تعليمية تفاعلية لجذب اهتمام الطلبة وحثهم على تبادل الآراء والخبرات. وتعتبر تقنية المعلومات ممثلة في الحاسب الآلي والإنترنت وما يلحق بهما من وسائط متعددة للاتصال، من أنجح الوسائل لتوفير هذه البيئة التعليمية، التي تعمل على تحقيق التكامل بين الجوانب النظرية والجوانب التطبيقية، وتتيح الفرصة لإكساب المتعلمين مهارات متقدمة في التفكير، والتكامل في بناء المناهج الدراسية وربطها بالبيئة المحلية واحتياجات المجتمع،  إضافة إلى دورها في مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين.

ولهذا أصبح إتقان المهارات الاساسية اللازمة لاستخدام تقنية المعلومات من الضرورات الهامة في التعليم، لما لها من دور هام في تسهيل التواصل والحصول على المعلومات وإعداد البحوث والدراسات. وان عدم إتقان هذه المهارات العصرية يحد من تفاعل المدرسين مع طلبتهم ، والوصول إلى مصادر المعرفة الضرورية لعملية التدريس. فلقد أصبح  استعمال الحاسوب وشبكة المعلومات الالكترونية  من المتطلبات الرئيسة في عملية التدريس والبحث. واصبح التعليم وتزويد الطلبة بالمعلومات يحتاج إلى استخدام الحاسوب وغيره من وسائل التكنولوجيا الحديثة،  لمواكبة كل ما هو جديد في العملية التعليمية، خاصة وان العديد من المصادر والمراجع والمعلومات أصبحت تخزن بصورة الكترونية، وأصبحت إمكانية العودة إليها واستخدامها، تفرض معرفة ومهارة في استخدام التقنية الحديثة. إضافة إلى ما توفره مثل هذه التقنية من سهولة وسرعة في الوصول إلى المعلومات. ولهذا لم تعد مصادر المعرفة التقليدية كافية للحصول على المادة التعليمية بصورة كاملة، وأصبح من الضروري الاستعانة ببنوك المعلومات الحديثة التي تخزن معلوماتها بصورة الكترونية. وأصبحت القدرة في الوصول إلى هذه المصادر واستخدامها من العوامل التي تساهم في تطور التعليم وتقدمة وتحسين جودته. وأصبح من الضروري أن يجيد المدرس والطالب في الجامعة المهارات الضرورية التي تمكنهما من استخراج هذه المعلومات واستخدامها بصورة سهلة وسريعة.

ماذا يقصد بالتعليم المتمازج:

يقصد  بالتعليم  المتمازج Blended Learning استخدام التقنية الحديثة في التدريس دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف. ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب والشبكات وبوابات الإنترنت. ويمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات  التربوية  التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة او تكنولوجيا المعلومات. ويتميز هذا النوع من التعليم، باختصار الوقت والجهد والتكلفه، من خلال ايصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت، وبصورة تمكن من ادارة
العملية التعليمية وضبطها، وقياس وتقييم أداء المتعلمين، إضافة إلى تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، وتوفير بيئة تعليمية جذابة.

فوائد التعليم المتمازج:

  • يوفر الوقت والجهد والتكلفة
  • يثير الدافعية ويكسر الجمود
  • يتيح المشاركة مع الاخرين من شتى المناطق
  • تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين
  • يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة.
  • سهولة ايصاله وتطبيقه في مختلف الاماكن والبيئات وفق امكانياتها وهكذا فانه يتصف بالمرونة
  • اختصار الوقت والجهد والتكلفة للوصول للمعرفة العلمية
  • وفرة الانشطة والبدائل ويضا هنا يتصف بالمرونة
  • القدرة على التكيف مع قدرات الطلبة
  • يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة زتنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض.

معيقات التعليم المتمازج:

  • عدم توفر التكنولوجيا في جميع البيئات
  • -عدم تقبل المتعلم لهذه الطريقة
  • -عدم مقدرة المدرب (المعلم ) على التعامل مع التكنولوجيا باحتراف
  • -مشاكل الانترنت تسبب النفور من هذه الاستراتيجية

    مبررات استخدام التعلم المتمازج

    حين يتعلم الطالب وفقا لنموذج التعلم المتمازج فإنه :

    •         يتعلم بوجود مشرف وموجه وميسر ومحفز لتعلمه هو المعلم .

    •         يشارك في الدروس المتزامنه  Online Class ) ).

    •         ينفذ الكثير من المهام مع زملائه في مجموعات تعاونية.

    •         يجد وصفاً دقيقاً للمهارات والكفايات التي يتطلب منه تعلمها.

    •         يمارس القراءة من الكتاب المدرسي على مقعده في الصف وفي بيته.

    •         يرجع الى الدليل (أو المساعد Help) الموجود على الشبكة كلما احتاج لذلك.

    •         يبني علاقات اجتماعية مع زملائه ومع الآخرين .

    •         يشارك في الحوار المتزامن ، مع فصل دائم أو شبه دائم بين المتعلم والمعلم.

    وغير المتزامن داخل غرفة الصف وبوجود المعلم أيضاً.

    العناصر الاساسية للتعلم المتمازج :

    • أنشطة تحتاج تفاعل المعلم مع الطلبة من خلال وسائط إلكترونية ناقلة بأكثر من اتجاه بغض النظر عن كيفية تحديد البيئة ومتغيراتها.

    • أنشطة فردية (تعلم ذاتي ) تناسب الفئات العمرية المختلفة للطلبة كافة ، حتى تكون قادرة على  مراعاة الفروق الفردية فيما بينهم.

    • تعاون بين الطلبة في تنفيذ الانشطة والبدائل التي تتصف بالمرونة .

    • تقييم مستمر يثير الدافعية ويكسر الجمود ويراعى الفروق الفردية بين المتعلمين.

    • أنشطة لتدعيم وتطوير الأداء و تنمية مهارات البحث والتفكير عند

 

الدكتور أبو غيث
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Thursday, 3 June 2010, 04:35 PM - Dr.Tayseer Al-jarrah
 

مشاركة كاترينا سهاونه

صورة رغد عدنان عبد الحميد
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Saturday, 4 December 2010, 08:46 PM - رغد عدنان عبد الحميد
 

يعد التعلم المتماذج من ا هم الطرق الحدبثة في التعليم فهو يساعد على رفع التحصيل العلمي للطالب بااقل وقت وجهد كما انه يزيد من مهرات الطالب الفنية والعلمية ومهارة التواصل , كما انه يدعم المعلم في اداء المهام الموكلة اليه ويخفف اعباءوه , كما انه يدعم الطلاب الذين لديهم بعض الاعاقاات الحركية .

صورة لارا الصالحي
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Sunday, 5 December 2010, 11:52 AM - لارا الصالحي
 

اسلام عليكم الموضوع ممتع وشيق

صورة ايمان محمود
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Tuesday, 7 December 2010, 09:29 AM - ايمان محمود
 

فوائد التعلم المتمازج

صورة Wedad Jihad Alrawahna
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Sunday, 7 August 2011, 11:14 AM - Wedad Jihad Alrawahna
 

وداد الرواحنه/ تربية لواء ذيبان

التعليم المتمازج

الصعوبات والمعوقات في تطبيق التعلم المتمازج

1-   العامل البشري، المتمثل في عدم إلمام المعلمين والمتعلمين بالمهارات الضرورية للتعامل مع التقنيات الحديثة ، خاصة مهارة استخدام الحاسب الآلي .

2-   معيقات فنية تتعلق بالتعامل مع الأعطال أو توقف التقنيات المفاجئ عن العمل، مما يسبب إرباكاً للمتعلم والمعلم والإدارة وغيرهم.

3-   صعوبة التحول والتغيير من طريقة التعلم التقليدية التي تقوم على المحاضرة والتلقين بالنسبة للمدرس، واستذكار المعلومات بالنسبة للطالب، إلى طريقة تعلم حديثة.

4-   الحاجة الى جهد وتكلفة مادية كبيرة في توفير العدد الكافي من اجهزة الحاسوب داخل المؤسسات التعليمية وتصميم وإنتاج برمجيات وتدريب وخدمات اتصالات وتأسيس بنى تحتية ملائمة.

5-   صعوبة تطبيق هذا المنهج في عرض بعض جوانب الموضوعات التي تحتاج الى مهارات تقنية عالية، وجهد كبير من اجل اعدادها.

6-   صعوبة الوصول الى مراكز المعلومات المتنوعة، اوالاتصال مع الشبكات الخاصة بالأبحاث لعدم توفر الامكانيات المختلفة للدخول اليها.

7-   عدم توفير الامكانيات للمدرسين من اجل تطوير المناهج بهدف إدخال طرق جديدة، وضعف الخدمات الفنية التي يمكن تقديمها في مركز تكنولوجيا المعلومات للمساعدة في اعداد المناهج.

8-   واهم هذه الصعوبات وجود غالبية البرامج المستخدمة في المساقات الدراسية باللغة الانجليزية وعدم اجادة الطلبة لهذه اللغة بالشكل المطلوب والتكلفة المرتفعة لبعض البرامج المعربة.

وروود
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Sunday, 18 November 2012, 11:18 PM - عبير الزيود
 

واخيرا فعل منتدى عام وبدنا المنتديات الخاصه

صورة سهير خرمه
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Monday, 19 November 2012, 03:14 PM - سهير خرمه
 

السلام عليكم ورحمة اله وبركاته

موضوع التعلم المتمازج وفوائده ومعوقاته

تم التوضيح بشكل سلس ومبسط وجميل وتمت الفائدة

وشكرا

صورة سليمان الزيود
إعادة: التعلم المتمازج
بواسطة Monday, 19 November 2012, 03:14 PM - سليمان الزيود
 

  • عزيزي الدكتور نبيل الصمادي نشكرك على جهودك واليكم بعض الافكار
  • · اختصار الوقت والجهد والتكلفة للوصول للمعرفة العلمية.
  • · يثير الدافعية ويكسر الجمود.
  • · يتيح المشاركة مع الآخرين من شتى المناطق.
  • · تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين.
  • · يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة.
  • · سهولة إيصاله وتطبيقه في مختلف الأماكن والبيئات وفق إمكانياتها وهكذا فانه يتصف بالمرونة.
  • · وفرة الأنشطة والبدائل وأيضا هنا يتصف بالمرونة.
  • · القدرة على التكيف مع قدرات الطلبة.
  • · يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة و تنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض.
  • وروود
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Monday, 19 November 2012, 03:14 PM - عبير الزيود
     

    السلام عليكم

      اشكركم على هذه المعلومات و انها فكرة جيدة و اسلوب ممتاز و اتمنى تطبيقه

    صورة نوى الزيود
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Monday, 19 November 2012, 03:14 PM - نوى الزيود
     

    اؤيد ماقاله د م نييل الصمادي  عن فوائد التعليم المتمازج كونه تعليم حديث يواكب التطورات التكنولوجية لكنه بحاجة لبيئات داعمة لذلك

    صورة خير الله صبيح
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Monday, 19 November 2012, 03:14 PM - خير الله صبيح
     
    • فوائدة التعليم المتمازج:
    • · يوفر الوقت والجهد والتكلفة.
    • · يثير الدافعية ويكسر الجمود.
    • · يتيح المشاركة مع الآخرين من شتى المناطق.
    • · تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين.
    • · يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة.
    • · سهولة إيصاله وتطبيقه في مختلف الأماكن والبيئات وفق إمكانياتها وهكذا فانه يتصف بالمرونة.
    • · اختصار الوقت والجهد والتكلفة للوصول للمعرفة العلمية.
    • · وفرة الأنشطة والبدائل وأيضا هنا يتصف بالمرونة.
    • · القدرة على التكيف مع قدرات الطلبة.
    • · يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة و تنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض.
    • معوقات التعليم المتمازج
    • · عدم توفر التكنولوجيا في جميع البيئات.
    • عدم تقبل المتعلم لهذه الطريقة .
    • · عدم مقدرة المدرب (المعلم ) على التعامل مع التكنولوجيا باحتراف.
    • · مشاكل الانترنت تسبب النفور من هذه الإستراتيجية

    صورة لؤي الزيود
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Monday, 19 November 2012, 03:15 PM - لؤي الزيود
     
    الدكتور نبيل الصمادي المحترم 
    حبيبي وعزيزي ان التعليم المتمازج عملية ممتعه لكل من المعلم والطالب حيث انه عملية  تدريس تعتمد على التعلم التقليدي مع ادخال التكنولوجا والانترنت فيه ويتيح  لاكبرعدد ممكن من الطلبة التعلم في نفس الوقت من اكثر من مكان.
    abu yazan
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Monday, 19 November 2012, 03:16 PM - نضال النواصره
     

    أشكر الجميع على هذه المعلومات القيمة. وجيد الخلط بين السلوبين

    صورة سهير خرمه
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Monday, 19 November 2012, 03:16 PM - سهير خرمه
     

    السلام عليكم ورحمة اله وبركاته

    موضوع التعلم المتمازج وفوائده ومعوقاته

    تم التوضيح بشكل سلس ومبسط وجميل وتمت الفائدة

    وشكرا

    صورة امل الزيود
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Monday, 19 November 2012, 03:17 PM - امل الزيود
     

    االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    صورة امل الزيود
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Monday, 19 November 2012, 03:17 PM - امل الزيود
     

    االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أما بعد

    ان التعليم المتمازج  أحد اساليب التدريس  الحديثة المكملة لأساليب التدريس التقليدية

    و لكن السؤال الأساسي أنه كيف نستطيع تطبيق هذه الاستراتيجيات


    صورة امل الزيود
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Monday, 19 November 2012, 03:17 PM - امل الزيود
     

    االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أما بعد

    ان التعليم المتمازج  أحد اساليب التدريس  الحديثة المكملة لأساليب التدريس التقليدية

    و لكن السؤال الأساسي أنه كيف نستطيع تطبيق هذه الاستراتيجيات


    صورة امل الزيود
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Monday, 19 November 2012, 03:17 PM - امل الزيود
     

    االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أما بعد

    ان التعليم المتمازج  أحد اساليب التدريس  الحديثة المكملة لأساليب التدريس التقليدية

    و لكن السؤال الأساسي أنه كيف نستطيع تطبيق هذه الاستراتيجيات


    صورة امل الزيود
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Monday, 19 November 2012, 03:17 PM - امل الزيود
     

    االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أما بعد

    ان التعليم المتمازج  أحد اساليب التدريس  الحديثة المكملة لأساليب التدريس التقليدية

    و لكن السؤال الأساسي أنه كيف نستطيع تطبيق هذه الاستراتيجيات


    551 KB
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Monday, 19 November 2012, 03:17 PM - ريما الزيود
     

    التعلم المتمازج يواكب عصر التعلم الذي يعد عصرتكنولوجيا

    صورة امل الزيود
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Monday, 19 November 2012, 03:18 PM - امل الزيود
     

    االسلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    أما بعد

    ان التعليم المتمازج  أحد اساليب التدريس  الحديثة المكملة لأساليب التدريس التقليدية

    و لكن السؤال الأساسي أنه كيف نستطيع تطبيق هذه الاستراتيجيات


    صورة منال  غازي
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Monday, 19 November 2012, 03:20 PM - منال غازي
     

    يتعلم بوجود مشرف وموجه وميسر ومحفز لتعلمه هو المعلم .

    •         يشارك في الدروس المتزامنه Online Class ) ).

    •         ينفذ الكثير من المهام مع زملائه في مجموعات تعاونية.

    •         يجد وصفاً دقيقاً للمهارات والكفايات التي يتطلب منه تعلمها.

    •         يمارس القراءة من الكتاب المدرسي على مقعده في الصف وفي بيته.

    •         يرجع إلى الدليل (أو المساعد Help) الموجود على الشبكة كلما احتاج لذلك.

    •         يبني علاقات اجتماعية مع زملائه ومع الآخرين .

    صورة منال  غازي
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Monday, 19 November 2012, 03:20 PM - منال غازي
     

    يتعلم بوجود مشرف وموجه وميسر ومحفز لتعلمه هو المعلم .

    •         يشارك في الدروس المتزامنه Online Class ) ).

    •         ينفذ الكثير من المهام مع زملائه في مجموعات تعاونية.

    •         يجد وصفاً دقيقاً للمهارات والكفايات التي يتطلب منه تعلمها.

    •         يمارس القراءة من الكتاب المدرسي على مقعده في الصف وفي بيته.

    •         يرجع إلى الدليل (أو المساعد Help) الموجود على الشبكة كلما احتاج لذلك.

    •         يبني علاقات اجتماعية مع زملائه ومع الآخرين .

    صورة سلام عذاربه
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Monday, 19 November 2012, 05:11 PM - سلام عذاربه
     
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    فوائد التعلم المتمازج

    • · يوفر الوقت والجهد والتكلفة.
    • · يثير الدافعية ويكسر الجمود.
    • · يتيح المشاركة مع الآخرين من شتى المناطق.
    • · تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين.
    • · يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة.
    • · سهولة إيصاله وتطبيقه في مختلف الأماكن والبيئات وفق إمكانياتها وهكذا فانه يتصف بالمرونة.
    • · اختصار الوقت والجهد والتكلفة للوصول للمعرفة العلمية.
    • · وفرة الأنشطة والبدائل وأيضا هنا يتصف بالمرونة.
    • · القدرة على التكيف مع قدرات الطلبة.
    • · يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة و تنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض

     

    و شكرا


    صورة نوى الزيود
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Monday, 19 November 2012, 07:07 PM - نوى الزيود
     

    التعليم المتمازج جيد جدا دكتور لكن توجد صعوبات كثيرة من اهمها :

    • الاعطال الفنية الكثيرة
    • عدم توفر بيئات مناسبة للطلبة لتفعيل مثل هذا النوع من التعليم
    • صحيج انه يوفر الوقت والجهد ولكنه يحتاج الى مهارات حاسوبية عند الطلبة
    صورة عبير  نصر الدين
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Monday, 19 November 2012, 07:18 PM - عبير نصر الدين
     

    ملاحظتك مهمه ست نوى عشان هيك تحتاج الى تاهيل للمعلم والطالب معا وتحتاج الى خطط بديله

    صورة ايمان  الشرمان
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Tuesday, 20 November 2012, 02:14 PM - ايمان الشرمان
     

    ملاحظة جيدة مس نوى أحسنت

    صورة رائد المصطفى
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Monday, 19 November 2012, 07:25 PM - رائد المصطفى
     

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

    التعلم المتمازج يمتازى بما يلي :

    • يوفر الوقت والجهد والتكلفة.
    • · يثير الدافعية ويكسر الجمود.
    • · يتيح المشاركة مع الآخرين من شتى المناطق.
    • · تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين.
    • · يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة.
    • · سهولة إيصاله وتطبيقه في مختلف الأماكن والبيئات وفق إمكانياتها وهكذا فانه يتصف بالمرونة.
    abu yazan
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Tuesday, 20 November 2012, 08:39 AM - نضال النواصره
     

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    تحياتي  مع الشكر على هذا الموضوع الهادف الذي به نستطيع أن نتقدم خطوات في منظومتنا التعليمية ولكن لدي بعض الملاحظات

    .عدم توافر البنية التحية للدولة لايوفر نطاق واسع للتطبيق وهو مكلف على المدى القصير

    .نستطيع استخدامه في المناطق البعيدة كمقاربة في الكلفة مع انشاء المدارس وتوظيف المعلمين يعتبر أقل كلفة 

    .النظام المدعو له نستطيع من خلاله تجديد وتحديث المنهاج والمقرر سنويا إن لم يكن فصليا وبكلفة أقل ويسمح بمتابعة كل جديد

    .

    صورة عبد الكريم مران
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Tuesday, 20 November 2012, 08:46 AM - عبد الكريم مران
     
    • عدم توفر التكنولوجيا في جميع البيئات.
    • عدم تقبل المتعلم لهذه الطريقة .
    • · عدم مقدرة المدرب (المعلم ) على التعامل مع التكنولوجيا باحتراف.
    • · مشاكل الانترنت تسبب النفور من هذه الإستراتيجية

    اؤيد بشدة هذه المعوقات واقترح القضاء على بعض منها ان يتم تدريب مجموعة معينة تدريبا احترافيا ليقوموا بدورهم بتدريب اخرين ولا اعتقد بان التكنولوجيا غير متوفرة في كل الاماكن

    petra
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Tuesday, 20 November 2012, 03:35 PM - سوسن عبابنه
     

    رائع يا دكتور صمادي

    وروود
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Tuesday, 20 November 2012, 06:59 PM - عبير الزيود
     

    شكراً لك على جهودك....وللتعليم المتمازج فوائد شتى لكن عدم توفر التكنولوجيا وعدم مقدرة المتعلم على التعامل معها بإحتراف من أهم المعيقات... لذا نحنُ بحاجة للتدريب المكثف للأتقلن وتحقيق فوائد التعليم المتمازج    و الشعور بالتغير.

    صورة علاء ابو سعده
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Tuesday, 20 November 2012, 09:22 PM - علاء ابو سعده
     

    التعلم المتمازج

    صورة هبه صقر
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Friday, 23 November 2012, 04:20 PM - هبه صقر
     

    فوائد التعلم المتمازج :

    1. يوفر الوقت والجهد والكلفة

    2.يثير الدافعية ويكسر الجمود

    3.تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين

    4. اتاحة الفرصة للمشاركة من شتى المناطق

    5. مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين

    6. اتصافه بالمرونة

    7. القدرة على التكيف مع قدرات الاخرين

    8. احتصار الوقت والجهد للوصول الى المعرفة العلمية

    9. التعاون بين الطلبة وتكوين اتجاهات ايجابية بينهم

    thiban.hooxs.com

    هبه صقر- مديرية قصبة عمان

    صورة سهى الكوز
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Saturday, 24 November 2012, 10:45 AM - سهى الكوز
     

    اذا كانت المحاضرة هي إحدى طرائق التدريس المعتمدة على إلقاء المعلومات، فان استخدام الوسائط التقنية الأخرى بالاشتراك معها، يساعد في التخلص من المظاهر السلبية للتعليم التقليدي، الذي يعتمد على إلقاء المعلومة بالقراءة من قبل المحاضر. إذ يجب أن يساعد التعليم على التفكير والإبداع والابتكار من خلال مشاركة فعالة بين المدرس والطالب، وتساعد الوسائط التقنية المستخدمة في إيصال المعلومات، إذا استخدمت بالشكل المناسب، في خلق الأجواء التي تساعد على التفاعل والتفكير النقدي والمشاركة بين المدرس والطالب ومن فوائدة يوفر الوقت والجهد والتكلفة يثير الدافعية ويكسر الجمود يتيح المشاركة مع الآخرين من شتى المناطق تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة. سهولة إيصاله وتطبيقه في مختلف الأماكن والبيئات وفق إمكانياتها وهكذا فانه يتصف بالمرونة اختصار الوقت والجهد والتكلفة للوصول للمعرفة العلمية وفرة الأنشطة والبدائل وأيضا هنا يتصف بالمرونة القدرة على التكيف مع قدرات الطلبة يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة وتنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض

    سهى الكوز لواء قصبة عمان

    صورة shorooq slaytah
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Wednesday, 28 November 2012, 01:40 PM - shorooq slaytah
     

    التعليم المتمازج

    هو احد أشكال التعليم الحديثة التي يستخدم فيها المواد التقليدية وتكنولوجيا الاتصالات بطريقة تكاملية من خلال نظريات العلم المناسبة والإستراتيجية المناسبة لرفع كفاءة التعليم.

    دون التخلي عن الواقع التعليمي المعتاد، والحضور في غرفة الصف. ويتم التركيز على التفاعل المباشر داخل غرفة الصف عن طريق استخدام آليات الاتصال الحديثة، كالحاسوب والشبكات وبوابات الإنترنت. ويمكن وصف هذا التعليم بأنه الكيفية التي تُنظم بها المعلومات والمواقف والخبرات التربوية التي تقدم للمتعلم عن طريق الوسائط المتعددة التي توفرها التقنية الحديثة أو تكنولوجيا المعلومات. ويتميز هذا النوع من التعليم، باختصار الوقت والجهد والتكلفة، من خلال إيصال المعلومات للمتعلمين بأسرع وقت، وبصورة تمكن من إدارة العملية التعليمية وضبطها، وقياس وتقييم أداء المتعلمين، إضافة إلى تحسين المستوى العام للتحصيل الدراسي، وتوفير بيئة تعليمية جذابة.

    التعليم التقليدي والتعليم المتمازج

    يعد التعليم  المتمازج  مكملا لأساليب التعليم التربوية العادية. ويعتبر هذا التعليم رافدا كبيرا للتعليم  الجامعي التقليدي الذي يعتمد على المحاضرة، إذ أن تقنية المعلومات ليست هدفاً أو غاية بحد ذاتها، بل هي وسيلة لتوصيل المعرفة وتحقيق الأغراض المعروفة من التعليم والتربية. وهي تجعل المتعلم مستعداً لمواجهة متطلبات الحياة، التي أصبحت تعتمد بشكل أو بآخر على تقنية المعلومات. ولهذا يدمج هذا الأسلوب مع التدريس المعتاد فيكون داعما له،  بصورة سهلة وسريعة وواضحة. ولن يكون استخدام التعليم المتمازج ناجحا، إذا افتقر لعوامل أساسية من عناصر تتوفر في التعليم التقليدي الحالي. فهذا الأخير يحقق الكثير من المهام بصورة غير مباشرة أو غير مرئية، حيث يشكل الحضور الجماعي للطلاب أمراً هاما، يعزز أهمية العمل المشترك، ويغرس قيما تربوية بصورة غير مباشرة. إضافة إلى أن الاتصال مع النصوص المكتوبة هام جدا،  إذ يدفع إلى التفكر بعمق بالنصوص التي يتم التعامل بها. كما يهدف التعليم الجامعي إلى تطوير مهارات التفكير النقدي والإبداعي، وأساليب توليد المعرفة. فإذا تعلم الفرد طريقة الحصول على المعرفة واكتسب المهارات الضرورية لتوليدها، حقق التعليم الجامعي أهدافه، إذ يمكن ذلك الطالب الجامعي من متابعة تعلمه وبحثه في المستقبل.  أن أهم دور للتعليم الجامعي هو تحقيق حاجات الطالب الإبداعية، وحاجات المجتمع العملية. ولعل التعليم المتمازج، هو انسب الطرق لتعويد المتعلم على التعلم المستمر، الأمر الذي يمكنه من تثقيف نفسه وإثراء المعلومات من حوله،

    فوائدة التعليم المتمازج:

    • · يوفر الوقت والجهد والتكلفة.
    • · يثير الدافعية ويكسر الجمود.
    • · يتيح المشاركة مع الآخرين من شتى المناطق.
    • · تحسين ورفع مستوى التحصيل لدى المتعلمين.
    • · يراعى الفروق الفردية بين المتعلمين واحتياجاتهم الخاصة.
    • · سهولة إيصاله وتطبيقه في مختلف الأماكن والبيئات وفق إمكانياتها وهكذا فانه يتصف بالمرونة.
    • · اختصار الوقت والجهد والتكلفة للوصول للمعرفة العلمية.
    • · وفرة الأنشطة والبدائل وأيضا هنا يتصف بالمرونة.
    • · القدرة على التكيف مع قدرات الطلبة.
    • · يساعد على توفير وتكوين جو تتاح فيه فرص التعاون بين الطلبة و تنمية اتجاهات ايجابية نحو بعضهم البعض.

    معوقات التعليم المتمازج

    • · عدم توفر التكنولوجيا في جميع البيئات.
    • عدم تقبل المتعلم لهذه الطريقة .
    • · عدم مقدرة المدرب (المعلم ) على التعامل مع التكنولوجيا باحتراف.
    • · مشاكل الانترنت تسبب النفور من هذه الإستراتيجية

     

    عبد الله
    إعادة: التعلم المتمازج
    بواسطة Sunday, 2 December 2012, 07:09 PM - فريال مصلح
     

    التعلم المتمازج هو دمج التكنولوجيا الحديثة مع التعلم التقليدي ولكن بعض المدارس تفتقر الى أدوات التكنولوجيا مثل الحواسيب و أجهزة العرض فمن خلال خبرتي كنت أسعى الى الاستفادة من أدوات التكنولوجيا المتوفرة مثل الهاتف النقال لتصوير بعض اللقطات من قبل الطالبات أثناء العمل التعاوني و التي تفيد  موضوع الدرس ومن ثم العمل على تنزيل هذه الصور في المنزل وطباعتها و عرضها على الطالبات كما ان استخدام الآلة الحاسبة تعتبر من أدوات التكنولوجيا و الكميرا كذلك

    فمن المهم أن نعي كمعلمين  أثناء استخدامنا للتكنولوجيا أنها وسيلة تساعدنا لايصال المعلومة وليست هدفا بحد ذاتها

    فريال عبد الوهاب مصلح

    لواء القويسنة